روى الحاكم النيسابوري باسناده " عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي : ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَاد )[1] قال علي : رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم المنذر وأنا الهادي "[2].
وروى الشبلنجي عن ابن عباس قال : " لمّا نزل ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَاد ) قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك يا عليّ يهتدي المهتدون "[3].
وروى الخوارزمي باسناده عن زيد بن يثيع عن علي عليه السلام قال : " ذكرت الأمراء عند رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : إنّ تبايعوا علياً ولن تفعلوه ، تجدوه هادياً مهدّياً يسلك بكم الطريق المستقيم "[4].
وروى الحمويني باسناده عن أبي برزة الأسلمي ، قال : " سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ) ووضع يده على صدر نفسه ، ثم وضع يده على يد علي وهو يقول : ( وَلِكُلِّ قَوْم هَاد ) "[5].
وروى باسناده عن عبد الله بن عباس قال : " لمّا نزلت ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَاد ) قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك يا علّي يهتدي المهتدون بعدي "[6].
روى ابن عبد البر باسناده عن حذيفة ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " إنّ ولّوا عليّاً فهادياً مهدّياً "[7].
وروى أبو نعيم باسناده عن حذيفة بن اليمان ، قال : قال رسول الله : " إنّ تستخلفوا علياً وما أراكم فاعلين ، تجدوه هادياً مهدّياً ، يحملكم على المحجّة البيضاء "[8].
وروى باسناده عن حذيفة بن اليمان قال : " قالوا : يا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ألا تستخلف علياً ؟ قال : إن تولّوا علياً تجدوه هادياً مهدياً ، يسلك بكم الطريق المستقيم "[9].
وروى المتّقي عن عمّار بن ياسر : " يا عمّار إنّ رأيت علياً قد سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره فاسلك مع علي ودع الناس ، إنّه لن يدلّك على ردى ولن يخرجك من الهدى "[10].
وروى ابن عساكر باسناده عن حذيفة قال : " قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لعلي : جعلتك علماً فيما بيني وبين أمتي فمن لم يتبعك فقد كفر "[11].
وروى محب الدين الطبري باسناده عن البراء بن عازب قال : " بعث رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الاسلام وكنت فيمن سار معهم فأقام عليهم ستّة أشهر لا يجيبونه إلى شئ ، فبعث النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم عليّ بن أبي طالب وأمره أن يرسل خالداً ومن معه إلاّ من أراد البقاء مع علي فيتركه ، قال البراء : وكنت فيمن عقب مع علي فلمّا انّتهينا إلى أوائل اليمن بلغ القوم الخبر فجمعوا له فصلّى علي عليه السلام بنا الفجر فلمّا فرغ صفنا صفّاً واحداً ثمّ تقدّم بين أيدينا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قرأ عليهم كتاب رسول الله فأسلمت همدان كلّها في يوم واحد ، وكتب بذلك إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فلمّا قرأ كتابه خرّ ساجداً وقال : السلام على همدان ، السلام على همدان "[12].
وروى الحضرمي باسناده عن عمر بن الخطاب قال : " قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ما اكتسب مكتسب مثل فضل علي يهدي صاحبه إلى الهدى ويرده عن الرّدى "[13].
وروى صدر العالم باسناده عن أبي برزة الأسلمي ، قال : " سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ) ووضع يده على صدر نفسه ، ثمّ وضعها على صدر علي ويقول ( وَلِكُلِّ قَوْم هَاد ) "[14].
وروى البدخشي بإسناده عن زيد بن أرقم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : " من أحبّ أن يحيى حياتي ويموت موتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي ، فإنّ ربي عزّوجل غرس قضبانها بيده وهي جنة الخلد ، فليتوّل علي ابن أبي طالب ، فإنه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة "[15].
روى ابن عساكر باسناده عن أنس ، قال : " قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : أنا وعلي حجّة الله على عباده "[16].
وروى باسناده عن أنس بن مالك ، قال : " كنت عند النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فرأى عليّاً مقبلا فقال : أنا وهذا حجّة الله على أُمّتي يوم القيامة "[17].
روى ابن عساكر باسناده عن أبي برزة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " إنّ الله عهد إليّ في علي عهداً ، فقلت : يا ربّ بينه لي ، فقال : اسمع فقلت : سمعت فقال : إنّ عليّاً راية الهدى وإمام أوليائي ، فبشّره بذلك ، فجاء علي فبشرته ، فقال : يا رسول الله ، أنا عبد الله وفي قبضته فان يعذبني فبذنبي ، وإن يتم الذي بشّرتني به فالله أولى بي ، قال : قلت : اللّهم أجل قلبه واجعل ربيعه الايمان ، فقال الله : قد فعلت به ذلك . ثمّ إنّه رفع إلّي إنّه سيخصّه من البلاء بشئ لم يخصّ به احداً من أصحابي ، فقلت : يا ربّ أخي وصاحبي ، فقال : إنّ هذا شئ قد سبق إنّه مبتلى ومبتلى به "[18].
روى ابن عساكر باسناده عن أنس " أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال لعلّي : أنت تبيّن لأمتي ما اختلفوا فيه بعدي "[19].
روى الحاكم النيسابوري باسناده عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتي ويسكن جنّة الخلد التي وعدني ربي ، فليتولّ علي بن أبي طالب فإنه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة "[20].
روى ابن حجر باسناده عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال : " قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : انّتهيت إلى سدرة المنتهى ليلة أسري بي فأوحي إلي فيعلي إنّه إمام المتقين . الحديث "[21].
وروى القندوزي باسناده عن جعفر الصادق عن آبائه عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : " نزل جبرئيل صبيحة يوم فرحاً مستبشراً وقال : قرّت عيني بما أكرم الله أخاك ووصيّك وإمام أمتّك علي بن أبي طالب ، قلت : وبما كرم الله أخي ؟ قال : باهى الله سبحانه بعبادته البارحة ملائكته وحملة عرشه وقال : يا ملائكتي ، انّظروا إلى حجّتي في أرضي كيف عفر خدّه في التراب تواضعاً لعظمتي ، أشهدكم أنّه إمام خلقي ومولى بريّتي "[22].
[2] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 129 .
[4] المناقب الفصل التاسع عشر ص 212 .
[5] فرائد السمطين ج 1 ص 148 .
[6] فرائد السمطين ج 1 ص 148 ورواه صدر العالم في معارج العلى ص 58 و 59 .
[7] الاستيعاب القسم الثالث ص 1114 الرقم 1855 .
[8] حلية الأولياء ج 1 ص 64 ، ورواه الجزري في أسنى المطالب ص 15 وقال : حديث حسن الاسناد رجاله موثوقون .
[9] حلية الأولياء ج 1 ص 64 ، ورواها المتقي في كنز العمال ج 11 ص 612 طبع حلب والجزري ورواهما الكنجي في كفاية الطالب ص 163 ص 164 .
[10] كنز العمال ج 11 ص 613 طبع حلب .
[11] ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 489 رقم 1010 .
[12] ذخائر العقبى ص 109 .
[13] وسيلة المآل ص 214 مخطوط .
[15] نزل الأبرار ص 33 ، ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 99 رقم 602 ، والمتقي في منتخب الكنز بهامش مسند أحمد ج 5 ص 32 .
[16] ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 274 رقم 796 .
[17] المصدر ج 2 رقم 794 .
[18] ترجمة علي من تاريخ دمشق ج 2 ص 230 رقم 734 ، ورواه السيد شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل ص 451 ، ورواه الكنجي في كفاية الطالب ص 73 ، وقال : هذا حديث حسن عال ، ورواه الخوارزمي في المناقب الفصل التاسع عشر ص 220 والزرندي في نظم درر السمطين ص 114 ، وهو في تاريخ بغداد ج 14 ص 99 ومطالب السئول ص 42 مع اختلاف في الألفاظ .
[19] ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 488 رقم 1007 .
[20] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 128 ، ورواه الذهبي في تلخيصه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 108 .
[21] الإصابة ج 2 ص 274 رقم 4528 .
[22] ينابيع المودة ، الباب الخامس عشر ص 79 .