

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار و الجود و السخاء و الكرم والضيافة

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة و الغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع و التقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق و الكمال

السلام

العدل و المساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة


الآداب

اداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم و الزكاة و الصدقة

آداب الحج و العمرة و الزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق


الرذائل وعلاجاتها

الجهل و الذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة و النميمة والبهتان والسباب

الغضب و الحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

الكذب و الرياء واللسان

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي و الغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة


علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

أخلاقيات عامة
المحرّم من الأفعال والصفات / الغناء
المؤلف:
الشيخ عبد الله المامقاني
المصدر:
مرآة الكمال
الجزء والصفحة:
ج2، ص 468 ــ 469
2025-11-02
304
ومنها: الغناء:
وهو من الكبائر؛ لقوله جل شأنه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [لقمان: 6] بضميمة ما ورد مستفيضًا من تفسير لهو الحديث بالغناء، كما فسّر به قوله تعالى: {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} [الحج: 30] [1]، وورد انّ الغناء ممّا وعد اللّه عليه النّار [2]، وانّه يورث النفاق وينبته كما ينبت الماء الزرع [3]، وانّه يعقب الفقر [4]، وانّ بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة، ولا تجاب فيه الدعوة، ولا يدخله الملك [5]، وانّ الغناء غش النفاق[6]، وانّ اللّه اذا ميّز بين الحقّ والباطل كان الغناء مع الباطل [7]، وسُئل الصادق عليه السّلام عن الغناء فقال: لا تدخلوا بيوتًا اللّه معرض عن أهلها [8]، وانّ إبليس أوّل من تغنّى [9].
وحقيقته - على الأظهر - ترجيع الصوت على وجه يلهي ويوافق ألحان أهل الفسوق والكبائر، فهو كيفيّة في الصوت لا نفسه، ولا فرق في تحريمه بين أن يكون في نظم، أو نثر، أو قرآن، أو دعاء، أو رثاء على الأظهر، وكلّ ما [10] يحرم الغناء يحرم استماعه وتعليم الغير إيّاه، وقد ورد انّ تعليم الغناء كفر، والاستماع له نفاق، وأجرته سحت [11]، وامّا السماع غير المؤدّي الى الاستماع فلا بأس به إذا لم يقصده ولم يعدّ سماعه إعانة، والأحوط لزومًا ترك الجلوس في مجلس الغناء حتّى مع عدم الاستماع مع القدرة على مفارقته. وقد ورد المنع منه معلّلاً بأنّ اللّعنة إذا نزلت عمّت أهل المجلس، ولا بأس بالهلهولة [12]، والحوراب، ومناغاة الأطفال [13]، وأصوات البنّائين عند الاشتغال بالبناء ما لم يندرج في موضوع الغناء عرفًا، وجوّز الأكثر الحداء - بالضمّ والمدّ -، وهو صوت يرجّع فيه للسير بالإبل، ولم أقف له على دليل، وعمومات حرمة الغناء بعد اندراجه فيه موضوعًا تشمله [14].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الكافي: 6/431 باب الغناء حديث 5 بسنده. عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ: {فَاجْتَنِبُوا اَلرِّجْسَ مِنَ اَلْأَوْثَانِ وَاِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ} قال: الغناء.
[2] الكافي: 6/431 باب الغناء حديث 4 بسنده عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال: سمعته يقول: الغناء ممّا وعد اللّه عزّ وجلّ عليه النار، وتلا هذه الآية: {وَمِنَ اَلنَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللَّهِ...}.
[3] الكافي: 6/434 باب الغناء حديث 23.
[4] الخصال: 1/24 خصلة تورث النفاق وتعقّب الفقر حديث 84.
[5] الكافي: 6/433 باب الغناء حديث 15.
[6] الكافي: 6/431 باب الغناء حديث 2.
[7] الكافي: 6/435 باب الغناء حديث 25 بسنده عن علي بن الريّان، عن يونس قال: سألت الخراساني عليه السّلام وقلت: انّ العباسيّ ذكر انّك ترخّص في الغناء، فقال: كذب الزنديق ما هكذا قلت له: سألني عن الغناء فقلت له: انّ رجلا أتى أبا جعفر عليه السّلام فسأله عن الغناء، فقال: يا فلان إذا ميّز اللّه بين الحقّ والباطل فأنّى يكون الغناء، فقال: مع الباطل، فقال: قد حكمت.
[8] الكافي: 6/434 باب الغناء حديث 18.
[9] الكافي: 6/431 باب الغناء حديث 3.
[10] كذا، والظاهر: وكما.
[11] مستدرك وسائل الشيعة: 2/459 باب 80 حديث 3.
[12] الهلهلة: ترجيع خاص للصوت عند العرب لا تحدث طربًا، والحوراب: هو الصوت العالي بمدّ خاص.
[13] المناغاة: هي مكالمة الصبّي بما يعجبه ويسرّه. مجمع البحرين 1/418.
[14] ما ذكره المؤلّف قدّس سره في تعريف الغناء بانّه ترجيع الصوت على وجه يلهي ويوافق ألحان أهل الفسوق لا يشمل الحداء؛ لأنّه ليس على لحن أهل الفسوق بل هو لحن خاصّ لأرباب الإبل يصوّتون به للإبل لتسرع في سيرها وعليه يكون الحداء خارجًا عن الغناء موضوعًا.
نعم، إذا أطرب هذا اللحن الخاصّ كان محرّمًا لا لأنّه غناء بل من حيث إطرابه ثم إنّ للفقهاء قدّس سرّهم في تعريف وتحديد الغناء آراء متفاوتة وأقوالاً كثيرة والإرجاع إلى العرف هو المتعيّن عندي واللّه العالم.
الاكثر قراءة في الظلم والبغي و الغدر
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)