الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
قصيدة تؤرّخ إنجاز طباعة (مصحف النجف الأشرف) بأنامل عراقية
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-05-20
8763
+
-
20
وثّق الشاعر علي الصفار الكربلائي بقصيدة شعرية مناسبة إنجاز كتابة (مصحف النجف الأشرف) كاملًا بخطّ النسخ وبأنامل عراقية، برعاية العتبة العباسية المقدسة، مستعرضًا عَبرَ أبياته مراحل كتابة المصحف الشريف وطباعته، وصولًا إلى إزاحة الستار عنه في احتفال تزامن مع ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عام 1447هـ. وفي أدناه نص القصيدة: سَنَةَ 1446هـ. يا بَاحِثًا عَنْ لَآلِـي القَوْلِ لا الصَّدَفِ وَطَالِبًا مُصْحَفًا مِنْ أَثْمَنِ التُّحَفِ أَنِخْ رِكَابَكَ في رَوْضٍ لِبَدْرِ هُدَىً في ظِلِّ شَهْرٍ بِفَيضِ الـخَيْرِ لَيْسَ خَفِي وَاقْرَأْ كِتَابًا عَظِيمًا أَرَّخُوهُ: سَنًا فَعِنْدَ عَبَّاسَ خَطُّوا مُصْحَفَ النَّجَفِ الفُرْقانُ نُورٌ تَـجَلَّى فَشَقَّ اللَّيْلَ وَالـحُجُبَا وَأَمْطَرَ الكَوْنَ مِنْ آياتِهِ شُهُبَا مِنْ مَكْمَنِ العَرْشِ قَدْ جَاءَتْ تُطِلُّ بِهِ الْـ أَمْلاكُ صُبْحًا عَلى الآفَاقِ قَدْ نُصِبَا هُوَ القُرَآنُ كَلامُ اللهِ ما تُلِيَتْ آياتُهُ الغُرُّ إِلّا كَانَتِ العَجَبَا هَلَّتْ بِهِ السَّبْعُ في العَلْيا وَقَدْ شَهِدَتْ إشْرَاقَهُ وَالفَضَا مِنْ طَيْفِهِ رَحُبَا وَأُنْزِلَ النُّورُ في شَهْرٍ لَهُ أَثَرٌ وَلَيْلَةٍ في مَدَاها الـخَيْرُ قَدْ سُكِبا وَفَاضَ مِنْ كَأْسِها الإِكْسِيْرُ مُـمْتَزِجًا بِلُبِّ إِعْجَازِ وَحْيٍ أَعْجَزَ الـخُطَبا ما ضَمَّهُ غَيْرُ قَلْبٍ طَاهِرٍ أَبَدًا ضَمَّ الوجُودَ وَسَادَ العُجْمَ وَالعَرَبَا كِلاهُما الآيَةُ العُظْمَى لِبَارِئِنا كِلاهُما لِلنَّجَاةِ أُرْسِلا سَبَبَا تَرْتِيلَةُ الوَحْيِ خَيْرُ الـخَلْقِ رَتَّلَها فَذَابَتِ النَّفْسُ في أَصْدَائِها طَرَبَا وَبَلَّغَ الـمُصْطَفَى كُلَّ الوَرَى سُوَرًا لِذا فَشُكْرُ الوَرَى لِلْمُصْطَفَى وَجَبَا قَدْ أَنْزَلَ اللهُ قُرْءَانًا بِهِ اجْتَمَعَتْ كُلُّ البَيَانَاتِ فَاسْتَوْفَى النَّدَى وَرَبَا وَمَازَ بَيْنَ وجُودٍ مُشْـرِقٍ أَلِقٍ وَبَيْنَ ظِلِّ فَنَاءٍ مُعْدَمٍ رَسَبَا وَأُحْكِمَ الأَمْرُ بِالْفُرْقَانِ بَيْنَهُما وَمَنْ أَرَادَ الـمُنَى مِنْ نَبْعِهِ شَرِبَا قَدْ أَنْزَلَ اللهُ قُرْءَانًا بِهِ سُوَرٌ يا سَعْدَ قَلْبٍ إِلَيْها حَجَّ وَاقْتَرَبَا وَفيهِ ما فِيهِ حَدِّثْ لَسْتَ تَبْلُغَهُ فَكُلُّ مَنْ سَابَقَ الإِعْجَازَ قُلْتُ: كَبَا وَكُلُّ مَنْ قَارَعَ الفَصْلَ الـمُبِيْنَ هَوَى وَسَيْفُهُ دُوْنَ حَدِّ الـمُحْكَمَاتِ نَبَا وَكُلُّ مَنْ قَالَ قَولًا فيهِ عَنْ عَمَهٍ ضَاقَ الفَضَاءُ بِهِ مِنْ بَعْدِ ما رَحُبا هُوَ البَلاغُ وَفي طَيَّاتِهِ قَصَصٌ فيها الـمَغَانِي لِـمَنْ شَاءَ العُلا نَسَبَا هُوَ البَيَانُ وَفي أَمْثَالِهِ حِكَمٌ فيها الأَماني وَقَدْ أَسْرَى لَـها النُّجَبَا هُوَ الـحَقِيقَةُ في الأَلْفَاظِ كامِنَةٌ هُوَ الـمَعَاني؛ هُوَ الإِكْسِيْرُ إِنْ طُلِبَا هُوَ الـحَياةُ؛ هُوَ النَّهْجُ السَّدِيدُ أَلا تَرَى مُرِيدِيهِ حَازوا في الـمَدى الرُّتَبَا هُوَ الكمَالُ؛ هُوَ الـمِيثَاقُ مِنْ أَزَلٍ هُوَ الـجَمَالُ الَّذِي اقْتَادَ الـهَوَى وَسَبَا هُوَ الـخُلُودُ وَجَنَّاتُ النَّعِيمِ بَلَى مَنْ صَانَهُ طَابَ في الدَّارَينِ مُنْقَلَبَا لِذَاكَ سَارَتْ بِهِ الرُّكْبَانُ حَافِظَةً وَصَارَ لِلْأَتْقِيَا دُوْنَ الوَرَى حَسَبَا وَالـمُؤْمِنُونَ سَمَوا في أُفْقِ طَلْعَتِهِ طَارُوا بِهِ في الأَعَالي مِثْلَ طَيرِ دَبَى وَالعَارِفُونَ عَلى أَعْتَابِ قِبْلَتِهِ هَوَوْا سُجُودًا وَحَارَ الفِكْرُ إِذْ وَصَبَا وَغَاصَ مَنْ غَاصَ في أَعْمَاقِ أَبْحُرِهِ مُسْتَخْرِجًا دُرَرًا؛ مُسْتَخْلِصًا ذَهَبا هُوَ القُرَآنُ فَحَدِّثْ لَسْتَ تَبْلُغَهُ هُوَ البُرَاقُ فَعَقِّرْ خَيْلَكَ الشُّزُبا هُوَ القُرَآنُ عَظِيمٌ لَيْسَ نَفْهَمُهُ بِكُلِّهِ فَهْوَ طَرَّ الفِكْرَ بَلْ غَلَبَا ثِقْلٌ عَظِيمٌ وَلَوْلا ثِقْلُ مُرْسَلِهِ وَآلِهِ ما كَشَفْنَا مِنْهُ ما حُجِبَا تَرْتِيْبُهُ، نَظْمُهُ، اسْتِرْسَالُهُ تُـحَفٌ وَكَمْ بِأَمْثَالِهِ لِلنَّاسِ قَدْ ضَرَبا هُوَ القُرَآنُ وَحَارَ الفِكْرُ فيهِ وَما سِوَاهُ لِلْفِكْرِ مِنْ صُبْحٍ إِذَا غَرُبا لِكُلِّ ما مَرَّ نَسْـرِي في هُدَاهُ وَلَنْ نَحِيْدَ عَنْهُ فَفِي آياتِهِ عَجَبا نَضُمُّهُ في حَنَايانا وَنَلْثُمُهُ نَتْلُوهُ، نَشْدُو بِهِ، نَلْوِي بِهِ النُّوَبا نَخُطُّهُ وَمَآقِينَا لَهُ وَرَقٌ وَحِبْرُنا مِنْ قُلُوبِ الـحُبِّ ما نَضَبا 36 وَلِلْيَرَاعِ حَدِيْثٌ سَوْفَ أُجْمِلُهُ بِـ (نُونَ) إِذْ أَقْسَمَ البارِي بِهِ فَرَبا لِذَاكَ نَـحْنُ اسْتَلَلْنَا في كِتَابَتِهِ مِنَ الضُّلُوعِ يَرَاعًا مِثْلَ حَدِّ ضُبا مُسْتَلْهِمِيْنَ مِنَ التَّارِيخِ هِمَّتَنا حَيْثُ العِرَاقُ لِـهذا الفَنِّ قَدْ نُدِبا فَكانَ ما كانَ فِي كُوفَانَ حِيْنَ بَدا خَطٌّ عَلى يَدِ صِنْوِ الـمُصْطَفَى ذَهَبا وَكانَ ما كانَ في بَغدَادَ إِذْ كَتَبُوا آيَ الكِتَابِ قُرُونًا شَقَّتِ الـحُجُبَا حَيْثُ ابْنُ مُقْلَةَ ما قُصَّتْ أَنَامِلُهُ فَالدَّهْرُ يَذْكُرُها وَالسَّيْفُ قَدْ عَطَبَا وَفيهِ مِنْ بَعْدُ في التَّارِيخِ عَنْ ثِقَةٍ حَدَّثْتُ وَابْنُ هِلالٍ يَمْتَطِي السُّحُبَا إِذْ خَطَّ سِتِّيْنَ قُرْءَانًا وَأَرْدَفَها بِأَرْبَعٍ قَبْلَ أَنْ يَـخْبُو، تُرَى أَخَبَا؟ «رُدِّيْتَ يَا ابْنَ هِلالٍ وَالرَّدَى عَرَضٌ» قَدْ قَالَـها (الـمُرْتَضَى) بِاللهِ مُـحْتَسِبَا وَجَاءَ ياقُوتُ وَالإِبْدَاعُ صَنْعَتُهُ وَصَارَ لِلْآيِ في الآفَاقِ مُكْتَتِبا وَصَاغَ أَحْرُفَهُ نُورًا وَعَلَّمَها لِلْمُبْدِعِينَ وَقَدْ أَوْفَى بِما وَهَبا وَبَعْدَهُ سُلِبَتْ بَغْدَادُ وَانْتَكَسَتْ وَخَطُّها لِكِتَابِ اللهِ قَدْ سُلِبا وَاليَومَ عُدْنا وَعَادَ الطِّرْسُ مُؤْتَلِقًا وَلِلْيَرَاعِ حَدِيثٌ أَعْجَبَ الأُدَبا لِنَكْتُبَ اليَوْمَ قُرْءَانًا نُبَغْدِدُهُ بِرِيشَةِ النَّسْخِ حَتَّى نُبْعِدَ الكُرَبا إِذْ يَمْتَطِي العَزْمُ وَالإِخلاصُ سَرْجَ عُلًا كَيْـمَا يَصُوغَا حُرُوفًا تُبْهِرُ الـحِقَبا في ظِلِّ مَرْجِعِ عَصْـرٍ حَلَّ في نَجَفٍ عِنْدَ الإِمامِ عَلِيٍّ سَيِّدِ النُّقَبا وَتَمَّ خَطَّاً وَشَهْرُ اللهِ شَاهِدُهُ وَلَيْلَةُ القَدْرِ فِيْهِ فَيْضُها انْسَكَبا وَعْدٌ وَتَمَّ فَتَنْزِيلٌ وَخَطُّ هُدَىً تَوَافَقَا هَاكَ وَعْدًا طَابَ مُنْقَلَبا وَوَقَّعَ البَدْرُ عَبَّاسٌ بِكَفِّ نَدَىً بَدْءًا لَهُ وَخِتَامًا يَشْهَدُ الرُّقَبا وَسَارَ بِالسِّفْرِ هذا نَحْوَ وَالِدِهِ وَنَحْوَ حَوزَةِ عِلْمٍ أَمْرُها غَلَبا فَمَتَّعَ الـمَرْجِعُ الأَعْلَى نَوَاظِرَهُ بِمُصْحَفٍ قَدْ رَعَاهُ مَنْ عَلا رُتَبا وَمَنْ هُوَ الـجُودُ وَالإِيثَارُ حَيْثُ سَرَى وَإِنْ سَرَى اليَوْمَ بِالقُرْءَانِ لا عَجَبا بِرَكْبِ عِزَّتهِ قَدْ أَرَّخُوهُ: حَدا يا لَيْلَةَ القَدْرِ وَحْيُ اللهِ قَدْ كُتِبا 1446# وَاليَومَ إِذْ نَحْتَفِي في طَبْعِ ما زَبَرَتْ أَقْلامُ فَخْرٍ لِنُورٍ قَطُّ ما غَرُبا نَقُولُـها: نَحْنُ نَحْيا في رِحَابِ هُدَىً وَمَـحْفِلٍ فِيهِ شُكْرُ اللهِ قَدْ وَجَبا وَذِكْرِ مِيْلادِ سُلْطَانٍ أَبي حَسَنٍ حَيْثُ الرِّضا بِالرِّضَا قَدْ خَطَّ ما رَغِبا فَمُصْحَفُ النَّجَفِ الـمَذْكُورُ قَدْ طُبِعَتْ أَوْرَاقُهُ فَتَهَادَى جَـمْعُنَا طَرَبا بَلْ مَاسَ مِنْ فَرَحٍ وَاجْتَازَ كُلَّ مَدَىً لِأَنَّهُ مِنْ فُيُوضِ الوَحْيِ قَدْ شَرِبا فَمُصْحَفُ النَّجَفِ الـمَذْكُورُ قَدْ طُبِعَتْ أَورَاقُهُ وَلَهُ جَمْعٌ هُنا نُدِبا أَزَاحَ عَنْهُ سِتَارًا كَانَ مِنْ زَمَنٍ عَلى مَدَى حَرْفِهِ الـمَخْطُوطِ قَدْ ضُرِبا فَجَمْعُنا هاهُنا أَرَّخْتُ: عَنْ وَلَهٍ لِـمُصْحَفِ النَّجَفِ الـمَطْبُوعِ قَدْ خَطَبا 1447هـ علي الصَّفَّار الكربَلائِي
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
وزارة التعليم العالي: مؤتمر المعلومات والمكتبات يسهم في تعزيز الثقافة العلمية لدى الأكاديميين والباحثين
مركز الفهرسة ونظم المعلومات: المؤتمر الدولي التخصصي الثالث في المعلومات والمكتبات شهد مشاركة 73 بحثًا
رئيس الجلسة البحثية الأولى: نشاطات العتبة العباسية المقدسة في صيانة المخطوطات تضاهي جهودًا دولية
رئيس جلسة الأرشيف والذاكرة: مؤتمر المعلومات والمكتبات يشهد تطورًا في المشاركة العلمية ويعزز جهود حفظ التراث العراقي
ساعة إضافية أمام الشاشات.. ماذا تعني لعين طفلك؟
رقم قد يصنع الفارق.. كم خطوة يحتاج المراهق يوميا؟
رائحة الفم المستمرة.. أسباب خفية لا يعالجها معجون الأسنان
فنجان القهوة المعتاد.. متى يتحول إلى مشكلة صحية؟
هيونداي توسع عائلتها الكهربائية بطرازي أيونيك 7 وأيونيك 4
لماذا يتحول التفاح إلى البني بعد تقطيعه؟
حبس الأنفاس يكشف قدرة مذهلة للدماغ على التكيف !
ينفذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات.. الكشف عن "جيميناي 4 آرغون"
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد