1- إبعاد الطفل عن المثيرات القوية كالضوء القوي أو الصوت القوي، سواء كان طبيعياً أو ناجماً عن انفعالات الأبوين.
2- يكثر صراخ الطفل عندما يجوع، وعندما يتبول أو يتبرز أو يتألم.
3- سلوك الطفل انعكاس للمؤثرات ليس فيه إرادة أو اختيار.
4- الإحساس بالألم ضعيف في الأسبوع الأول، ولذا فإن الختان ينبغي أن يكون في الأسبوع الأول من الولادة.
5- الأصوات الهادئة وذات النغمة الموسيقية الجميلة تساعد على الاسترخاء والنوم، ولذا فإنّ للمناغاة دوراً كبيراً في إسعاد الطفل وتهدئته.
6- مراقبة بقية الأطفال الصغار في تعاملهم مع الطفل الجديد.
7- مراقبة الطفل من حيث التقيؤ الذي قد يؤدي أحياناً إلى الاختناق إن تكرر عدة مرات وهو مستلقي على ظهره.
8- الصراخ يعبر عن حالة الطفل الانفعالية.
أ - الصرخة الرتيبة المتقطعة تدل على الضيق.
ب- الصرخة الحادة تدل على الألم.
ج- الصرخة الطويلة تدل على الغضب وعدم الارتياح النفسي.
9- ينبغي عدم الحيلولة بين الطفل وصراخه ما دام معبراً عن انفعاله وشعوره، ويستحسن معرفة أسباب الصراخ وعلاجه.
10- يصدر الطفل الرضيع أصواتاً عشوائية وغير منظمة وبدون سبب وهذه الأصوات ضرورية لأنها نواة النمو اللغوي.
11- يتأثر الطفل الرضيع بالحالة النفسية والانفعالية للأم.
12- يصاحب انفعال الطفل مظاهر جسمية وفسيولوجية ناجمة عن تأثر الجهاز العصبي الذاتي بالانفعال، ومن هذه المظاهر:
أ - زيادة ضربات القلب.
ب- زيادة ضغط الدم.
ج- احتقان الوجه.
د- ازدياد السرعة في التنفس.
هـ- ازدياد التوتر العضلي.
13- في عملية الرضاعة ينبغي أن لا تقدم الأم ثديها للوليد حين تريد إسكاته، حتى لا يتعود على اتخاذ البكاء سلاحاً لإشباع رغباته.
14- مص الأصابع ظاهرة طبيعية بل صحية أيضاً تدل على ذكاء الطفل وقدرته على التعلم في الحصول على الغذاء.
15- ينبغي التوازن في العناية الصحية بالطفل الرضيع دون إفراط أو تفريط.
16- ينبغي الاستعانة بإرشادات الأطباء وبأصحاب الخبرة وخصوصاً النساء العجائز في العناية الصحية بالطفل في كثير من المواقف.