الجغرافية الطبيعية
الجغرافية الحيوية
جغرافية النبات
جغرافية الحيوان
الجغرافية الفلكية
الجغرافية المناخية
جغرافية المياه
جغرافية البحار والمحيطات
جغرافية التربة
جغرافية التضاريس
الجيولوجيا
الجيومورفولوجيا
الجغرافية البشرية
الجغرافية الاجتماعية
جغرافية السكان
جغرافية العمران
جغرافية المدن
جغرافية الريف
جغرافية الجريمة
جغرافية الخدمات
الجغرافية الاقتصادية
الجغرافية الزراعية
الجغرافية الصناعية
الجغرافية السياحية
جغرافية النقل
جغرافية التجارة
جغرافية الطاقة
جغرافية التعدين
الجغرافية التاريخية
الجغرافية الحضارية
الجغرافية السياسية و الانتخابات
الجغرافية العسكرية
الجغرافية الثقافية
الجغرافية الطبية
جغرافية التنمية
جغرافية التخطيط
جغرافية الفكر الجغرافي
جغرافية المخاطر
جغرافية الاسماء
جغرافية السلالات
الجغرافية الاقليمية
جغرافية الخرائط
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
نظام الاستشعار عن بعد
نظام المعلومات الجغرافية (GIS)
نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)
الجغرافية التطبيقية
جغرافية البيئة والتلوث
جغرافية العالم الاسلامي
الاطالس
معلومات جغرافية عامة
مناهج البحث الجغرافي
أنواع الجفاف
المؤلف:
د . مصطفى فلاح عبيد الحساني ، م. م شيماء صالح جاسم الوسمي
المصدر:
التغيرات المناخية وبعض الظواهر الناتجة عنها
الجزء والصفحة:
ص 178 ـ 180
2025-03-22
131
ويقسم الجفاف لعدة أنواع ومنها:
1ـ الجفاف الزراعي: يقصد به نقص الأمطار بالنسبة لاحتياجات نمو المحاصيل الزراعية الذي ينشئ نتيجة عدم كفاية التساقط المطري وتوزيعه، ونقص رطوبة التربة وضياعها وهذا من شأنه أن يقضي أو يقلل من الإنتاج الزراعي ومعنى ذلك أن الأقاليم التي تتميز بالجفاف وفق هذا المنظور لا يمكن قيام الزراعة فيها إلا باستخدام أساليب الري الحديثة ومن مخاطر هذا النوع من الجفاف بأنه يؤثر بشكل مباشر على إنتاج الأغذية والزراعة ووقف الإنبات وقلة أو انعدام الغطاء النباتي.
2- الجفاف الهيدرولوجي: ويمثل عجز حاد في الموازنة المائية نتيجة نقص هطول الأمطار على امدادات المياه وغالباً ما تستخدم في أنظمة تخزين المياه مثل الخزانات المائية والأنهار لأغراض متعددة مثل السيطرة على الفيضانات والري والترفيه والملاحة والطاقة الكهرومائية وموائل الحياة البرية.
3- الجفاف الفسيولوجي: ويحدث هذا النوع من الجفاف نتيجة لتجمد المياه في حجيرات وخلايا انسجة النباتات أي ان النبات يصبح عاجزاً عن اخذ الكمية اللازمة من مياه التربة التعويض عما يفقده من الماء بواسطة عملية النتح .
4- الجفاف المناخي : والذي يمثل ظرفاً مناخياً مؤقتاً تقل فيه كميات التساقط عن معدلها لفترة قد تقصر أو تطول حسب شدة الجفاف لكوه مرتبط أساساً بالنقص المطري حيث يعرف الجفاف المناخي على أساس قلة الأمطار إذ تقل الأمطار عن معدلاها الشهرية والفصلية والسنوية ، ويقسم هذا النوع من الجفاف لعدة أنواع ومنها :
أ- الجفاف الدائم : الذي يسود في المناطق التي تعتمد زراعتها على العمليات الأروائية من الأنهار وقنوات الري وذلك لارتفاع معدلات التبخر النتح مقارنة بكمية تساقط الامطار القليلة التي لا يتجاوز معدلها (150) ملم).
ب ـ الجفاف المؤقت : يقصد به الجفاف الذي يحصل نتيجة لانحسار او انعدام التساقط المطري في أحد فصول السنة مع وفرتها في الفصول الأخرى، وبذلك تقوم الزراعة اعتماداً على الأمطار في موسم سقوطها ويتم الاعتماد على الري في فصول انقطاعها.
ج ـ الجفاف المفاجئ : وهو نوع من الجفاف الذي يحدث بسرعة وبشكل مفاجئ خلال فترة قصيرة من الزمن، ربما في غضون أسابيع ويحدث عندما تتزامن عدة عوامل مثل ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير متوقع ونقص شديد في الهطول يمكن أن يؤدي هذا النوع من الجفاف إلى تأثيرات مدمرة على المحاصيل الزراعية والموارد المائية في وقت قصير جداً.
د ـ الجفاف المنظور هو الجفاف الذي يتم ملاحظته تدريجياً على مر الزمن، حيث تبدأ الموارد المائية مثل الأنهار والمسطحات المائية في التناقص بشكل بطيء نسبياً، يمكن أن يمتد لفترات طويلة ويحدث بسبب نقص الأمطار على مدار موسم أو عدة مواسم، ويمكن التنبؤ بهذا النوع من الجفاف أو ملاحظته مبكراً، ومن ثم يمكن للمجتمعات أو الدول الاستعداد للتعامل معه عبر إدارة الموارد بشكل أفضل أو تنفيذ خطط طوارئ.