الكرفس Celery
يتبع الكرفس .Apium graveolens L للفصيلة الخيمية Apiaceae ويزرع الكرفس من أجل الحصول على أوراقه وأفرعه. وتقسم نباتاته إلى ثلاثة أصناف:

الكرفس الجذري:
Apium graveolens var. rapaceum: يكون جذراً لحمياً متضخماً، الحزم الورقية قاتمة أو نصف مفترشة تتألف من 15 – 40 ورقة.
الكرفس الورقي:
Apium graveolens var. secalinum : لا يكون النبات جذوراً متضخمة، الحزم الورقية مفترشة ويتألف مجموعها من 50 - 70 ورقة ذات أعناق طويلة.
كرفس الأعناق:
Apium graveolens var. dulce: لا يكون النبات جذوراً متضخمة، الحزم الورقية قائمة والمجموع الورقي يتألف من 15-20 ورقة أعناق الأوراق سميكة لحمية وتستخدم في التغذية. وهو الذي سندرسه.
الموطن الأصلي :
يعتقد أن الموطن الأصلي للكرفس هو حوض البحر الأبيض المتوسط، وجنوب أوروبا، وتنتشر زراعته في إنكلترا وكندا وأمريكا واليابان وروسيا.
القيمة الغذائية والطبية:
يُعد كرفس الأعناق من الخضار الورقية الهامة ويستخدم طازجاً في السلطات ويضاف للمأكولات. تصل نسبة المادة الجافة في أوراقه إلى ما يقارب 15 – 20 % وهو غني بالفيتامينات وخاصة فيتامين C وكذلك الكاروتين. إضافة إلى الكربوهيدرات وأملاح البوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والحديد الموجودة في حال سهلة الهضم والامتصاص.
ويستخدم الكرفس بوصفه مدراً للبول، ومعالجاً لحصى الكلى والتهاب المثانة أو أمراض الكبد.
الوصف النباتي:
نبات عشبي ثنائي الحول ذو موسمين للنمو، ويستكمل نموه في الموسم الأول، ثم يتجه للإزهار في الموسم الثاني، وقد يتم نموه في العام نفسه.
الجذر وتدي غير متضخم. والساق قصيرة تخرج عليها الأوراق متزاحمة في موسم النمو الأول، ثم تستطيل وتتفرع في موسم النمو الثاني حتى يصل ارتفاعها إلى 60 - 90 سم .
الورقة مركبة والوريقات مفصصه وذات حواف مسننة وغير منتظمة الشكل، وللورقة عنق لحمي سميك وعريض من أسفل ومستدير عند اتصاله بالنصل، ويوجد على العنق من الجهة الخارجية خطوط بارزة ومقطع العنق غير محوف.
وتتوقف جودة الكرفس على قلة وجود الألياف بأعناق الأوراق وعدم وجود تجويف بها ويتراوح لون الأوراق ما بين الأخضر الزاهي وحتى الأخضر الداكن. تحمل الأزهار في نورات خيمية مركبة ذات لون أبيض، الزهرة خنثى. الثمرة منشقة خردلة أسطوانية الشكل يتراوح طولها ما بين 3 - 5 سم، تحتوي على العديد من البذور تنتهي بمهماز قصير.
الاحتياجات البيئية :
يُعد كرفس الأعناق من محاصيل الخضر الشتوية التي يلائمها الجو المائل للبرودة. تبدأ بذوره بالإنبات على درجة حرارة 3 - 4 م حيث تظهر البادرات بعد 30 – 35 يوماً والحرارة المثالية للنمو 15 – 20 م، وتتحمل النباتات انخفاض الحرارة حتى -10°م. يُعد الكرفس من نباتات النهار القصير والمحب للرطوبة وقلة الرطوبة تؤدي إلى قلة الإنتاج. وتجود زراعته في الأراضي الطمية الخصبة جيدة الصرف والخالية من الأملاح. وتنجح كذلك زراعته في الترب الخفيفة والرملية بعد إضافة الأسمدة اللازمة.
العمليات الزراعية :
1- الدورة الزراعية : يفضل اتباع دورة ثنائية أو ثلاثية بعد زراعة الخيار أو البندورة، وكذلك الملفوف والبصل، أو بعد الخضار البقولية.
2- موعد الزراعة: يزرع في عروتين:
عروة خريفية: تزرع في شهري تموز وآب ويتم الشتل بعد شهر ونصف من الزراعة، وأما الحصاد فيتم خلال شهر كانون الثاني أو شباط.
عروة صيفية: تزرع في شهري كانون الثاني وشباط ويتم الشتل في شهري آذار ونيسان.
3- كمية البذار : يحتاج الدونم الواحد 0.5-0.8 كغ بذور في المشتل.
4- التسميد: وتجود زراعة الكرفس في الترب المسمدة جيدا بالأسمدة العضوية والمعدنية وينصح بإضافة الكميات الآتية للدونم الواحد:
4 م3 سماد عضوي متحلل.
25 كغ نترات الأمونيوم (كالنترو) 30% N.
15 كغ سوبر فوسفات ثلاثي 46 % P2O5.
15 كغ سلفات البوتاسيوم 46% P2O5 ، مع مراعاة إضافة الأسمدة العضوية والفوسفورية سطح التربة تمهيداً لزراعتها. ويضاف السماد الآزوتي المتبقي على دفعتين الأولى قبل ظهور البادرات والثانية بعد شهر من الدفعة الأولى.
5- طريقة الزراعة: تزرع البذور في مساكب على سطور تبعد عن بعضها البعض 15 – 20 سم ثم تفرد على أبعاد 10 سم ثم تنقل إلى الحقل وتزرع على خطوط المسافة بينها 40 – 50 سم وبين النبات والآخر 20 - 30 سم.
6- جني المحصول والمردود: يتم جني الكرفس بعد 3-4 أشهر من الشتل، ويجب أن يحصد في الصباح الباكر ويقطع من أسفل سطح التربة وينقل النبات بسرعة بعد الحصاد، ويتراوح المحصول من 2.5 – 3 طن للدونم أو 4000 - 5000 رأس كرفس.