الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
سؤالٌ مهمّ يجيب عنه ممثّلُ المرجعية الدينيّة العُليا سماحة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
2015-11-1
4081
+
-
20
ونحن نعيش أجواء المواساة للنبيّ الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم) بفاجعة الطفّ الأليمة، تعتري الأنفس عاطفةٌ جيّاشة محاطةٌ بالحسرة والأسى، وقد يتغلّب سلطان العاطفة القلبية على حكم العقل وصوت الشريعة، وهنا ركّزت المرجعيةُ العُليا وعلى لسان ممثّلها سماحة الشيخ عبدالمهدي الكربلائيّ من خلال خطبة صلاة الجمعة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف يوم (9محرّم الحرام 1437هـ) حيث قال:
"نأتي هنا الى سؤالٍ مهم، أيّها الحسينيّ أيّتها الزينبية: ماذا تريد منّا مدرسةُ عاشوراء؟ وماذا يريد منّا الإمام الحسين(عليه السلام) في هذه المواسم؟ لاشكّ أنّ العاطفة حينما تتصاعد في هذه الأيّام ويتصاعد البكاء على الإمام الحسين(عليه السلام) فإنّنا نبكي لأنّ سيد الأنبياء والمرسلين بكى كثيراً على الإمام الحسين(عليه السلام)، ولأنّ السماوات والأرض والشمس بكت على الإمام الحسين(عليه السلام)، نعم نبكي اقتداءً بسيّد الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وبالأئمّة الأطهار(عليهم السلام)، ولكن هل يُريد منّا الإمام الحسين(عليه السلام) البكاء فقط؟ هل أراد الإمام الحسين(عليه السلام) من ثورته ومبادئه وتضحياته أن تكون سطوراً في كتب التاريخ وتتناقلها الألسنةُ على مرّ الأزمنة والعصور ونبكيه في موسم عاشوراء؟ هل أراد منّا الإمام الحسين(عليه السلام)، ذلك فقط؟؟".
مضيفاً: "أيّها الإخوة والأخوات لاشكّ أنّ العاطفة والبكاء أمرٌ مهمٌّ وجوهريّ ومصيريّ في الحفاظ على القضية الحسينية، ما أبقى للقضية الحسينيّة وهجها وتألّقها وديمومتها في ضمير ووجدان الأمّة إلّا هذا البكاءُ ومواسمُ الحزن ومسيرات العزاء الى الإمام الحسين(عليه السلام)، بقيت هذه المدرسةُ حيةً نابضةً في واقعنا من خلال مزج العاطفة والبكاء بمبادئ الإمام الحسين(عليه السلام)، لذلك علينا أن نبكي الإمام الحسين دماءً بدل الدموع، ولكن النبي(صلى الله عليه وآله) والإمام الحسين(عليه السلام) لم يرد منّا فقط أن نبكي وأن تتهيّج عاطفتنا في هذا الموسم، بل أراد منّا أن نحوّل مبادئه وقيمه وسلوكه وأخلاقه وثورته ضدّ الظلم والانحراف والفساد، وأن نبقي هذه المبادئ حيةً معاشةً في واقعنا وفي كلّ زاويةٍ من زوايا حياتنا، حينئذٍ نكون قد التزمنا بهذه الشعائر والتزمنا بمبادئ الإمام الحسين(عليه السلام)".
وتابع: "تعالوا أيّها الإخوة والأخوات لنرى مدى صدقنا في تجسيد هذه الشعائر والمبادئ التي نردّدها دائماً، متى ما حوّلنا هذه الشعارات والمبادئ الى واقعٍ حيٍّ معاشٍ في حياتنا في ثقافتنا في سلوكنا في أخلاقنا في ممارساتنا لدى سياسيّينا لدى مجتمعنا لدى نسائنا لدى رجالنا حينئذٍ نكون صادقين في تجسيد مبادئ عاشوراء، ونكون حينئذٍ قد أرضينا الله تعالى ورسوله والإمام الحسين(عليه السلام) متى ما ابتعدنا عن الازدواجية في أخلاقنا في سلوكنا في ممارستنا في أخلاقنا".
وبيّن الشيخ الكربلائي: "متى لم نعش التناقض في حياتنا بين أخلاق الإمام الحسين ومنهجه ومنهج يزيد وأخلاقه حينئذٍ نكون صادقين، وأمّا إذا كانت لنا ازدواجية وتناقض في ثقافتنا في أخلاقنا في سلوكنا في ممارساتنا، نجمع بين البكاء على الإمام الحسين(عليه السلام) والمشاركة في مواكب العزاء ولكن بعض أخلاقنا وبعض مواقفنا وبعض سلوكنا وبعض ممارساتنا هي أخلاق يزيد وممارسات يزيد، وبعض أفعالنا هي جزءٌ من ظلم وفسق وفجور يزيد"..
مؤكّداً: "الحسينيّ الصادق والزينبية الصادقة هم الذين يبتعدون عن التناقض والازدواجية في الممارسة والأخلاق والسلوك، وإن كانوا يُشاركون من جهةٍ في مراسيم البكاء والعزاء واللطم ولكنّهم يتساهلون ويتهاونون في تطبيق الأحكام الشرعية والالتزام بالعبادات، ويتهاونون في ارتكاب المعاصي والفجور والفسق، حينئذٍ لا نكون حسينيّين صادقين ولا نكون قد أرضينا الله تعالى ورسوله".
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
بذكرى شهادته.. العتبة العباسية المقدسة تستعرض سيرة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)
قسم المضيف يقدم وجبات الطعام للزائرين الأجانب في كربلاء المقدسة
متحف الكفيل يعرض رايات العتبات المقدسة ضمن مقتنياته التراثية
قسم الشؤون الفكرية يختتم خدماته المقدمة للزائرين بذكرى شهادة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)
لماذا نشعر بالخمول بعد الظهر حتى بعد نوم جيد؟
ماذا يحدث لجسمك عند شرب عصير البرتقال يوميا؟
السجائر الإلكترونية.. أضرار قد تتجاوز الرئتين
تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون
بريطانيا.. تحذير لـ9 ملايين شخص بشأن الكهرباء وقت الكسوف ؟
النينيو يشتد.. هل تكون موجات الحر الحالية مجرد مقدمة؟
علماء يستخدمون أسماك القرش لتحسين التنبؤ بالأعاصير
كسوف الشمس المرتقب..كلي في إسبانيا وجزئي في المغرب والجزائر
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد