الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
ما بعد فاجعة عاشوراء.. رحيلُ السبايا من كربلاء
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
11-8-2022
3395
+
-
20
يُذكر أنّه في الحادي عشر من المحرّم عام 61هـ، تحرَّك موكبُ سبايا أهل البيت(عليهم السلام) من كربلاء المقدّسة نحو مدينة الكوفة. حيث بقِي عمرُ بن سعد حتّى ظُهْر ذلك اليوم، وبعد منتصف النهار أمَرَ بحمل الركب الحسينيّ من بنات النبوّة على إبِلٍ بلا وطاءٍ ولا غطاء، ثمّ مَرّ الركبُ الكئيب على حومة الطفّ الرهيبة، ووقعت الأنظار على تلك المشاهد المأساويّة المؤلمة، حيث المولى الحسين سيّد الشهداء(عليه السلام) وحوله كوكبةُ الشهداء، مجزّرين كالأضاحي على رمال كربلاء!. وكان ابنُ سعدٍ قد سيّر رؤوسَ الشهداء إلى الكوفة، فإذا حلّ الزوال ارتحل ومعه لفيفٌ من أسرى آل بيت المصطفى(صلوات الله عليه)، من نساء الحسين وصبيته وعيالات أصحابه. وقفت العقيلةُ المكرَّمةُ زينب بنت أمير المؤمنين(عليهما السلام) على بدن أخيها الحسين وصاحت: (وامحمّداه! صلّى عليك مَليكُ السَّماء، هذا حسينٌ بالعراء، مُرمّلٌ بالدماء، مقطَّع الأعضاء، وبناتُك سبايا وذرّيتُك مُقتَّلة)!!. ثمّ سارت جبلُ الصبر.. والبكاء والعويل يغزو مسامعها من كلّ حدبٍ وصوب، فيفترش الألمُ أضلعَها ليزيدَ قلبَها الموجوعَ مرارةً وحرقة، فقد غابت الأقمارُ وذُبحت الشموسُ وسُلبت أجسادُ الأطهار وسُبيت الدُرر والجواهر. دخل الركبُ إلى الكوفة في اليوم الثاني عشر من المحرّم سنة (61هـ)، ففزع أهلُ الكوفة وخرجوا إلى الشوارع، بين متسائلٍ لا يدري لمَن السبايا، وعارفٍ يُكفكفُ أدمعاً ويُضمر ألماً ونَدَماً. أثناء المسير حدّقت السيّدة زينب(عليها السلام) بالجموع المحتشدة، ومرارةُ فقدان أخيها تملأ فمها، وذلّ الأسر يُحيط بموكبها، نظرت إلى أهل الكوفة نظرةَ غضبٍ واحتقار، وخطبت بهم خطبةً مقرّعةً ومؤنّبة لا يتّسع المجال لذكرها. أُدخل رأسُ الحسين(عليه السلام) إلى القصر، ووُضِع بين يدي ابن زيادٍ-لعنه الله-، فأخذ يضرب الرأس الشريف بقضيبٍ كان في يده، وعليه علاماتُ الفرح والسرور، ثمّ أُدخل النساءُ والأطفال وعلي بن الحسين(عليه السلام)، فانبرى ابنُ زياد مخاطباً زينب(عليها السلام) وشامتاً بها: الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم وكذّب أحدوثتكم، فردّت عليه بلسان المرأة الواثقة من أهدافها: (الحمد لله الذي أكرَمَنا بنبيّه محمد(صلّى الله عليه وآله وسلم) وطهّرنا من الرجس تطهيراً، إنّما يُفتَضَح الفاسقُ ويكذَّبُ الفاجرُ وهو غيرُنا). فقال ابن زياد: كيف رأيتِ فعلَ الله بأهل بيتك؟ فقالت (عليها السلام): (ما رأيت إلّا جميلاً، هؤلاء قومٌ كتب الله عليهم القتلَ فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم فتُحاجّ وتُخاصم، فانظر لمَن الفلَجُ يومئذ، ثكلتك أمُّك يا ابن مرجانة). جاء الدّور بعد ذلك للإمام السجّاد(عليه السلام) ليقف أمام عبيد الله بن زياد، فسأله: مَنْ أنت؟ أجاب: (أنا عليّ بن الحسين). فقال: ألمْ يقتل اللهُ عليَّ بن الحسين؟ فردّ عليه: (كان لي أخٌ يُسمّى عليّاً قتلَه الناس). فقال ابن زياد: بل قتله الله. فردّ عليه: (اللهُ يَتَوَفّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها)، فغضب ابن زياد لردّ السجّاد(عليه السلام) ونادى الجلاوزة: اضربوا عنقه. فتعلّقت عمّته زينب(عليها السلام) به وصاحت: (يا ابن زياد حسبُك من دمائنا، والله لا أفارقه فإنْ قتلتَه فاقتلني معه) فتراجع عن ذلك. ولم يقِفْ حقدُ ابن زيادٍ وقساوته وأسلوبُه الوحشيّ عند حدّ؛ بل راح يطوف في اليوم الثاني برأس الحسين(عليه السلام) في شوارع الكوفة، ليُرهِبَ أهلها ويتحدّى روح المعارضة والمقاومة فيها. يُشار إلى أنّ نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) قد مرّت بمحطّاتٍ عديدة، منها قبيل شهادته (عليه السلام) وأخرى بعدها، ومن تلك المحطّات هي وصولُ موكب سبايا أهل بيت النبوّة(عليهم السلام) إلى مدينة الكوفة.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
قسم التطوير يقدم دورة تدريبية عن أخلاقيات المهنة لمنتسبي العتبة العباسية المقدسة الجدد
شعبة الزينبيات تناقش استعداداتها للمشاركة في تنظيم حفل تخرج بنات الكفيل الحادي عشر
في نيجيريا.. قسم الشؤون الفكرية يقيم برنامجًا تعليميًّا لتعزيز المعارف بعلوم أهل البيت (عليهم السلام)
قسم الصيانة ينفذ أعمال الإدامة لمنظومة الإنذار المبكر في شركة اللواء العالمية
5 أطعمة ينصح بتجنب تحضيرها بالقلاية الهوائية
ألم الظهر المزمن.. دراسة تكشف دورا مفاجئا للدماغ
دراسة: انخفاض التستوستيرون يحول السكر لـ"قنبلة قاتلة"
من 4 ساعات إلى 9.. العلم يحل "لغز النوم" لدى البشر
حتى لوكانت شركة الطيران آمنة.. بيانات جواز سفرك قد تتسرب ؟
قبل الواجبات.. هل تساعد جولة مشي طفلك على التركيز؟
اكتشاف أدلة على خلايا دم حمراء في حفرية ديناصور
ذوبان الجليد.. تقرير يحذر من أضرار تستمر قرونا
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد