0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

درجات الإخلاص

المؤلف:  السيد عبد الاعلى السبزواري

المصدر:  الاخلاق في القران الكريم

الجزء والصفحة:  305-306

10-6-2021

4727

+

-

20

كما أن للعبودية درجات ، ولكل منها مراتب، ولكل مرتبة منزلة حسب درجات الإيمان ومراتب المعرفة ومنازلهما ، وأن التقرب لديه جل شأنه يحصل بجميعها ، وأن أسمى المراتب وأعلى الدرجات قبوله عز اسمه بالعبودية - وإن كان للقبول مراتب أيضا - فإنه هو الفوز العظيم ؛ فعن بعض العرفاء : " قيل له بعد وفاته - في الرؤيا : كيف حالك مع الملكين (النكير والمنكر) ؟

فقال : لما قالا لي : من ربك ؟ قلت لهما : اسألا ربي ، فإن قال : هو عبدي وأنا ربه ، يكفي ، وإلا فلو قلت : هو ربي وأنا عبده مراراً لا يفيد بلا قبوله " ، كذلك الإخلاص له درجات ؛ وفي كل منها مراتب ، وفي كل مرتبة أنواع أهمها وجامعها أقسام ثلاثة : إخلاص العوام ، وإخلاص الخواص ، وإخلاص أخص الخواص ، وإن شئت قلت : مطلق الإخلاص ، وإخلاص المحبين ، وإخلاص الموحدين.

والأول : هو الإخلاص في العبادة لأجل الحظوظ - سواء  كانت دنيوية أم أخروية - كحفظ البدن وسعة المال والقصور والحور.

والثاني: لأجل العادة الأخروية والدخول في الجنة دون الحظوظ الدنيوية.

والثالث: هو إخراج الحظوظ بالكلية، بل الإخلاص لأجل جنة الشوق بالقرب له جلت عظمته : " وفؤادي ليس فيه غيره ".

ولكن من هذه الأقسام مراتب كما مر ، وأن جميعها حسن إلا أن أسماها وأعلاها القسم الأخير ، وفي دعاء كميل : " هب لي صبرت على حر نارك ، فكيف أصبر على فراقك " ، وعن سيد العرفاء المتألهين الشامخين أمير المؤمنين (عليه السلام) :  " إلهي عبدتك لا خوفاً من نارك ولا طمعا لجنتك ، بل رأيتك أهلا لذلك فعبدتك " ، وعن بعض العرفاء المتألهين : ليس سؤلي من الجنان نعيماً غير أني أحبها لأراكا

ولهذا القسم درجات ومراتب ، نسأل الله العظيم الفوز بمرتبة منها ، ولا تنال هذه النعمة الكبرى إلا لمن عصمه الله تعالى وأمده بحق اليقين بالتجلي له ، وكشف الأسرار له بإفاضة العلوم عليه ، وقربه إلى ساحته بخلع الأنداد عنه ، وكرمه بتطهير النفس بمخالفة الهوى ونبذ الأغيار ، وشرفه بالرقي إلى مقام عرفانه بالتوجه إليه والقرب لديه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد