0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المحرّم من الأفعال والصفات / قتل النفس المحترمة

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 473 ــ 474

2025-11-05

609

+

-

20

ومنها: قتل النفس المحترمة:

عدّه النبي‌ [1] وأمير المؤمنين‌ [2] والصادق‌ [3] والكاظم‌ [4] والرضا [5] والجواد [6] عليه وعليهم أفضل الصلوات والتحيّات من الكبائر، لقوله سبحانه و تعالى في سورة النساء: { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا } [النساء: 93]، وقال سبحانه: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا } [النساء: 29، 30]، وقال عزّ من قائل: {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة: 32] وقال أبو جعفر عليه السّلام - عقيب الآية - : انّ له في النار مقعدًا لو قتل الناس جميعًا لم يرد الّا ذلك المقعد [7]، و قال - في خبر آخر-: يوضع في موضع من نار جهنّم اليه ينتهي شدّة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعًا لكان انّما يدخل ذلك المكان‌ [8]، وورد انّه لا يدخل الجنّة سافك الدم‌ [9]، وانّه لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا، قال عليه السّلام: ولا يوفّق قاتل المؤمن متعمّدًا للتوبة [10]، وورد انّ اللّه تعالى أوحى الى موسى بن عمران عليه السّلام: [أن‌] يا موسى، قل للملأ من بني إسرائيل إيّاكم وقتل النفس الحرام بغير حقّ فإنّ من قتل منكم نفسا [في الدنيا] قتلته مائة ألف قتلة مثل قتلة صاحبه‌ [11]. وورد عن أئمّتنا عليهم السّلام انّ من قتل مؤمنا متعمّدا أثبت اللّه على قاتله جميع الذنوب، وبرّأ المقتول عنها [12]، وذلك قول اللّه: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ}[المائدة: 29] [13]. ثمّ كما يحرم القتل فكذا يحرم الاشتراك والسعي فيه، والرضا به، كما يأتي عند بيان حرمة المعاونة على قتل المؤمن إن شاء اللّه تعالى.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] الخصال: 2/364 الكبائر حديث 57.

[2] أصول الكافي: 2/278 باب الكبائر حديث 8.

[3] أصول الكافي: 2/280 باب الكبائر حديث 10.

[4] أصول الكافي: 2/276 باب الكبائر حديث 2.

[5] عيون أخبار الرضا عليه السّلام: 269 باب 34 ما كتبه الرضا عليه السّلام للمأمون في محض الاسلام وشرائع الدين.

[6] أصول الكافي: 2/285 باب الكبائر حديث 24.

[7] الكافي: 7/272 باب القتل حديث 6.

[8] الكافي: 7/271 باب القتل حديث 1.

[9] الكافي: 7/273 باب القتل حديث 11 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا يدخل الجنّة سافك الدّم، ولا شارب الخمر، ولا مشّاء بنميم.

[10] الكافي: 7/272 باب القتل حديث 7.

[11] المحاسن: 105 باب 45 عقاب القتل حديث 87 ذيله.

[12] المحاسن: 105 باب 45 عقاب القتل حديث 87.

[13] أقول: الحكم إجماعي بين المسلمين وعندنا إجماعي نصًّا وفتوى كتابًا وسنّةً في قتل المؤمن وانّه إذا كان مؤمنًا أوجب قتله الخلود للقاتل في النار أمّا قتل غير المؤمن ففيه كلام ونقاش علميّ.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد