الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
بطاقات تعبئة النقال ونقود وخدمات متنوعة
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
2-11-2009
4748
+
-
20
مصطفى جليل شاب في ربيع العمر، ورفاقه هم مجموعة من الزائرين القادمين إلى كربلاء المقدسة من مدينة الكوت مركز محافظة واسط، شرقي العراق ( 280 كم عن كربلاء المقدسة)، قادهم حبهم لزيارة الإمام الحسين عليه السلام في ذكرى أربعينيته إلى الوصول إليه مشياً، وكان مع مجموعته يشكلون (8) أشخاص، هي جزء من عشرات الآلاف من المجاميع الصغيرة والكبيرة الزاحفة إلى كربلاء المقدسة في مشهد ليس له نظير في التأريخ وباقي البلدان. أتعب المشي مصطفى ورفاقه وقادتهم أقدامهم في ساعات إحدى الليالي إلى واحد من بيوت المؤمنين البسيطة في أطراف بلدة الشوملي التابعة لمحافظة بابل، بعد أن اصطحبهم صاحبه إليه، بعد الرجاء منهم أن يبيتوا الليلة عنده ليشرفوا (منزله كونهم زوار سيد الشهداء عليه السلام) وهي عادة من تقع دورهم على الطرق التي يسلكها زائروا الإمام الحسين عليه السلام كل عام في هذه الزيارة، حتى أن الذي لا يحظى بهذه الخدمة في يوم من أيام المشي التي تصل إلى عشرين يوماً لبعض المدن البعيدة، يُصاب بحزن شديد...
وفعلاً وصلوا الدار وسط فرحة أصحابها التي لم توصف، وكانت وسائل الراحة جاهزة من الطعام إلى الاغتسال ولوازم الفرش وغيره، وكانت الراحة التي حصلوا عليها سبباً في الخلود إلى النوم باكراً، كما إن ورائهم طريق طويل يبدأونه بعد أدائهم صلاة الفجر.
وفي الصباح وعند نهوضهم من النوم ولمعرفة الوقت اتجه بعضهم إلى هاتفه، وقد فوجيء بفقدانه، ومنهم مصطفى جليل الذي نادى أحد أصحابه يا احمد هل هاتفي عندك؟ فأجابه كلا وإن هاتفي مفقود أيضاً!!! سمعهم آخر وآخر وردوا الجواب نفسه!!!
بدأوا يتسائلون وقالوا بينهم: (لا بد أن أمراً قد حصل وهو خير، فلا يمكن أن يقوم من يخدم زوار الإمام الحسين عليه السلام بعمل شرير)، وهكذا لم يهتموا للأمر طويلا فقد علموا بعده إن صلاة الصبح قد وجبت، وبعد أدائها وخلال تناول إفطارهم، قال لهم صاحب الدار (هذه هواتفكم وقد تمت تعبأتها برصيد (10$) لكل منها، ونرجو أن تعذرونا من التقصير...).
وغير بعيد عن ذلك صاحب أحد المواكب الذي وضع كمية كبيرة من الأوراق النقدية في سرير فارغ للأطفال الرُضع قد وضعه على مرتفع على طريق الزائرين المشاة، ليكون بمتناول يدهم!!!، وهو ينادي عليهم (اخذ يا زاير خرجيتك)وتعني بالعربية الفصحى (خذ مصرفك يا زائر)!!!.
وآخر ينادي بأعلى صوته على طريق المواكب في النجف الأشرف مثل ذلك ولكن يعطي النقود باليد... وفي نفس الطريق فتح بعض أهل الصناعات الحرفية محال مؤقتة منها من يصنع الخبز ويزعه ساخنا في طعامه وآخر يقوم بتصليح أحذية الزائرين وغيره يصلح عربات أطفالهم وغير ذلك من الأعمال وكلها مجاناً... يُذكر أن مصادر رسمية وشبه رسمية في محافظة كربلاء المقدسة كانت قد ذكرت العام الماضي تقديرات أجرتها القوى الأمنية في السيطرات الأمنية الرئيسية ومجاميع إحصائية من العاملين في العتبة الحسينية المقدسة قد انتشرت على مداخلها تؤكد أن اعداد الزائرين الذين دخلوا مدينة كربلاء المقدسة خلال زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، من العراق ومن أكثر من (20) بلدٍ عربي وأجنبي كان بما لا يقل عن (9.5) تسعة ونصف مليون زائر وارتفعت به تقديرات أخرى إلى 12 مليون زائر، ويتوقع زيادتهم هذا العام بحسب المؤشرات الإعلامية.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عبر عروض مسرحية.. شعبة الخطابة النسوية تستذكر محطات من مظلومية السيدة الزهراء (عليها السلام)
ضمن فعاليات الأسبوع الفاطمي.. المجمَع العلميّ يحيي ذكرى شهادة السيدة الزهراء (عليها السلام) في بابل
جامعة الكفيل تنظّم ورشة علمية عن علوم الحاسوب وريادة الأعمال
قسم الصيانة ينفذ أعمال الإدامة الدورية لسطح مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
لماذا لا ينخفض وزنك رغم تناول الطعام الصحي؟
مشروب يهدئ المعدة.. هل يساعد أيضا على تخفيف الإمساك؟
سرطان الرئة.. لماذا يختبر العلماء تقديم العلاج أبكر؟
الفاكهة المجففة والسكري.. المشكلة في الحصة لا الحلاوة
علماء: الأدلة على التغير المناخي البشري المنشأ أصبحت حاسمة
"كائن ذكي" يتفوق على البشر في سرعة القرار!.. واللوم يقع على الذكاء الاصطناعي
استخراج الهيدروجين الطبيعي من صخور على عمق 10 آلاف قدم
دون إذن بشري.. "كلود" يتجاوز حاجز دفع ويثير الجدل
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد