الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
العاشقُ للشهادة القاسم بن الحسن (عليهما السلام)
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
7-8-2022
2381
+
-
20
تشير الروايات انه عندما كان الإمام الحسين(عليه السلام) يُخبر أصحابه عن مصرعهم في ليلة عاشوراء. قال لهم: يا قوم.. إنّي في غَدٍ أُقتلُ وتُقتَلون كُلّكُم معي، ولا يَبقى مِنكم واحدٌ، فقالوا: الحمدُ للهِ الذي أكرمَنا بنصرِكَ وشرّفَنَا بالقتل معك، أوَ لا ترضى أن نكون معكَ في درجتِكَ يا بن رَسولِ الله؟ فقال (عليه السّلام): جزاكم الله خيراً، ودعا لهم بخير.. فقال له القاسم بن الحسن(عليه السّلام): وأنا فيمَنْ يُقتل؟ فأشفق عليه، فقال له: يا بُنيّ، كيف الموت عندك؟ قال: يا عمّ، فيك أحلى مِنَ العسل، فقال: إي واللهِ فداك عَمُّكَ، إنّك لأحدُ مَنْ يُقتل من الرجال معي، بعد أن تبلوا ببلاءٍ عظيم، ويُقتل ابني عبد الله. يقول الراوي في مصرع القاسم بن الحسن المجتبى(عليه السلام): ثمّ خرج مِن بَعدِه (أي بعد شهادة عَون بن عبد الله بن جعفر) القاسمُ بن الحسن(عليه السّلام)، وهو غلامٌ صغير لم يبلغ الحُلُم، فلمّا نظر الحسينُ إليه وقد بَرَز، اعتَنَقَه وجعلا يبكيان حتّى غُشِيَ عليهما. ثمّ استأذن الحسينَ(عليه السّلام) في المبارزة، فأبى الحسينُ أن يأذَن له، فلم يَزَل الغلامُ يُقبِّل يدَيْه ورِجلَيْه حتّى أذِن له، فخرج ودموعُه تسيل على خَدَّيه، وهو يقول: إنْ تُنكِروني فأنا إبنُ الحسَنْ * سبطِ النبيِّ المصطفى والمُؤتمَنْ هذا حسينٌ كـالأسيرِ المُـرتَهَنْ * بينَ أُناسٍ لا سُقُوا صَوْبَ المُزَنْ وكان وجهُه كفِلْقَة القمر، فقاتلَ قتالاً شديداً، حتّى قَتَل على صِغَره خمسةً وثلاثين رجلاً. يقول حميد: كنتُ في عسكر ابن سعد، فكنتُ أنظر إلى هذا الغلام عليه قميصٌ وإزارٌ ونعلان، قد انقطع شِسْعُ أحدهما، ما أنسى أنّه كانت اليُسرى. وأنِفَ ابنُ النبيّ الأعظم(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن يَحتَفيَ (أي يكون حافياً) في الميدان، فوقف يشدّ شِسعَ نعله، وهو لا يَزِنُ الحربَ إلّا بمِثْله (أي بمِثْل نعله)، غيرَ مكترثٍ بالجَمْع. فقال عمرو بن سعدٍ الأزْديّ: واللهِ لأشدّنَّ عليه! فقلت: سبحانَ الله، وما تُريد بذلك؟! واللهِ لو ضَرَبَني ما بَسَطتُ إليه يدي، يكفيه هؤلاءِ الذين تَراهُم قد احتَوَشُوه، قال: واللهِ لأفعَلَنَّ. فشدّ عليه، فما ولّى حتّى ضَرَب رأسَه بالسيف، ووقع الغلامُ لوجهه ونادى: يا عمّاه! قال: فجاء الحسين كالصَّقر المُنقَضّ، فتخلّل الصفوفَ وشَدّ شدّةَ اللّيثِ الحَرِب، فضَرَب عَمْراً قاتِلَه بالسيف، فاتّقاها بيده فأطَنَّها من المَرفِق، فصاح ثمّ تنحّى عنه، وحَملَتْ خيلُ أهل الكوفة ليَستَنقِذوا عَمراً من الحسين، فاستَقبلَتْه بصدورها، وجَرحَتْه بحوافرها، ووطِئَتْه حتّى مات.. فانجَلَتِ الغُبرة، فإذا بالحسين قائمٌ على رأس الغلام وهو يفحص برِجْله، فقال الحسين: يَعزُّ –واللهِ- على عمّك أن تَدْعُوَه فلا يُجيبك، أو يُجيبك فلا يُعينك، أو يُعينك فلا يُغني عنك، بُعْداً لقومٍ قَتَلوك! وحمل الإمامُ ابنَ أخيه بين ذراعيه، وهو يفحص بيديه ورجليه، حتّى فاضت نفسُه الزكيّة بين يديه، وجاء به فألقاه بجوار ولده عليّ الأكبر وسائر القتلى الممجَّدِين من أهل بيته، وأخذ يطيل النظر إليهم وقد تصدّع قلبه، وأخذ يدعو على القَتَلة المجرمين من أعدائه الذين استباحوا قتل ذرّية نبيّهم، قائلاً: اللهمّ احصِهِم عدداً، ولا تغادِرْ منهم أحداً، ولا تغفرْ لهم أبداً.. صبراً يا بني عمومتي، صبراً يا أهل بيتي، لا رأيتُم هواناً بعد هذا اليوم أبداً.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
قسم التطوير يقدم دورة تدريبية عن أخلاقيات المهنة لمنتسبي العتبة العباسية المقدسة الجدد
شعبة الزينبيات تناقش استعداداتها للمشاركة في تنظيم حفل تخرج بنات الكفيل الحادي عشر
في نيجيريا.. قسم الشؤون الفكرية يقيم برنامجًا تعليميًّا لتعزيز المعارف بعلوم أهل البيت (عليهم السلام)
قسم الصيانة ينفذ أعمال الإدامة لمنظومة الإنذار المبكر في شركة اللواء العالمية
5 أطعمة ينصح بتجنب تحضيرها بالقلاية الهوائية
ألم الظهر المزمن.. دراسة تكشف دورا مفاجئا للدماغ
دراسة: انخفاض التستوستيرون يحول السكر لـ"قنبلة قاتلة"
من 4 ساعات إلى 9.. العلم يحل "لغز النوم" لدى البشر
حتى لوكانت شركة الطيران آمنة.. بيانات جواز سفرك قد تتسرب ؟
قبل الواجبات.. هل تساعد جولة مشي طفلك على التركيز؟
اكتشاف أدلة على خلايا دم حمراء في حفرية ديناصور
ذوبان الجليد.. تقرير يحذر من أضرار تستمر قرونا
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد