0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

إطلاقات الإيمان والكفر في القرآن

المؤلف:  الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي

المصدر:  أصلحُ الناسِ وأفسدُهُم في نهج البلاغة

الجزء والصفحة:  ص 292 ــ 294

2026-03-01

421

+

-

20

1ـ إطلاق الإسلام واستعماله في قبال الشرك: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام: 14].

إن التقابل بين الإسلام والشرك يعود إلى أن الإسلام معناه التسليم لله، والمسلم هو الذي يُسلم لأمر الله ولا ينحني إلا لله. وفي المقابل، ينحني المشرك للأصنام ويتخذها آلهة.

2ـ إطلاق الإيمان في قبال الكفر:

{وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} [البقرة: 108].

وضعت هذه الآية الإيمان مقابل الكفر؛ لأن الإيمان هو التصديق القلبي والتسليم الباطني لله وللمعتقدات الإسلامية، وفي المقابل الكفر يعني تغطية الحق، وبما أن الكافر يغطي الحق ولا ينصاع له، فهو يقع في مقابل المؤمن الذي يصدق بالحق بالتصديق اللساني والقلبي.

3ـ إطلاق الإسلام واستعماله في قبال الإيمان:

{قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} [الحجرات: 14]

والمراد من الإسلام في هذه الآية هو التصديق والتسليم اللساني وقبول الظاهري بالإسلام، والمراد من الإيمان التصديق القلبي بالإسلام، فعندما يُسلم شخص في الظاهر ويُجري الشهادتين على لسانه، فإنه ولو لم يكن معتقدا بالإسلام في قلبه، إلا أنه يقع في زمرة المسلمين ويتمتع بكافة مزاياهم وحقوقهم الدنيوية، ولكن هذا الإسلام الظاهري الذي لم يصبح باطنيا، ولم يتواءم بعد مع التصديق القلبي والاعتقاد الباطني بتعاليم الإسلام - وبعبارة أخرى: لم يتبعه إيمان قلبي - لا يأمن السعادة الدنيوية والأخروية للإنسان، ولن يكون موجباً للنجاة من عذاب جهنم.

4ـ إطلاق الإسلام على النصاب الأول وعلى المرتبة الأولى من الإيمان أي التسليم والتصديق اللساني والقلبي: {الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ} [الزخرف: 69].

5ـ في بعض آيات القرآن أطلق الإسلام على الإسلام الواقعي وعلى مرتبة التسليم الكامل لله والذي يعتبر أعلى مراتب الإيمان، تلك المرتبة التي بالإضافة إلى التصديق والتسليم اللساني والقلبي فيها، تكون كذلك الغرائز والقوى حتى رغبات الإنسان كلها مسلمة لله، ويكون الفرد فيها مسلما للدساتير والتكاليف الإلهية بكافة وجوده، وهي نفس المرتبة التي حازها الأنبياء الإلهيون وأولياء الله والتي وصى بها النبي إبراهيم والنبي يعقوب أبناءهم، قال تعالى: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 132]. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد