الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
بعد فصله من عمله.. هذا ما حدث مع شاب اشترك في خدمة الزائرين
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
2024-07-21
1639
+
-
20
وقف علي بجانب أحد مواكب خدمة زائري الإمام الحسين (عليه السلام) مترددًا في مفاتحة صاحب الموكب ليوزع الماء على المارة، باحثًا عن أيّ محتاج ليقدم له المساعدة. يعيش علي في العقد الثالث من العمر (تم التحفظ على الاسم الحقيقي بناء على طلبه) في منزل سقفه من الصفيح في كربلاء المقدسة مع والدته المريضة، بعد أن فقد والده قبل سنوات، ليدفعه هذا الظرف الى ترك دراسته الجامعية ويتجه نحو عمل متواضع لم تكن أجوره كافية ليعيل أسرته عبره. نداءٌ من القلب يقول علي "مع اقتراب موسم عاشوراء عام 1443هـ، شعرت برغبة كبيرة في خدمة زائري الإمام الحسين (عليه السلام)، حين تذكرت كلمات والدي عن فضل خدمة الزائرين، الذي كان يتمنى أن يكون خادمًا في أحد المواكب الحسينية، إلا أنّ مرضه حال دون ذلك، فقررت أن أكرّس أيامي في خدمتهم مُتّكلاً على بركة الله تعالى". توجه علي نحو المواكب الخدمية تاركًا عمله، واقترب صوب المواكب الخدمية مترددًا في طرح نفسه كخادم في أحدها، وما إن تكلم مع صاحب الموكب، رحبَّ به مشيرًا إليه بالقول: إنّ خدمة الحسين (عليه السلام) هي للجميع، فتفضل!. عطاءٌ بلا حدود لم يمنع الفقر علي من تقديم كل ما يملك، فيذكر "كنت أشارك في الأعمال التطوعية المختلفة التي تُقدم في الموكب، من توزيع الطعام والشراب، إلى تنظيف الشارع ومكان الموكب، وتجهيز أماكن استراحة الزائرين، ومساعدة كبار السن والمرضى والأطفال، وكنت أحلم في أن يكون لي موكبًا خاصًّا، إلا أنّ حالتي المادية لا تسمح بذلك". لحظاتٌ لا تنسى تغمر مشاعر الفرح والسعادة قلب علي كلّما ساعد زائرًا، يتذكر بالدموع اللحظات المؤثرة، مثل مساعدة رجل مسن مرهق قدّم له الماء والطعام، وتهدئة فتاة صغيرة أضاعت والدتها في الزحام، وغيرها من المواقف المتعارف عليها في مواكبنا الحسينية. بركةٌ من الحسين (عليه السلام) مع انتهاء مراسم زيارة عاشوراء 1443هـ، شعر علي بفراغ كبير في قلبه، فعاد إلى عمله ليتفاجأ برفض صاحب العمل؛ كونه تركه في موسم الذروة (العشرة الأولى من شهر محرم الحرام)، إذ توافد ملايين الزائرين، فعاد حاملًا هم المعيشة إلى قبر الإمام الحسين (عليه السلام) ليشكو الحال، وما إن وصل إلى (باب قاضي الحاجات) الواقع من جهة بين الحرمين الشريفين ليشرع بالدخول إلى الصحن الشريف ذارفًا دموعه، وبينما هو كذلك حتى صادف رجلًا مسنًّا وكأنّه يعرفه من سنين طويلة، فتكلم معه عن حياته ومصاريف علاج والدته التي تنتظره بأن يأتي ببعضه كما في كل مرة، ليبادر الرجل بعرض وظيفة ذات راتب مجزي في شركته، يوضّح علي "بعد هذا الموقف تيّقنت من أنّ الإمام الحسين (عليه السلام) لا يترك أحدًا، وهذه إحدى بركاته (عليه السلام)". حياةٌ جديدة لم يكن علي يصدق ما حدث، شعر أنّ هذه الوظيفة هي هدية من الله تعالى بفضل خدمة الزائرين وبركات الإمام الحسين (عليه السلام)، إذ وفّر له هذا العمل راتبًا مكّنه من معالجة والدته في أحد أهم المراكز الطبية وأفضلها في العراق، مع تحقيق حلمه وحلم أبيه في افتتاح موكب خاص به بعد مرور ثلاثة أعوام، من العمل والمثابرة ليقدم خدماته للزائرين الكرام في عاشوراء 1446هـ. فموكب علي الذي اسماه (موكب خدّام العترة الطاهرة)، يقدم العصائر، والمياه الباردة، والشاي، والقهوة العربية، إلى جانب وجبات طعام في أوقات مختلفة، وخدمات إرشادية للزائرين الوافدين من خارج محافظة كربلاء، الذين يسألون عن مناطق محددة، وخدمات أخرى كما حدثنا علي. رسالةٌ من كربلاء تُجسد قصة علي مثالًا للتضحية والإيثار، وتُلهم الناس على مساعدة المحتاجين ونشر روح الخير والعطاء في المجتمع، وبذل النفس في سبيل القضية الحسينية، كما تؤكد على بركة الله تعالى لمن يخدم عباده، وتُظهر أنّ كربلاء ما زالت تنير دروب المظلومين والمحتاجين، وإنّ هذه القصة مصداق لقوله تعالى في سورة الإسراء (إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا).
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
مدارس الكفيل الدينية النسوية تطلع على جاهزية مجمع الإمام الهادي (عليه السلام) لاستقبال المشاركات في حفل تخرج بنات الكفيل
ضمن مشروع حاملة الرسالة الزينبية.. شعبة الخطابة الحسينية النسوية تنظّم ورشتين توعويتين
قسم شؤون المعارف يوثق الإسهامات العلمية لأسرة آل الشرقي في النجف الأشرف
قسم العلاقات العامة ينظم برنامجًا ثقافيًّا لوفد شبابي من النجف
5 أطعمة ينصح بتجنب تحضيرها بالقلاية الهوائية
ألم الظهر المزمن.. دراسة تكشف دورا مفاجئا للدماغ
دراسة: انخفاض التستوستيرون يحول السكر لـ"قنبلة قاتلة"
من 4 ساعات إلى 9.. العلم يحل "لغز النوم" لدى البشر
حتى لوكانت شركة الطيران آمنة.. بيانات جواز سفرك قد تتسرب ؟
قبل الواجبات.. هل تساعد جولة مشي طفلك على التركيز؟
اكتشاف أدلة على خلايا دم حمراء في حفرية ديناصور
ذوبان الجليد.. تقرير يحذر من أضرار تستمر قرونا
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد