الجغرافية الطبيعية
الجغرافية الحيوية
جغرافية النبات
جغرافية الحيوان
الجغرافية الفلكية
الجغرافية المناخية
جغرافية المياه
جغرافية البحار والمحيطات
جغرافية التربة
جغرافية التضاريس
الجيولوجيا
الجيومورفولوجيا
الجغرافية البشرية
الجغرافية الاجتماعية
جغرافية السكان
جغرافية العمران
جغرافية المدن
جغرافية الريف
جغرافية الجريمة
جغرافية الخدمات
الجغرافية الاقتصادية
الجغرافية الزراعية
الجغرافية الصناعية
الجغرافية السياحية
جغرافية النقل
جغرافية التجارة
جغرافية الطاقة
جغرافية التعدين
الجغرافية التاريخية
الجغرافية الحضارية
الجغرافية السياسية و الانتخابات
الجغرافية العسكرية
الجغرافية الثقافية
الجغرافية الطبية
جغرافية التنمية
جغرافية التخطيط
جغرافية الفكر الجغرافي
جغرافية المخاطر
جغرافية الاسماء
جغرافية السلالات
الجغرافية الاقليمية
جغرافية الخرائط
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
نظام الاستشعار عن بعد
نظام المعلومات الجغرافية (GIS)
نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)
الجغرافية التطبيقية
جغرافية البيئة والتلوث
جغرافية العالم الاسلامي
الاطالس
معلومات جغرافية عامة
مناهج البحث الجغرافي
مؤتمر المناخ cop27
المؤلف:
د . مصطفى فلاح عبيد الحساني ، م. م شيماء صالح جاسم الوسمي
المصدر:
التغيرات المناخية وبعض الظواهر الناتجة عنها
الجزء والصفحة:
ص 127 ـ 130
2025-03-19
143
مؤتمر الأمم المتحدة السابع والعشرون المعني بتغير المناخ عقد في شرم الشيخ، مصر للمدة 18-6 نوفمبر 2022 كان من المفترض ان تشارك 197 دولة الا ان الصين والهند وروسيا وأوكرانيا من أبرز الدول التي لم تشارك بالمؤتمر بالرغم من ان الصين والهند من أكبر الدول الصناعية والمصدرة للانبعاثات الكربونية.
يهدف المؤتمر الى تعزيز الجهود للحد من انبعاث غازات الاحتباس الحراري والوصول صافي الصفر بحلول 2050 فضلا عن ضرورة دعم أكثر البلدان تأثراً بتغير المناخ وهذا ما نصت عليه اتفاقية cop26 الا ان 23 دولة فقط من بين 193 دولة قدمت خططها الى الامم المتحدة حتى الان ، وكان من المزمع ان يكون cop27 هو انتقال من المفاوضات والتخطيط الى التنفيذ لكل الوعود والتعهدات التي تم الاتفاق عليها ومن اهمها قضايا الخسائر والاضرار حتى تتمكن الدول التي تقع في الخطوط الامامية للأزمة على التعامل مع التغير المناخي الذي يتجاوز قدرتها على التكيف والوفاء بالوعود على تقديم 100 مليار دولار امريكي من قبل الدول المتقدمة للبلدان النامية الأكثر تضرراً نتيجة للظواهر المناخية المتطرفة التي تتعرض لها البلدان النامية اضرار مكلفة للبلدان مثل الأعاصير المدارية والتصحر وارتفاع مستوى سطح البحر وهذه كوارث طبيعية ناتجة عن زيادة انبعاث غازات الاحتباس الحراري. واهم الأهداف الرئيسية للمؤتمر :
1- التخفيف: كيف تعمل البلدان المتقدمة على خفض انبعاثاتها الكربونية من خلال استخدام تقنيات جديدة ومصادر طاقة متجددة او من خلال جعل المعدات القديمة أكثر كفاءة في استخدام الطاقة وحسب ميثاق غلاسكو الذي يوجب الدول المتقدمة انشاء برامج تتعلق بالتخفيف واهداف أكثر طموحا للحد من الانبعاثات لعام 2030 اذ اكدت الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ ان الخطط الحالية غير كافية لتجنب الاحترار العالمي .
2- التكيف: كيف بإمكان الدول مواجهة عواقب التغير المناخي والتكيف معه ومساعدة الآخرين على ذلك، فقد تؤدي عواقبه الى حدوث المزيد من الحرائق او الفيضانات او الجفاف او زيادة موجات الحر او البرد او الارتفاع في منسوب مياه البحر، ففي cop26 تم وضع الخطط لتزويد المجتمعات والدول بالمعرفة والأدوات لضمان التكيف وفي cop27 يتوقع ان تظهر الدول التقدم الذي تحرزه من خلال تعزيز المرونة في مساعدة البلدان الأكثر ضعفاً.
3 - تمويل المناخ النداء الذي توجهه البلدان النامية للدول المتقدمة لتأمين الدعم المالي المناسب ولاسيما الدول الأكثر تضرراً ولكن عدم الالتزام بوفاء الوعود بتقديم 100 مليار دولار امريكي سنوياً وهذا ما اشارت اليه التقارير الرسمية بالهدف الذي لم يتحقق ويتوقع الخبراء ان يتم تحقيقه بحلول عام 2023 .
4- التعاون: تعزيز وتسهيل الاتفاق في المفاوضات أمر غاية في الأهمية لتحقيق نتائج ملموسة يساعد على تقدم الشراكة والتعاون في تحقيق الأهداف ومن أبرز النتائج التي استطاع cop27 تحقيقها في شرم الشيخ هو انشاء صندوق للخسائر والاضرار الناجمة من التغير المناخي وهي خطوة كبيرة جاءت بعد أسبوعين من المفاوضات جرى تمديدها ليوم إضافي بسبب الخلافات بين الدول والمجموعات المتفاوضة ووصف الخبراء ان ما تم الوصول اليه في المفاوضات إيجابي لكنه غير كاف للحد من عواقب التغير المناخي وللحد من ارتفاع درجات الحرارة الى 1.5 درجة مئوية ومن إنجازاته أيضا مناقشة قضايا الامن الغذائي لأول مرة في مؤتمرات التغير المناخي والاعتراف بالعلاقة بين أزمات التنوع البيولوجي والتغير المناخي والاتفاق على ضرورة انتاج الغذاء الصحي والمغذي كما ضمن cop27 على ادخال المياه في القطاعات المستحقة للتمويل المناخي كوسيلة لمكافحة تغير المناخ كما أضاف المؤتمر مصطلح (الحلول المستندة الى الطبيعة ) لأول مرة الى قرار الغلاف الختامي لبيان مؤتمر المناخ وقد خصص قسم منها عن حماية الغابات زيادة التمويل من عدل دول لمواجهة تغير المناخ اذ عرضت الولايات المتحدة و اليابان مبلغ 20 مليار دولار لإندونيسيا في حال توقفها عن استخدام الفحم وستحصل فيتنام على 11 مليار دولار عند توقفها عن استخدام الفحم كجزء من تمويل المناخ ،رفع سقف التعهدات الدولية لخفض اثار مخاطر التغير المناخي اذ تعهدت منظمة الغذاء والزراعة الفاو عن رسم خارطة للزراعة تتوافق مع 1.5 درجة مئوية قبل مؤتمر المناخ المقبل فضلا عن تعهد رئيس البرازيل لولا داء سيلفا عن التوقف عن إزالة الغابات في منطقة الامازون بحلول عام 2030 .
ولم يخلو مؤتمر شرم الشيخ من إخفاقات في عد الاتفاق على التخفيض التدريجي للوقود الاحفوري الذي يعد اهمالاً في معالجة المسببات الأساسية للتغير المناخي فضلا عن عدم رسم المسارات والخطط لتحقيق هدف بقاء الأرض بحدود 1.5 درجة مئوية والفشل في قرار التمويل للحفاظ على الغابات من عواقب التغير المناخي وعدم قدرة cop27 على تصنيف الهند والصين كدول ملزمة بتمويل البلدان النامية المتضررة بتغير المناخ او دول مستحقة للتمويل المناخي.
ساهم الغزو الرومي الأوكراني على زيادة التضخم وتفاقم ازمة الغذاء والطاقة حول العالم فألمانيا مثلا اضطرت الى تقليص أهدافها المناخية على المدى القصير في حين علقت مجموعة العمل المعنية بتغير المناخ التي تم الإعلان عليها في غلاسكو بين الصين والولايات المتحدة.