0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

زيارة سيّدنا حمزة بن عبد المطّلب بأحد (عليهما السلام).

المؤلف:  الشيخ محمد بن جعفر المشهديّ.

المصدر:  المزار الكبير.

الجزء والصفحة:  ص 94 ـ 96.

2023-08-17

33255

+

-

20

إذا اتيت قبره (عليه‌ السلام) بأحد فقل:

السلام عليك يا عم رسول الله (صلى‌ الله‌ عليه وآله)، السلام عليك يا خير الشهداء، السلام عليك يا أسد الله واسد رسوله، اشهد أنّك قد جاهدت في الله عزّ وجلّ، وجدت بنفسك، ونصحت لرسول الله (صلى ‌الله ‌عليه وآله)، وكنت فيما عند الله سبحانه راغبا.

بابي أنت وأمي اتيتك متقرّبا إلى رسول الله (صلى‌ الله‌ عليه وآله) بذلك، راغبا إليك في الشفاعة، ابتغي بزيارتك خلاص نفسي، متعوّذا بك من نار استحقّها مثلي بما جنيت على نفسي، هاربا من ذنوبي التي احتطتها على ظهري، فزعا إليك رجاء رحمة ربّي.

اتيتك استشفع بك إلى موالي، وأتقرّب بنبيّه إليه ليقضي لي بك حوائجي، اتيتك من شقّة بعيدة طالبا فكاك رقبتي من النار، وقد أوقرت ظهري ذنوبي، واتيت ما أسخط ربّي، ولم أجد أحدا افزع إليه خيرا لي منكم أهل بيت الرحمة، وكن لي شفيعا يوم فقري وحاجتي

فقد سرت إليك محزونا، واتيتك مكروبا، وسكبت عبرتي عندك باكيا، وصرخت إليك منفردا، أنت ممّن أمرني الله بصلته، وحثّني على برّه، ودلّني على فضله، وهداني لحبّه، ورغّبني في الوفادة إليه، وألهمني طلب الحوائج عنده، أنتم أهل بيت لا يشقى من تولّاكم، ولا يخيب من اتاكم، ولا يخسر من يهواكم، ولا يسعد من عاداكم.

ثم تستقبل القبلة وتجعل القبر بين يديك وتصلّي ركعتين مندوبا للزيارة، فإذا فرغت من صلاتك فانكب على القبر وقل:

اللهم صل على محمد وال محمد، اللهم إنّي تعرّضت لرحمتك بلزومي لقبر عم نبيك (صلى ‌الله‌ عليه وآله) لتجيرني من نقمتك وسخطك ومقتك، في يوم تكثر فيه الأصوات، وتشغل كل نفس بما قدمت، وتجادل كل نفس عن نفسها، فان ترحمني اليوم فلا خوف عليّ ولا حزن، وان تعاقب فمولى له القدرة على عبده، ولا تخيّبني بعد اليوم، ولا تصرفني بغير حاجتي.

فقد لصقت بقبر عمّ نبّيك، وتقرّبت به إليك ابتغاء مرضاتك ورجاء رحمتك، فتقبّل منّي، وعُد بحلمك على جهلي، وبرأفتك على جناية نفسي، فقد عظم جرمي، وما أخاف ان تظلمني ولكن أخاف سوء الحساب، فانظر اليوم تقلبي على قبر عم نبيك عليها‌السلام، فبهما فكني من النار، ولا تخيب سعيي، ولا يهونن عليك ابتهالي، ولا تحجبنّ عنك صوتي، ولا تقلبني بغير حوائجي.

يا غياث كلّ مكروب ومحزون، يا مفرّجا عن الملهوف الحيران الغريق المشرف على الهلكة، فصلّ على محمد وال محمد وانظر إلى نظرة لا أشقى بعدها ابدا، وارحم تضرّعي وعبرتي وانفرادي، فقد رجوت رضاك وتحرّيت (1) الخير الذي لا يعطيه أحد سواك، فلا ترد أملى.

اللهم ان تعاقب فمولى له القدرة على عبده وجزاؤه فعله، فلا أخيبنّ اليوم، ولا تصرفني بغير حاجتي، ولا يخيبنّ شخوصي ووفادتي، فقد أنفدت نفقتي، وأتعبت بدني، وقطعت المفازات، وخلفت الأهل والمال وما خولتني، واثرت ما عندك على نفسي، ولذت بقبر عم نبيك (صلى‌ الله ‌عليه وآله)، وتقرّبت به ابتغاء مرضاتك، فعُد بحلمك على جهلي، وبرأفتك على ذنبي فقد عظم جرمي برحمتك يا كريم (2).

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تحرّي الامر: قصده وفضله.

(2) عنه البحار 100: 220.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد