

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
تحرير المقال الافتتاحي
المؤلف:
د. محمد صلاح العمر
المصدر:
تحرير مواد الرأي العام
الجزء والصفحة:
ص 65- 68
2026-03-09
35
تحرير المقال الافتتاحي:
ان المقال الافتتاحي وحدة مستقلة وليس مجرد سرد للحقائق او إتيان بالشواهد او ايراد للامثلة ولكنه وسيلة للتعبير عن رأي من اراء الصحيفة او مذهب من المذاهب التي تروج لها في الاجتماع او السياسة او الفكر ولذلك نجد الكاتب المقالي يبسط هذه الآراء والمذاهب ويبسط الحقائق التي يوردها لقرائه بحيث تدعم فكرة المقال وموضوعه وغايته التي تنصب دائماً حول غرض واحد وفي هذا الاطار الفني مهد الكتاب المقاليون في ادبنا الحيث لتحقيق شكل جديد للمقال الافتتاحي في الصحافة العربية يؤدي عنها افكارها الجديدة في السياسة والاجتماع فتوافر للمقال الصحفي التجديد البياني كما تظهر لنا الدراسة الاسلوبية لمقالات طه حسن والعقاد وهيكل.
أما بناء المقال الافتتاحي فيقوم على ثلاثة عناصر هي:
1 - عنصر التقديم أو الفكرة الكلية المثيرة لاهتمام القراء
2 - عنصر الحقائق والشواهد المؤيدة للفكرة الكلية.
3 - عنصر الخلاصة التي يخرج بها القارئ من المقال.
1 - عنصر التقديم أو الفكرة الكلية في المقال الافتتاحي:
يرتبط هذا العنصر ارتباطاً عضوياً بعنوان المقال الأمر الذي يؤكد ما ذهبنا إليه فيما يتعلق بالوحدة التي تربط بين أجزاء المقال فالتقديم لا يمكن أن ينفصل عن عنوان المقال بحال من الأحوال بل إن كليهما متمم للآخر ولعل في ذلك ما يفسر لإيثار كاتب مقال كبير مثل طه حسين لاختيار كلمة واحدة يعنون بها المقال وهي كلمة مشعة موجبة بمضمونه لا تنفصل عن مقدمته أو صلبه أو خاتمته.
2 - عنصر الحقائق والشواهد:
يرتبط هذا العنصر بعنصر التقديم ارتباطاً عضوياً وثيقاً ولكن هذه الوحدة العضوية في المقال الافتتاحي لا تقوم على الترتيب الاحتمالي بقدر ما تقوم على ترتيب المنهج الاستقرائي ويصمد بالوحدة العضوية في المقال الافتتاحي وحدة الموضوع ووحدة الأفكار والآراء التي يثيرها الموضوع وما يستلزم ذلك من ترتيب الشواهد المؤيدة لهذه الأفكار والآراء ترتيباً استقرائياً يتقدم به المقال شيئاً فشيئاً حتى ينتهي إلى خلاصة.
3 - عنصر الخلاصة:
تمثل الخلاصة العنصر الأخير من عناصر التحرير يستلزمها هذا الترتيب الاستقرائي للأفكار والشواهد والصور بحيث تبدو عناصر المقال كالبنية الحيّة لكل جزء وظيفته فيها ويؤدي بعضها إلى بعض عن طريق التسلسل في التفكير والمشاعر.
إن هذه الرؤية الإبداعية في المقال الصحفي تظهر لنا إدراك الكاتب لمنهجه وفي وضوح قبل الشروع في الكتابة والتحرير، وهو المنهج الذي يضمن للمقال وحدة محكمة بين عناصره صادرة عن وحدة الموضوع ووحدة الفكرة ووحدة الشواهد التي يتضمنها، ذلك أن المقال الصحفي ليس مجرد سرد للحقائق ولكنه وسيلة وظيفية للتعبير عن الرأي أو المذهب أي أن الوحدة في المقال الصحفي تقضي بها طبيعة الموضوع ووحدة الأثر الوظيفي الناتج عنه الأمر الذي يفرض معالجة تحريرية يظهر بها المقال كأنه وحدة مستقلة بذاتها.
- أجزاء المقال الافتتاحي:
تذكر الدكتورة إجلال خليفة ثلاث فقرات الأولى تشكل المقدمة والثانية صلب المقال والثالثة هي الخاتمة.
وتتكون المقدمة من ذكر جزء من الخبر وشرح الموضوع من وجهة نظر سياسة الصحيفة يشكل صلب الموضوع، أما نهاية المقال فهي تضم ألفاظاً تؤكد ما رمت إليه الصحيفة من عرض هذا الموضوع.
د. فاروق أبو زيد ينحو التوجه ذاته ولكن بتفصيل أوسع إذ يقول إن المقدمة تحتوي على مدخل يثير الانتباه إلى أهمية القضية أو المشكلة التي يدور حولها المقال وتضم:
- عرضا لفكرة مثيرة.
- طرحاً لقضية هامة تمس مصالح القراء.
- إبراز خبر هام يشغل الرأي العام.
- وصف مشكلة خطيرة موضع حديث الناس.
وهي تقوم بعدد من الوظائف منها:
- تهيئة ذهن القارئ لموضوع المقال.
- تذكير القارئ بالحادثة أو القضية.
- جذب انتباه القارئ ودفعه لقراءة المقال.
والمقدمة تختلف من مقال لآخر حسب طبيعة الموضوع أما جسم المقال الافتتاحي فهو يحتوي على المادة الجوهرية من بيانات ومعلومات وأدلة وإعطاء الموضوع أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية. وتعتبر خاتمة المقال من أهم أجزائه وعليها يتوقف اقتناع القارئ أو عدم اقتناعه بسياسة الصحيفة وغالبا ما تضم النقاط التالية:
- خلاصة الأفكار والآراء.
- دفع القارئ إلى اتخاذ موقف تجاه موضوع معين.
- دعوة القارئ للمشاركة في إيجاد الحلول للقضية.
د. جان كرم يذهب بعيدا في تحليل أجزاء المقال الافتتاحي بحيث يعطي صورة متكاملة وشاملة عن الموضوع فهو يقول إن جاك ريفييه وكذلك هيليه كريبوم قد أكدا أن لا مناص من أن تحتوي الافتتاحية على أربعة أجزاء رئيسية هي:
- العنوان.
- المقدمة.
- التوسع.
- الخاتمة.
العنوان على حد قول الدكتور كرم يمثل عنصر الجذب الأساسي لأنه عنصر الاتصال الأول بين النص والقارئ، بين فكرة الكاتب والجمهور، ونجاحه يشكل نجاحا في دفع القارئ إلى المشاركة في العملية الإعلامية لذا يفضل أن يكون العنوان منبها لفضول الناظر المسر في تصفحه، محددا رغبته في الاطلاع والاكتشاف والمعرفة، طريفا وربما غريبا دون أن يسقط في الإثارة الرخيصة والافتتان. كما يفضل أن يكون موجزا ومفيدا بحيث يختصر ببراعة أهم ما في المقال فكرة كانت أم رأيا أم موقفا أم تعليقا أم توجها.
أما المقدمة فهي عنصر الجذب الثاني أو العنصر المكمل لفعل التشويق والترغيب الظاهر في العنوان وهي المدخل العاطفي والعقلاني أو العلمي إلى الموضوع المعد للتحليل والتعليل والمناقشة. لذلك يلجأ كاتب الافتتاحية إلى جميع الوسائل الإنشائية والبلاغية الممكنة والمعروفة كأن يورد حكمة أو قولا مأثورا أو مثلا يلتقي في إحدى النواحي مع الموضوع الوارد في التوسع أو يستهل بتساؤل فيه إحراج أو غضب أو عتاب، أو برأي يثير الجدل حوله أو يستهل بطلب يلتقي عنه الناس أو يتفرقون أو بموقف موضوعي عقلاني وقد يكون الاستهلال مكونا من بعض عناصر الاستنتاج الذي سيصل إليه الكاتب في الخاتمة، أما التوسع فهو يتضمن عرضا للموضوع قضية كانت أو مشكلة أو حدثا مفسرا ومحللا ومعللا عليه وصولا إلى استمالة القارئ أو إقناعه بوجهة نظر معينة فالتفسير هو شرح للوقائع والأحداث عن طريق إبراز تفاصيلها بدقة، أما التحليل فهو فرز عناصر الموضوع بحيث يمكن النظر إلى كل عنصر على حدى والحكم عليه وهذا الفرز يحقق الغاية الأساسية في الافتتاحية وهي إزالة كل لبس أو غموض يحيط ببعض جوانب الموضوع والتركيز على الأساسي والتحليل أيضا يتناول رأي الآخرين كما يتناول رأي الكاتب، فهو منهج في الجدل يطبق حيث تدعو الحاجة إلى التطبيق أما التحليل فهو ذكر الأسباب المؤدية إلى الأحداث أما التعليق فهو تسجيل الملاحظات وقد يقف عند حد الإشارة إلى الخطأ أو الصواب أو كليهما وقد يتعدى ذلك إلى اتخاذ مواقف مؤيدة أو معارضة وفي النهاية الخاتمة التي تأخذ أشكالا متنوعة فقد تكون إعادة للعبارات التي بها الاستهلال وقد تكون تثبيتا مجددا للرأي الذي أعلنه الكاتب وأقام عليه البرهان في التوسع وقد تكون استنتاج مبدأ عام وقد تكون تركيبا تعبيريا يربط التوسع بالمقدمة ويترك أثرا فاعلا في القارئ.
ولكن هناك أساسيات ما زالت ثابتة.. أهمها:
- ثبات حجم المقالة الافتتاحية على شكل عمود واحد أو نصف عمود بعد أن كان سابقا صفحة كاملة.
- توقيع المقالة حيث لا توقع من قبل كاتبها ولاسيما وأنها تمثل رأي الصحيفة. وقد بقيت توقع باسم كاتبها حتى الحرب العالمية الثانية مع التذكير أن هناك بعض الصحف مازالت تعتمد اسم الكاتب في أسفل الافتتاحية وخاصة منها العربية.
- مكان المقالة الافتتاحية من الصفحة الأولى بالأساس إلى الصفحات الداخلية أحيانا. ويمكن أن توضع في إحدى زوايا صفحة الرأي.
الاكثر قراءة في المقال الصحفي
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)