

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
تحرير المقال
المؤلف:
د. محمد صلاح العمر
المصدر:
تحرير مواد الرأي العام
الجزء والصفحة:
ص 45- 48
2026-03-06
78
تحرير المقال الصحفي:
يختلف الكتاب باختلاف تكوينهم النفسي والفكري والاجتماعي والثقافي، ويختلفون باختلاف تجاربهم. ويشكل الأسلوب جزءاً أساسياً من تكوين البشر، مما يؤثر في أدائهم وأشكال تعبيرهم. وتبدو الكتابة نتاج لشبكة متداخلة من العلاقات والمستويات في الفكر واللغة والتكوين النفسي، والتهيؤ العقلي. والإنسان بحاجة إلى اللغة للتواصل مع محيطه الاجتماعي. ومستوى الكتابة أحد مستويات التواصل اللغوي. وفي شتى العلوم لا بد من التقيد بمعايير محددة مرتبطة بهذا العلم أو ذاك. ومنها الإعلام بمختلف أنواعه وأصنافه. فتحرير المقال الصحفي علم وفن وحرفة في آن واحد. وأحياناً ليس هناك قاعدة ثابتة لكتابة المقال فهي تكتب بطريقة لا تخضع فيها لنظام معين، بل يتبع هوى الكاتب وذوقه. وهذا ما يشير إليه د. صالح أبو أصبع ود. محمد عبيد الله، إذ يقولان بأنه لا يوجد لكتابة
المقال منهج يمكن اتباعه. ومن شروط الكتابة الجيدة وتحرير المقال:
1. صحة اللغة وسلامة التعبير.
2. الترابط والتجانس.
3. الجمع بين المتعة والفائدة.
4. حسن التنظيم والتقسيم.
5. مراعاة الترقيم.
6. الإقناع والتأثير.
7. التجربة الإنسانية.
ولا بد من الاعتناء بكيفية صياغة الجمل على أن تكون تامة، وأن يظهر كيان الجملة بوضوح، وأن يتم التعبير عن عناصر الجمل المتشابهة أو المتساوية في الأهمية بالطريقة نفسها لتحقيق نوع من التناسب بين أجزاء التركيب، كما لا يجب أن تكون الجمل طويلة، وأن لا يتم الفصل بين عناصرها الأساسية.
د. أديب خضور يحدد بدقة سمات كاتب المقال من فهم نظري أكثر شمولية وعمقاً ومعرفة جدية بأساسيات الأمور. وذلك بشكل منسجم مع سياسة الناشر. والمقدرة على اقتناء المواضيع المناسبة على ضوء معرفة أهداف الصحيفة، ومتطلبات المرحلة، واهتمامات القراء، والإمكانية النظرية والفكرية لفهم الوقائع وتحليل الظواهر ورصد اتجاهات التطور.
د. نبيل حداد يضيف إلى هذه السمات والخصائص التي يجب أن يتسم بها الكاتب من درجة رفيعة من الكفاءة على أن يكون لديه خلفية فكرية راسخة عن الموضوع الذي يخوض فيه، بحيث يستطيع أن يعرض آرائه وأهدافه بشكل جلي ومبسط، فيخاطب بها مستويات القراء كافة، مما يوفر له مكانة تتزايد يوماً بعد يوم ومن ثم يتزايد تأثيره في الناس.
د. زكي نجيب محمود وبشكل لافت للانتباه يذكر بعض المتطلبات الخاصة بالكاتب وطبيعة كتابة المقال الأدبية على أن يكون الأديب (الكاتب) ناقماً وأن تكون النقمة خفيفة، كما يجب أن يكون محدثاً لقارئه لا معلماً بحيث يجد القارئ نفسه إلى جانب صديق يسامره لا أمام معلم يعففه، وأن يكون زميلاً مخلصاً يحدثه عن تجاربه ووجهه نظره لا أن يقف منه موقف الوعاظ فوق منبره يميل صلفاً وتيهاً بورعه وتقواه. وما دمنا نشترط في المقال الأدبية أن تكون أقرب إلى الحديث والسمر منها إلى التعليم والتلقين، وجب أن يكون أسلوبها عذباً سلساً دفاعاً.
د. إجلال خليفة تشدد على شروط محددة لكتابة الافتتاحية. حيث تقول: إن المقالة الافتتاحية ترتبط بعدة اعتبارات لابد أن يراعيها كاتب المقالة خاصة وأنه يعبر عن رأي الصحيفة. فيجب أن يكون صادقاً دقيقاً في تحديد الغرض ووضعه في اطار الصالح العام، والحرص على إظهار الحقيقة الموضوعية لمادة المقالة واستخدام الأرقام والبيانات ومعرفة نوعية قرائه ليتمكن من مسايرة عقليتهم ومفاهيمهم، وعدم الرد بقسوة على المعارضين لرأيه لأنهم قد يكونون على حق وضرورة أن يتمتع بالحاسة الصحفية الدقيقة التي تسمح له بتدوق الأحداث الجارية بضرب أمثلة تاريخية مشابهة. د. عبد العزيز شرف يضع أمام الكاتب مسؤوليات ثلاثاً: فهم سياسة الصحيفة، التعرف على اهتمامات القراء ومن ثم صياغة المقال.
د. ابراهيم إمام يعتبر كاتب المقالة كاتب يقظ يستطيع أن ينفذ الى مغزى الأخبار، وما يحمله الخبر من المعاني والتنبؤات.
ويرى د. عبد اللطيف حمزة أن كاتب المقال الافتتاحي ليس كالأديب. إنما هو شخص آخر لا يعبر عن آرائه الذاتية، ويجب أن يتميز بأن:
- يكون ذا حاسة صحفية دقيقة يتدوق بها الأحداث الجارية في محيطه وخارجه.
- يكون ذا حاسة تاريخية لربط الماضي والحاضر وأن يتكهن بالمستقبل.
- يكون ذا حاسة ثقافية واسعة.
- يكون ذا حاسة مرهفة أقدر على الانغماس في المجتمع.
د. عبد العزيز شرف ينوه الى اعتبارات أخرى متعلقة بكاتب المقالة الافتتاحية كأن يعرض الحقائق بأمانة وأن يخلص من هذه الحقائق بنتائج موضوعية، وأن لا يكون مدفوعاً بمصلحة شخصية. وأن يدرك أنه ليس معصوماً عن الخطأ ولا يكتب شيئاً ضد ضميره، وأن يؤثر زملاءه في تمسكهم بأعلى مستويات الاستقامة المهنية. كما يتحمل كتاب الافتتاحية مسؤولية تجاه الجمهور، إذ يتحتم عليهم أن يكونوا من ذوي الاطلاع الواسع وأن يجعلوا أنفسهم اختصاصيين في الموضوعات التي يكتبون فيها وأن يكونوا منصفين في الآراء التي يعبرون عنها. ولقد أسهب الباحثون في كيفية صياغة المقالة الافتتاحية. حيث أشار بعضهم الى أن هذه المقالة تعتبر بناءً متكاملاً مؤلفاً من دعوى وعرض لها و(ققلة) أو خاتمة بحيث لا نستطيع الاستغناء عن أي جزء فيها.
ولقد أجمع العلماء على طريقة واحدة في صياغة هذا النوع من المقالة وهذه الطريقة يحددها د. عبد اللطيف حمزة في الشكل الهرمي على أن يكون الهرم في وضعه الطبيعي. أي معتدلاً وليس مقلوباً، كما هو الحال في طريقة صياغة الخبر. وكما أن للهرم جزأين من رأس وقاعدة، كذلك للمقالة مقدمة وجسم يعتمدان على نهاية. وهذا ما أشار اليه د. فاروق أبو زيد في كتابه (فن الكتابة الصحفية) كما تشاركه الرأي الباحثة سميرة شيخاني.
ولقد أجمع علماء فن التحرير الصحفي على أن يكون أسلوب العمود الصحفي خفيفاً، مؤثراً باختيار اللفظ والكلمة. ويعتمد على مجال الأسلوب والقدرة البيانية. وهذه القدرة ليست بالألفاظ الضخمة والعبارات المملوءة بالاستعارات والمجازات وإنما القصد بالقدرة الإيضاح الجيد والبيان السليم بحيث يصل الكاتب بالعبارة الى عمق القارئ والبلاغة في الإفهام كما يقول أهل البيان. ولابد من الإيجاز. ويحرر العمود كالمقالة الافتتاحية على شكل هرم معتدل، يبدأ بالفكرة التي يدور حولها العمود ثم بعد ذلك يأتي الكاتب بالأمثلة والشواهد. فصياغة العمود تستند الى قدرة الكاتب على مخاطبة الناس ومهاراته في استعمال الكلمات المناسبة.
وهذا ما يذكره د. عبد اللطيف حمزة بالتمام من تحديد جيد لفكرة محور العمود وبيان الأدلة والشواهد، ومن ثم النتيجة. د. عبد العزيز شرف يقول إن كتابة العمود الصحفي هي أقرب إلى ما يسميه النقاد بنمط (المناجاة والأسماء) وأحاديث الطريق بين الكاتب وقراءة. وأن يكون فيها لون من الإفضاء بالتجارب الخاصة والأذواق الشخصية. لقد لجأ الكاتب إلى قالب الهرم المعتدل لتنظيم مواد المقالة. وهو قالب مناسب للفنون المقالية عموماً إلا أن الجديد في الصحافة الغربية بأنها لم تعد تكتفي بهذا القالب وهو الهرم المعتدل كقالب وحيد لصياغة العمود الصحفي مثلاً. حيث بدأت الصحافة الأمريكية من تسعينيات القرن الماضي في التحرر من القوالب التقليدية.
وأهم الاتجاهات الحديثة في القوالب: قالب الساعة الرملية، قالب المعلومات، القالب النفسي. فالمهم أن يتوفر في العمود جمال الأسلوب والعناية بالألفاظ وأن يختار الكاتب أوقعها على العين، وأقربها إلى القلب وذلك عن طريق استخدام بعض الصور البيانية والموسيقى اللفظية، ولكن بشرط ألا يغرق كاتب العمود بذلك بحيث يفقد العمود صفته الصحفية.
ولابد من استخدام الجمل القصيرة التلغرافية التي تشمل على أكبر عدد من المعلومات في أقل قدر من الكلمات. ومن المفيد أن يأخذ الكتاب عند التحضير لكتابة مقالاتهم بعين الاعتبار ضرورة اعتماد مبدأ الدرس والتمحيص، بدلاً من الطابع التعبيري الذاتي الحر والطليق واتساع نطاق المجالات الموضوعية، وظاهرة التخصص الإعلامي وأهمية مبدأي الصدق والموضوعية في النشاط الفكري والإعلامي.
الاكثر قراءة في التحرير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)