الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة يلتقي عدداً من الأساتذة والباحثين المختصين في مجال الإقتصاد
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
2012-4-25
4509
+
-
20
بعد عقد المؤتمر العلمي السنوي الرابع والذي تقيمه كليه الإدارة والإقتصاد بجامعة كربلاء، قام العديد من الباحثين والأساتذة المختصين في مجال التطوير الإقتصادي من المشاركين فيه، بزيارة العتبة العباسية المقدسة والتقوا بأمينها العام السيد أحمد الصافي وتباحثوا معه سبل النهوض بالواقع العلمي والتربوي ومدى الاستفادة منه مجتمعياً. حيث كانت الزيارة يوم الثلاثاء 3جمادى الثانية 1433هـ الموافق 24/4/2012 م وبيّن السيد الصافي خلال اللقاء أن "الشيء المهم الذي يحتاج أن نقف عنده هو أن نشجع الباحث العراقي في أن يأخذ المساحة الكافية من بحوثه وأن يدخل الى أي موضوع وبعمق". مستدركاً "ولابد من الترويج قدر الإمكان على مسألة أن الباحث الأكاديمي لابد أن تستفيد منه الدولة، والمشكلة التي نواجهها في بلدنا أن هناك عزلة بين الدراسات العلمية التي توفرها الجامعة، وبين الجوانب العملية التي تستفيد منها الدولة". وأوضح "وفي سؤال وجهته لأحد الأخوة عن مدى إستفادة الدولة من الجامعات، ذكر بأن نسبة الإستفادة هي 10%، وهذه الحالة غير صحية ومشكلة حقيقية، ومعنى ذلك أن الدولة تسير في رؤى بعيدة عن الجوانب العلمية، ولا تستفيد من الجامعات التي من المفترض أن تكون الممول العلمي والفني والأكاديمي لها". مضيفاً " أي أن الدولة إذا طلبت أي أختصاص فعليها أن تنظر من الوهلة الأولى للجامعات، وتحاول أن تنتقي وتختار منها مايعينها على ذلك، ولكن -إن شاء الله- وبكثرة البحوث والمؤتمرات العلمية سُيسمع صوت الجامعات بشكل مباشر، وخلق حالة من التداخل بين الدولة والجامعات". معللاً " ولعل هذا الجانب له علاقة بالجانب السياسي للبلد، والأستاذ والأكاديمي لابد أن يتمتع بصفتين الأولى: التسلط على المادة العلمية، فالأستاذ الجامعي يجب أن يكون متسلطاً بشكل جيد عليها، وهذا التسلط يجعل الطالب يقتنع به ويطمئن اليه، وأن العلم الذي يعطى اليه هو صحيح، أما الصفة الثانية فهي أن الأستاذ يجب أن يكون عنده مشروع غير مشروع إفهام الدرس، وهذه النقطة يجب أن نقف عندها، ففي بعض الحالات، الإنسان يعلم ماعنده، والمعلومات لديه مرتبة والأفكار مبوبة وهو يعلم بكل ما يتعلق بالدرس، لكن تنقصه القدرة على إيصال هذه المعلومات والأفكار للطالب، وبتعبير آخر قصور في قدرته البيانية، حيث يكون بيان الأستاذ قاصراً في إيصال المعلومة للطالب، ومشكلة البيان والأسلوب هي مشكلة حقيقية ولايمكن تغييرها بين ليلة وضحاها". وأضاف "وهذا الأمر غير غائب عن حضراتكم فالأستاذ يتعامل مع الطالب بأمور مسلّمة فالحوار بين أستاذ وطالب غير الحوار بين أستاذ وأستاذ، فالطالب يحتاج أن يتلقى ويتعلم ويفهم الأمور بشكل يؤهله في أن يكون أستاذاً ناجحاً، ونحن نؤمن بقضية هي أن الأستاذ الناجح هو الذي يصنع طالباً أفضل منه، فليس الغرض أن ينجح الطالب، بل يجب التفكير بكيفية صنع الطالب الأفضل منه، فإذا أراد الأستاذ من الطالب التفكير، فلابد له أن يهيئ له مستوىً فكرياً واضحاً، ويوضح له النقاط المهمة التي يمكن أن يبني فيه الطالب نفسه، وكيف ننمي فيه شعور المواطنة وحب الوطن، التي من أجلها نستطيع أن نصوغ هذا الطالب". مختتماً قوله "فالطالب في المراحل الأولية من دراسته الجامعية يحتاج الى تكيف مع الوضع الجامعي، وهنا يأتي دور الأستاذ ومشروعه من التسلط على المادة والبيان، وأهميته ليجعل من الطالب مشروعاً تقع عليه خدمة وبناء البلد في المستقبل". بعدها استمع الأمين العام إلى جملة من المقترحات قدمها الباحثون والتي تناولت شرح أهداف إقامة مثل هذه المؤتمرات والغاية منها هي إبراز البحوث القيمة والتي من شأنها أن تسير بالعراق نحو الأمام في حال وجدت الجهات الراعية والداعمة لها، حيث لم تقتصر هذه البحوث على مفصل واحد من مفاصل الحياة بل شملت أغلبها كونها ليست نظرية وإنما تتعلق بمشكلات في مدينة كربلاء وخاصة في كيفية تطوير الخدمات والإرتقاء بها لزائري العتبات المقدسة. كما طلبوا من الأمين العام الإطلاع على بعض هذه البحوث والمساهمة في إيصالها الى الجهات ذات العلاقة خدمة للصالح العام .
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عبر عروض مسرحية.. شعبة الخطابة النسوية تستذكر محطات من مظلومية السيدة الزهراء (عليها السلام)
ضمن فعاليات الأسبوع الفاطمي.. المجمَع العلميّ يحيي ذكرى شهادة السيدة الزهراء (عليها السلام) في بابل
جامعة الكفيل تنظّم ورشة علمية عن علوم الحاسوب وريادة الأعمال
قسم الصيانة ينفذ أعمال الإدامة الدورية لسطح مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
لماذا لا ينخفض وزنك رغم تناول الطعام الصحي؟
مشروب يهدئ المعدة.. هل يساعد أيضا على تخفيف الإمساك؟
سرطان الرئة.. لماذا يختبر العلماء تقديم العلاج أبكر؟
الفاكهة المجففة والسكري.. المشكلة في الحصة لا الحلاوة
علماء: الأدلة على التغير المناخي البشري المنشأ أصبحت حاسمة
"كائن ذكي" يتفوق على البشر في سرعة القرار!.. واللوم يقع على الذكاء الاصطناعي
استخراج الهيدروجين الطبيعي من صخور على عمق 10 آلاف قدم
دون إذن بشري.. "كلود" يتجاوز حاجز دفع ويثير الجدل
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد