3- نماذج المحفظة البشرية ومؤشراتها
وبعد هذا العرض لنماذج المحفظة البشرية، يستنبط ما يأتي:





1) تراوحت اعمار النماذج ومصادر تحليلها بين عام (1946) ولغاية عام (2005)، أي جهد علمي متواصل لمدة (60) عاماً، شهد الاضافة والتحديث والتقويم والتجديد.
2) اتفقت وجهات نظر الكتاب والباحثين على مكونات المحفظة البشرية وهي الاختبارات والسيرة والذاتية، الا انهم تباينوا في اغراض هذه الاختبارات واستخدامها ونوعية العينات التي تطبق عليها.
3) تقاربت اهداف النماذج الى حد كبير، وتكاد تتمركز حول اكتشاف القدرات لاجراء التصنيفات في ضوئها وتوجيه الفئات المستهدفة نحو المجال الذي يلائمها واتخاذ القرارات لاسناد المهمات في ضوء هذه التصنيفات.
4) اكدت النماذج من دون استثناء ضرورة تنويع اختبارات المحفظة، الا انها اختلفت في عدد هذه الاختبارات بين حد اعلى (70) عامل اختباري في انموذج (1967,Guilford) وحد ادنى (4) طبقات اختبارية في نموذج ( 1990,Ree & Earles). ويعد الباحث هذا الاختلاف نتيجة طبيعية بسبب تباين اغراض كل محفظة وأهدافها والفئات المستهدفة منها.
ولعل من المفيد ذكره، بعد هذا العرض والتحليل، ان مسألة تصميم المحفظة البشرية وبناءها، يتطلب
أ) المرور بمراحل تشمل تحديد الهدف والغرض والفئة المستهدفة.
ب) تحديد الاختبارات الملائمة في ضوء الهدف والغرض والفئة المستهدفة، كذلك التحديد لا يشمل الجانب النوعي فقط، بل يشمل الجانب الكمي ايضاً.
ج) تحديد التوقيت الملائم لتطبيق المحفظة، وكذلك التوقيت المطلوب لانجاز كل اختبار من اختبارات المحفظة.
د) تطبيق شروط التحكيم الاساسية (الثبات، الصدق، الموضوعية، التمييز، الاستقرار).