
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
مخاطر الطيران عبر الفضاء
المؤلف:
شتيرنفلد
المصدر:
السفر بين الكواكب
الجزء والصفحة:
ص77
2026-01-10
71
تتعرض الأرض، دائما إلى الاصطدام بالشهب، إذ يقع في خلال العام الواحد عدة مئات من الشهب على سطح كوكبنا. وهذه الشهب عبارة عن أجسام معدنية أو حجرية، ذات أحجام مختلفة، ويبلغ قطر بعض هذه الشهب عدة أمتار، قبل دخولها نطاق الغلاف الغازي المحيط بالأرض. ومع أن هذه الجزيئات النيزكية بعيدة بعدا شاهقا، فإن معدل سرعة سقوطها على الأرض ما بين عشرة ومائة ألف جزء من الثانية. ويبلغ الوزن الكلى لمجموع الأجسام النيزكية التي تصل إلى سطح الأرض في اليوم الواحد من عشرة إلى عشرين طنا. وتصل سرعتها خارج الغلاف الغازي المحيط بالأرض بين عشرة وسبعين كيلو مترا في الثانية .
وتزداد درجة حرارة النيازك داخل الغلاف الغازي ويرجع ذلك لاحتكاكها بالهواء. وتتوهج في بعض الأحيان مثل الشمس، إن لم يكن أكثر. وقد يحدث نتيجة اصطدام أحد النيازك بسطح الأرض .
أن تتكون فجوة يبلغ قطرها عدة كيلو مترات. ومن المحتمل جدا أن تتحطم سفينة الفضاء إذا ما اصطدم بها نيزك كبير الحجم. ومن الخطورة بمكان أن يحدث أي ثقب، ولو كان صغيرا جدا، في هيكل السفينة الخارجي، إذ سيتسرب الهواء منها في سرعة كبيرة تعادل سرعة الصوت. ولقد أثبتت التجارب مع ذلك أن الإنسان سيظل محتفظا بوعيه لمدة تقرب من خمس عشرة ثانية بعد الاصطدام بالجسم الخارجي. وهي مدة كافية لكي يتمكن الإنسان من ارتداء قناع الأكسجين المثبت ببدلة الفضاء.
ومن الممكن جدا أن تحطم الشهب المجهرية هيكل السفينة، إذا ما ظلت ترتطم بها، مدة تكفى لكى تؤثر فيها. وتمثل هذا النوع من الشهب خطرا أساسيا على الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض المدة طويلة من الزمن. كما يقول المثل القديم، قطرات الماء تبلي الحجر، مع مرور الزمن".
ولقد أجريت تجربة في الولايات المتحدة الأمريكية عام ،1953 كانت هذه التجربة على ارتفاع ما بين 40 و 140 كيلو مترا. وحدثت في أثنائها 66 صدمة في فترة مدتها 144 ثانية، أي بمعدل 4,9 صدمة في الثانية في مساحة قدرها متر مربع. وقد أجريت تجارب أخرى على ألواح معدنية مصقولة. إذ عرضت هذه الألواح على ارتفاع عال جدا. ثم اختبرت بالمجهر بعد إعادتها، فتبين أنه قد تكونت بها سنون دقيقة جدا، وهي آثار صدمات شهب مجهرية .
ولم يتمكن العلماء بعد من معرفة الطرق الفاعلة التي يمكن بها حماية سفينة الفضاء من تهديد الشهب. ولكنهم على آية حال أحرزوا بعض التقدم في هذا المجال. ونحن نعرف مثلا أن الشهب ليست موزعة توزيعا متعادلا في المكان والزمان. ولقد قام العلماء بدراسة شظايا النيازك ووقت سقوطها. وهناك بحث مفصل عن مدارات أسراب الشهب المختلفة، والمعلومات التي تحصل عليها ستعين المسافرين عبر الفضاء على اختيار المسار الصحيح، لكي يبدأوا رحلتهم في اللحظة المناسبة، كما أنهم سيتمكنون من الوصول إلى القمر في فترة الهدوء النيزكي"، ثم يعودون إلى وطنهم دون أن يخاطروا بأنفسم ويتعرضوا للاصطدام بشهب كبيرة الحجم، أثناء رحلتهم. وسوف تجهز سفينة الفضاء بلوحة معدنية خارجية، تكفى لحمايتها من الغبار النيزكي، هذا، بينما سيحميها الغلاف الداخلي من الشهب الصغيرة.
وحينما تجاوز سفينة الفضاء مدار المريخ، فإنها ستواجه حينئذ خطرا آخر، ألا وهو خطر الاصطدام بأحد الكواكب الصغرى، أو الكويكبات. إذ تدور هذه الكويكبات بين مدار المريخ والمشترى. ولقد حدد علماء الفلك الطرق التي تسير فيها ما يقرب من 1600 كوكب من هذه الكواكب، كما تمكنوا من رسمها.
وتقدر الكتلة الكلية للكواكب الصغرى، بما يقرب من كتلة المادة النيزكية بأكملها الموجودة ضمن المجموعة الشمسية، وهي نحو واحد على ألف من كتلة الأرض وواضح تماما أن أي اصطدام بأى من هذه الأجرام، معناه نهاية سفينة الفضاء. ويبلغ قطر أصغر هذه الأجرام نحو كيلو متر.
ولكي نتجنب الاصطدام بهذه الشهب والكويكبات، تجهز السفينة بجهاز رادار ويستخدم هذا الجهاز الإعطاء تحذير في الوقت المناسب وتحويل الصاروخ تلقائيا عن طريقه إلا أن هذه مشكلة صعبة. ويرجع ذلك إلى السرعة الهائلة التي تتحرك بها الأجسام النيزكية في الفضاء .
وتعبر الفراغ الموجود بين الكواكب الأشعة البنفسجية التي تصدر عن الشمس، والأشعة المسماة بالأشعة الكونية. أما عن الأشعة فوق البنفسجية فيمكن الحيلولة دون نفاذها بواسطة اللوح المعدني المركب حول سفينة الفضاء. أما الأشعة الكونية فإنها ستنفذ لا محالة من خلال هذا اللوح في غاية السهولة. إذ إنها أقدر أنواع الأشعة على النفاذ في الأجسام وما زلنا في حاجة إلى مزيد من البحث المعرفة طرق الوقاية الكافية.
وأجرى العالم السويسرى إيوجستر، الاختبار التالي للتأكد من تأثير الأشعة الكونية على الجسم الإنساني. فقد وضع قطعة صغيرة من الجلد الإنساني المحفوظ داخل صاروخ بعيد المدى، ورفعها إلى طبقات الجو العليا وعرضها للأشعة الكونية على هذا الارتفاع الشاهق، وبعد أن عاد الصاروخ لحم العالم قطعة الجلد بجسم إنسان ونجحت العملية. وبهذا ثبت من البحث الذي استخدم فيه الصاروخ بعيد المدى، أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، والأشعة الكونية لمدة قصيرة من الزمن، لن ينجم عنه أي أذى. ولا يتوقف هذا الأمر على الحيوانات الدنيا فقط بل يصدق كذلك على القرود. لكن التجارب التي ذكرت هنا لا يمكن اعتبارها تجارت قطعية.
وسوف تتعرض كذلك حياة المسافرين في صاروخ ذری لخطر الإشعاع الذرى الذي يشع من الوقود النووى إذ إن النشاط الإشعاعي قد يمتد ويصل إلى بعض أجزاء سفينة الفضاء. وهذا من شأنه أن يعرض الركاب للأذى. ولذلك فلابد من إعداد دروع خاصة لوقاية الركاب من خطر النشاط الإشعاعي.
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)