0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الخوف من تحوّل النيّة

المؤلف:  الحارث بن أسد المحاسبي

المصدر:  آداب النفوس

الجزء والصفحة:  ص 95 ـ 96

2025-05-15

1335

+

-

20

وَرُبّمَا كَانَ اعْتِقَاد الرجل عِنْد عمله إرادة الْآخِرَة ثمَّ ينْتَقل قَلِيلا قَلِيلا الى ارادة الدُّنْيَا وَذَلِكَ انّه شَيْء خَفِي والعامّة تقل معرفتهم بِهِ وعنايتهم بذلك وتكثر غفلتهم وسهوتهم عَنهُ وَقد كَانَ يَنْبَغِي ان تكون عناية الْمُؤمن بذلك اكثر من عنايته بِمَا يعْمل من الاعمال الظَّاهِرَة لَأنّ اعمال الْجَوَارِح لَا يُمكنهُ ان يقلبها وَلَا يغيّرها عَن حَالهَا وَالنِّيَّة لَا يَأْمَن عَلَيْهَا الْفساد وان كَانَت صَادِقَة صَحِيحَة ان تتحوّل من احسن مَا كَانَت عَلَيْهِ الى اقبح مَا تكون عَلَيْهِ وافسده لعمل صَاحبهَا.

وَقد قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ [وآله] وَسلم: ((الأعمال بِالنِّيَّةِ وإنّما لامرئٍ مَا نَوَى)).

فالأعمال بِالنِّيَّةِ تكون وَعَن النِّيَّة تكون فَالْعَبْد احوج الى معرفَة النِّيَّة وَمَعْرِفَة فَسَادهَا اذ كَانَت الاعمال انّما تصحّ بتصحيحها وتفسد بفسادها وانّ جَمِيع مَا نذكرهُ انّما هُوَ وصف للْعَمَل وللحقيقة وَالصِّحَّة عَلَامَات غير هَذَا.

وإنّ الأعمال كلهَّا عملان عمل تمكن فِيهِ النِّيَّة وَعمل لَا تمكن فِيهِ النِّيَّة وَالْعَمَل لغير طَاعَة الله اَوْ على غير سنة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ [وآله] وَسلم لَا تمكن فِيهِ النِّيَّة وَالَّذِي تمكن فِيهِ النِّيَّة عمل فِي طَاعَة الله على السَّبِيل وَالسّنة وَالنَّاس فِيهِ صنفان: صنف يعْرفُونَ النِّيَّة، وصنف لَا يعْرفُونَ النِّيَّة.

وَالَّذين يعرفونها صنفان: صنف يقنعهم النّظر فِيهَا بالجزاف والأمانيّ، وصنف لَا يأتمنون أنفسهم عَلَيْهَا وَلَا يعنون إلا بِمَا يَصحّ لَهُم من ذَلِك عِنْد الْمِيزَان وَهُوَ المحنة محنة نَفسك.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد