ويطرح (2004,557 ,Slack, et al ) أنموذجاً لإدارة المشروع الشكل (3-2) مكوناً من خمس خطوات هي:( 2004,557 ,Slack,et.al):
أ) فهم بيئة المشروع: العوامل الداخلية والخارجية التي يمكن أن تؤثر على المشروع.
ب) تعريف المشروع: وضع الأهداف, مجال واستراتيجية المشروع.
جـ) تخطيط المشروع: وصف كيف سينفذ المشروع .
د) الإجراء التقني: سمات الإجراء التقني في المشروع.
هـ) سيطرة المشروع: ضمان أن المشروع سينفذ وفقاً للخطة.

ويشير (2010,600 Siril ) إلى أن نظام ERP وتطبيقها نظام ينطوي على قدرات إدارة الشركة، بحيث يجب أن تمتلك الشركة إدارة فعالة لمراقبة ورصد تطبيق عمليات نظام ERP والإدارة الفعالة للمشاريع وتشمل خطط التطبيق التي تحدد أنشطة المشروع، العاملين وفريق المشروع مع التزام ودعم تطبيق الأنشطة ، مع الحاجة إلى التفاوض بشأن العقود مع البائعين والاستشاريين لضمان حسن أداء البائعين مع رصد دوري من قبل أعضاء فريق المشروع من أجل استكشاف الفوائد الطويلة الأمد للشركة، اختيار البائع هو أحد عوامل النجاح الرئيسة التي يتخذها فريق المشروع لاختيار نظام الخاصة بالبائع، ويرى أن تطبيق نظام ERP بحاجة لاستشاري للتخفيف من مشاكل أثناء مرحلة التطبيق وتعزيز نجاح التطبيق.
ويرى (2000,6,Collado ) ارتباط هذا العامل مع شواغل توضيح أهداف المشروع والتطابق مع الأهداف التنظيمية والإستراتيجية. وهذا يشمل تعريف نطاق السيطرة نطاق. بعض مكونات هذا العامل هي:
* نطاق العمليات التجارية وحدات الأعمال المعنية.
* وظيفة تطبيق نظام ERP
* تحليل التقانة / ترقية / التكامل.
* وتبادل البيانات.