0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

رداء المؤمن

المؤلف:  مركز نون للتأليف والترجمة

المصدر:  مظهر المؤمن

الجزء والصفحة:  ص 29-32

2024-08-31

1569

+

-

20

لقد أحلَّ اللهُ تعالى للمسلم أن يلبس ما يشاء من الثياب الّتي تُحسّن مظهره، إلّا أنّه حرَّم عليه أنواعًا من اللباس وهي:

 

1ـ لباس الشهرة:

وهو على عدّة أنواع:

أـ اللباس الّذي يجعل الإنسان عرضة لكلام الناس والاستهزاء والتقوّل عليه. وقد أكّد كثير من الرِّوايات على حرمة هذا النوع من اللباس، ففي الرواية أنّه دخل عبّاد بن بكر البصري على الإمام الصادق (عليه السلام) وعليه ثياب شهرة غلاظ، فقال (عليه السلام): "يا عبّادُ ما هذهِ الثيابُ؟ فقال: يا أبا عبدِ اللهِ تُعيبُ عليَّ هَذا؟ قالَ (عليه السلام): نعم، قالَ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من لبِسَ ثيابَ شهرةٍ في الدنيا ألبسَهُ اللهُ ثيابَ الذلِّ يومَ القيامةِ"[1].

وفي رواية أخرى عنه (عليه السلام) قال: "إنَّ اللهَ يُبغِضُ شهرةَ اللباسِ"[2].

وفي رواية أيضًا عنه (عليه السلام) قال: "كفى بالرّجل خِزيًا أنْ يلْبسَ ثوبًا مشهرًا ويركبَ دابَّةً مشهرةً"[3].

ب ـ من ثياب الشهرة أن يلبس الرجل لباس المرأة والمرأة لباس الرجل، فقد كثرت الرِّوايات في ذمّ هذا النوع من اللباس ومن يلبسه، ففي الرواية عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "لعنَ اللهُ المحلِّلَ والمحلِّلَ لهُ، ومنْ تولّى غيرَ مواليهِ، ومنِ ادَّعى نسبًا لا يُعرفُ، والمتشبِّهين من الرجالِ بالنساءِ والمتشبِّهاتِ من النساءِ بالرجالِ"[4]...

وفي رواية أخرى عن الإمام عليّ (عليه السلام): "أخرجوهُم من بيوتِكُم فإنَّهُم أقذرُ شيءٍ"[5].

 

2ـ لباس الحرير للرجال:

فقد ورد في النهي عن لبسه للرِّجال الرِّوايات الكثيرة، منها ما رُوي عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: "لا يصلحُ للرجلِ أن يلبسَ الحريرَ..."[6] ، والمحرّم من الحرير الملبوس هو الثوب الحرير الخالص، أمّا لو كان مصنوعاً من الحرير وغيره فإنّه يجوز لبسه.

 

3ـ التشبّه بالكافرين:

يعتمد بعض الشبّان والشابّات، في لبس ثيابهم ونوعيّتها، أسلوبًا يتناسب مع الثقافات الغريبة عن مجتمعاتنا، ويقلّدون في ذلك بعض الأشخاص المعروفين في العالم الغربيّ، كالرياضيّين والمغنّين وغيرهم، فهل يجوز للمسلم أن يتبع أسلوبهم في التزيّن أو أن يقلّدهم في اللباس أو قصّات الشعر؟

محافظة الشابّ والشابّة على مظهرِهما المتديّن، هو حاجز يمنعان من خلاله الثقافة الغربيّة الغازية لأمّتنا من الانتشار، لا سيّما في هذا الزمان الّذي يسعى فيه الأعداء لغزو أفكار شبابنا وفتياتنا والهيمنة على عقولهم من خلال إلهائهم عن أهدافهم الحقيقيّة، بأمور سطحيّة وهامشيّة، كالموضة ووسائل الترفيه الإعلاميّة المُغرِضة المبعدة عن الإسلام وأهدافه العظيمة كلّ البعد، ومن هنا، لا بدّ من التركيز على التالي:

- لا يجوز لبس الثياب الّتي تُروِّج لبضائع المسكر كالخمر وتحمل دعاية له[7].

كما أنّه إذا كان قصّ الشعر بطريقة معيّنة وأسلوب خاصّ يعتبر تشبُّهًا بأعداء الإسلام وترويجًا لثقافتهم، فإنّ أيّ عمل من هذا النوع يكون مُحرّماً[8].


[1] بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج67، ص316.

[2] م.ن، ص314.

[3] م.ن، ص313.

[4] وسائل الشيعة (آل البيت) ـ الحر العاملي، ج17، ص284.

[5] م.ن، ص285.

[6] وسائل الشيعة (آل البيت) ـ الحر العاملي، ج4، ص372.

[7] أجوبة الاستفتاءات، السيد علي الخامنئي، ج2، ص104.

[8] م.ن، ج2، ص103.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد