0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الإنصات عند قراءة القرآن العظيم

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج3، ص 23 ــ 24

2025-12-13

674

+

-

20

ينبغي الإنصات لقراءة من قرأ جهرًا، لقوله سبحانه: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204].

ويستحب الاستماع لقراءة القرآن، وقد ورد أنّ من استمع القرآن كتب اللّه له بكلّ حرف حسنة، ومحا عنه سيّئة، ورفع له درجة [1].

وأنّ اللّه يدفع عن مستمع القرآن بلوى الدنيا [2].

وقوله (صلّى اللّه عليه وآله): "من استمع آية من القرآن خير له من ثبير ذهبًا".

وثبير اسم جبل عظيم بمكّة [كما جاء في لسان العرب‌ [3]].

وقوله (صلّى اللّه عليه وآله): "يدفع عن مستمع القرآن شرّ الدنيا، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة، والمستمع آية من كتاب اللّه خير من ثبير ذهبًا" [4].

وورد أنّه (صلّى اللّه عليه وآله) قال: "والذّي نفس محمد (صلّى اللّه عليه وآله) بيده، لسامع آية من كتاب اللّه وهو معتقد أعظم أجرًا من ثبير ذهبًا يتصدّق به"‌ [5].

وأنّ من قرأها معتقدًا لموالاة محمّد (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) وآله [عليهم السّلام] أعطاه اللّه بكلّ حرف منها حسنة، كلّ واحدة منها أفضل من الدنيا وما فيها من أصناف أموالها وخيراتها، ومن استمع إلى قارئ يقرأها كان له قدر ما للقارئ، وأنّ القارئ والمستمع في الأجر سواء، فليستكثر أحدكم من هذا الخير [6].

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] أصول الكافي: 2/612 باب ثواب قراءة القرآن حديث 6.

[2] التفسير المنسوب للإمام العسكري (عليه السّلام) / 3.

[3] مستدرك وسائل الشيعة: 1/292 باب 10 حديث 5. لسان العرب 4/100، وفيه: ثبير.

[4] مستدرك وسائل الشيعة: 1/293 باب 10 حديث 16.

[5] وسائل الشيعة: 4/831 باب 4 حديث 4 عن التفسير المنسوب للإمام العسكري (عليه السّلام).

[6] عيون أخبار الرضا عليه السّلام/167 باب 28.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد