0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

عوائق الانتشار الحيواني

المؤلف:  د. ناظم أنيس عيسى، د. تهاني ياسين مخلوف

المصدر:  جغرافية النبات والحيوان (الجغرافية الحيوية)

الجزء والصفحة:  ص 248 ـ 250

2026-06-15

12

+

-

20

تُقسم عوائق انتشار الحيوانات إلى قسمين طبيعية وأخرى حيوية :

1ـ العوائق الطبيعية تشمل كافة العوامل الجغرافية الطبيعية التي لا تلائم انتشار النوع الحيواني، ومنها على سبيل المثال العوائق المائية البحرية، فكثير من الحيوانات لا تنتشر في الجزر ومناطق المحيط لأنها لا تستطيع العوم أو الطيران فوق مساحات شاسعه من الماء، ومناطق ذات درجة الحرارة العالية، والمناطق ذات درجة الحرارة المنخفضة تشكل عوائق أمام انتشار الحيوانات فمثلاً حيوانات ذوات الدم البارد لا تستطيع تحمل درجة الحرارة المنخفضة لذلك تنحسر مناطق انتشارها دون المناطق القطبية المتجمدة، كما تقف التضاريس العالية في كثير من الأحيان كجدار منيع يحول دون من الخير من الأحيان كـالتوسع في انتشار أنواع معينة من الحيوانات.

2ـ العوائق الحيوية: مرتبطة بالعلاقات بين الحيوانات ومرتبطة أيضاً بخصائص الحيوان وقدراته، ويشمل حالة العداء والمنافسة التي قد تظهر في بعض المجتمعات الحيوانية فصراع نوعين متشابهين في حاجاتهما يمكن أن يؤدي إلى انقراض أحدهما أو ابتعاده عن المنطقة التي جرى الصراع عليها، وتدعى هذه الظاهرة بالتنافس، ومن نتائجها مثلاً اختفاء الجرابيات على كامل الأرض باستثناء أستراليا وأمريكا الجنوبية. وتدل الأبحاث أن هذه الحيوانات كانت منتشرة في الحقب الجيولوجي الثالث في العالم كله، ولكن مع ظهور الثدييات الحقيقية تراجعت الجرابيات وانعزلت وبالمثل أدى تطور القرديات إلى اختفاء الليموريات باستثناء وجوها في مدغشقر المعزولة ، إن وصف توزع الكائنات الحية في علم الجغرافية الحيوية هو مدخل لاستخلاص أنماط وأسباب هذا التوزع ونقول عن نوع حيواني إنه مستوطن إذا كان مستعمراً لأرض صغيرة المساحة، ونجد أمثلة متميزة على استيطانات لحشرات كهفيه لا نجدها سوى في مغارة واحدة في جبال البيرينيه مثلاً، ولهذه الحيوانات المستوطنة وسائل انتقال وانتشار ضعيفة، كذلك نلاحظ أن التوزع المتقطع ظاهرة متواترة، حيث يشغل الكائن الحي عدداً من المناطق التي تفصلها مسافات متباعدة نسبياً. وغالباً ما تكون مناطق التوزع المتقطعة نتيجة لتقلص وتجزؤ مساحة أولية أكبر وأكثر اتصالية ومثال ذلك الثدييات من عائلة الجَمَليات إبليات Camelidae التي تضم الجمل ذا السنمين في آسيا الوسطى وذا السنم الواحد في الصحراء الكبرى واللاما والفيكونه في أمريكا الجنوبية وجبال الأنديز، وتدل الأبحاث الباليونتولوجية أن أصل هذه العائلة يرجع إلى أمريكا الشمالية في الحقب الثالث، ومنها انتشرت إلى أمريكا الجنوبية وآسيا عبر مضيق بيرنغ.

وهناك أيضاً ما يُدعى بالأسباب القديمة للتوزع الجغرافي للكائنات وانتشارها، فجغرافية القارات تغيرت على مدى العصور الطويلة، وثمة مثلاً مجموعات حيوانية كثيرة اليوم يرجع تشابهها وتوزعها في أفريقيا وأمريكا الجنوبية إلى اتصال هاتين القارتين في عصور سابقة، إن توزع الكائنات الحالي وانتشارها هو نتاج تاريخ طويل جداً.

كما في الشكل ادناه.

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد