- عن الرضا (عليه السلام): وإياك أن تزوج شارب الخمر، فإن زوجته فكأنما قدت إلى الزنى (1).
ـ عن (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: في حديث: (ومن شرب الخمر فلا تزوجوه) (2).
ـ وعن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: شارب الخمر إذا مرض فلا تعودوه إلى أن قال وإذا خطب إليكم فلا تزوجوه، فإنه من زوج ابنته شارب الخمر، فكأنما قادها إلى الزنى (3).
عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: ليس شارب الخمر أهلاً أن يزوج، وأن يؤتمن على أمانة، لقوله: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} [النساء: 5] (4).
- عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (من زوج كريمته من شارب الخمر، فكأنما ساقها إلى الزنى) (5).
عنه (صلى الله عليه وآله)، قال: (من زوج كريمته من فاسق، نزل عليه كل يوم ألف لعنة) (6).
عن الحسين بن بشار قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام): أن لي قرابة قد خطب إلي وفي خلقه سوء، قال: لا تزوجه إن كان سيء الخلق (7).
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (وإياكم ونكاح الزنج، فإنه خلق مشوه) (8).
- قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (وإياكم وتزويج الحمقاء، فإن صحبتها بلاء، وولدها ضياع) (9).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ فقه الرضا (عليه السلام)، ص 38.
2ـ جامع الأخبار، ص 178.
3ـ المصدر السابق.
4ـ فقه الرضا (عليه السلام)، ص 38.
5ـ عوالي اللآلئ، ج 1، ص 272.
6ـ المصدر السابق.
7ـ مكارم الأخلاق، ص 203.
8ـ الكافي، ج 5، ص 353.
9ـ المصدر السابق.