أصل مياه البحار والمحيطات
المؤلف:
د. سعدية عاكول الصالحي، د. عبد العباس فضيخ الغريري
المصدر:
البيئة والمياه
الجزء والصفحة:
ص 168 ـ 169
2025-12-22
818
تضاربت الآراء حول أصل مياه البحار والمحيطات وبداية تكوينها ثـم مـدى اختلاف حجمها من عصر إلى آخر، ويعتقد البعض أن مصدر الكمية الهائلة من المياه تعزى إلى كمية التساقط المتتابع فوق سطح الأرض بالإضافة إلى انصهار الجليد وما تصب الأنهار في الأحواض البحرية، ولكن الاعتقاد السائد أن هـذه المياه جـزء من مياه المحيط ثم تعرضت للتبخر والتكاثف وعادة ثابتة إلى المحيط نفسه على شكل أمطار وثلوج منصهرة، ويؤكد رابي بأن نسبة المياه التي أضافها الغلاف الغازي الأولى الذي تكون مع بداية ميلاد القشرة الأرضية بمثل نحو 10% من مياه البحار، لذا تعددت النظريات حول المصدر الأساس لمياه البحار والمحيطات منها:
- أن مصدرها المياه الأولية التي تظهر لأول مرة على سطح الأرض أو في قاع المحيط والتي مصدرها باطن الأرض نفسه أو الصخور البركانية التي نفذت مع انبثاق المصهورات البركانية وتكوين السدود والعروق البركانية. ويعزى فيز وزيس النسبة العالية من أيونات الكلوريد في مياه البحار والمحيطات إلى حدوث المصهورات البركانية فوق أرضية البحار والمحيطات، وبدأت مياه البحار تتجمع في المنخفضات الكبرى منذ بداية تعرض الصخور الساخنة اللزجة لقشرة الأرض لعمليات التبريد المستمرة لذا رجح العلماء إلى جانب المياه الأولية التي انبثقت مع البراكين ومن غازات صخور قشرة الأرض الساخنة ، بأن بداية برودتها الأولى أضاق إلى المسطحات البحرية مياه أولية أخرى مصدرها الباطن العميق للأرض، ويؤكد ترنهوفل بأن كمية المياه في المحيطات ازدادت تدريجياً باستمرار على طول فترات العصور الجيولوجية واختلفت من عصر إلى آخر تبعاً لحدوث التوازنات البركانية والحركات الباطنية التي انتابت القشرة الأرضية وأكد كثير من العلماء أن مياه المحيطات والبحار زادت مع الحركات التكونية الكارتية والمالدونية والهرسينية والألبية.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الجيومورفولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة