

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
مصداقية الصورة الصحفية الرقمية
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 253- 257
2026-05-19
22
مصداقية الصورة الصحفية الرقمية:
يقولون دائماً الصورة لا تكذب، لأنها تقوم بتجميد لحظة من الزمن قد تكون عابرة، وقديماً منذ أن اخترع التصوير والعالم يتقبل الصورة كحقيقة واقعية وأمر واقع.
وفي بداية العشرينات بدأت عمليات التحريف والتغيير للصورة، وكانت البدايات في الصحف النصفية الشعبية وهدفها الإثارة، وكان يطلق على هذه العملية (الفوتومونتاج) والتي كانت تتم على الصور إما بحذف أجزاء منها أو إضافة أو تركيب وأحياناً إلى التشويه وذلك لتقديم صورة سيئة لتعطي انطباع سيء عن الموضوع المرافق معه تلك الصورة.
إلا أن عملية (الفوتومونتاج) هذه عانت من عدم الدقة والإتقان أحياناً، بسبب سهولة اكتشاف التركيب والتلفيق الذي يتم في الصورة من قبل القارئ، أما في عصرنا هذه وبعد اقتحام الكمبيوتر كافة ميادين الحياة والتي منها الصورة الفوتوغرافية، أصبح من الصعب كشف أي تحريف أو تغيير في الصورة.
عملت معظم الصحف اليوم على اقتناء تكنولوجيا الكمبيوتر وذلك لتحسين مستواها وللتنافس مع الصحف الأخرى، ودخل التحسين والدقة والإتقان على الصورة الصحافية وطريقة نشرها عبر الصفحات المقروءة، ولكن ليس لغرض التحسين والجودة إلا أن للكمبيوتر عمل آخر في الصورة الصحفية كالتحريف أو التغيير في ملامح الصورة الذي قد تضطر الصحيفة اللجوء إليه أحياناً لغرض الإثارة أو التشويق.
وذلك يهدد القيمة الإخبارية التي كانت الصورة تتمتع فيها بمصداقية كونها أداة لنقل الحقائق والأحداث والوقائع كما هي دون تزييف، لعل الصحف الأمريكية التي استخدمت برمجيات الكمبيوتر لذلك الغرض خير دليل على القدرة التي تحدث على الصورة من تحريف وتغيير في معالمها.
فقيام صحيفة (ميركوري نيوز) Mercury News عبر نشر صورة في صفحتها الأولى، وعليها عنوان يقول "ما الخطأ في هذه الصورة؟" وكان ذلك قبل أيام من انطلاق "مؤتمر التصوير الرقمي" الذي تكفله الصحيفة مع رعاة آخرين، أسفل الصورة الملونة المنشورة من قبل الصحيفة سالفة الذكر نشرت مقالة عن المشكلات الأخلاقية في تطبيق تكنولوجيا الكمبيوتر على التصوير الفوتوغرافي الإخباري.
نشرت مجلة سباي spy عام 1993 على غلافها صورة لهيلاري كلينتون زوجة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ورأسها مركب على جسد امرأة عارية، ووصلت درجة الدقة في التركيب إلى عدم كشفها بسهولة، إلا أن المجلة اعترفت بأن ذلك من عمل كمبيوتر بنشرها لسطرين في آخر صفحاتها.
وفي خضم قضية (القذف بالصورة) جرى جدلاً كبيراً في أمريكا حول ذلك، حتى أن قانون العقوبات الأمريكي بدأ بدراسة مثل هذه النوعية لوسائل القذف حتى (الجمعية القومية للتصوير الصحفي) في أمريكا نادت الصحف بالامتثال للأمانة والنزاهة لأخلاقيات المهنة.
قديماً كان هناك قول صحفي شائع يقول "الكاميرا لا تكذب أبداً" صدق الصورة كان أمراً ثابتاً وغير قابل للجدال لأنها تصور الحقيقة كما هي بتفاصيلها وأحداثها المجمدة، أما اليوم فقد أصبح كذب الصورة وتغيير ملامحها أمر وارد بفضل الكمبيوتر، حاولت الجرائد الأمريكية جاهدة إثبات القول الصحفي القديم أن يكون حقيقة ما تزال واقعة.
من حق أي مصور أن يسجل حقه ويثبته من ناحية، وتدعيم المصداقية على الصورة من ناحية أخرى وذلك بنشر اسم المصور أو معلومات عنه أو الوكالة التي استقى منها الصورة
وكالة "أسوشيتدبرس" تتبع هذا الأسلوب حيال صورها المنشورة منذ عشرين عاماً، وعملت صحيفة يو اس ايه توداي USA today منذ أن صدرت بتذييل اسم المصور أو المصدر أسفل الصورة كتقليد صحفي، وإعطاء المصورين حقهم في نشر أسمائهم أسفل الصور المنشورة عبر صفحاتها إضافة إلى ضمان حق ثقة الجمهور.
أن معظم الاتفاقات التي تنص على نقل واستنساخ الصور تعمل على كتابة اسم المصورين لإضفاء المصداقية على الصورة بسبب السيل العارم من الصور الملفقة في التلفزيون وعلى شاشات الكمبيوتر، لذا وجب أن تحرص الصحف على حفظ حق مصوريها.
لذلك لجأت صحيفة "يو اس ايه توداي USA today" بنشر سطر مصاحب للصورة، يقول إننا لم نغير أي شيء إشارة لعدم التغيير أو التعديل وذلك كسياسة جديدة لإضفاء ثقة الجمهور.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية


قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)