0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مشكلات وتحديات الإعلام التربوي

المؤلف:  دكتورة: وفاء السيد خضر

المصدر:  رؤية جديدة في الإعلام التربوي

الجزء والصفحة:  ص 207- 215

2026-07-03

41

+

-

20

مشكلات وتحديات الإعلام التربوي:

يعاني الإعلام التربوي كعلم جديد من العديد من المشكلات والتحديات التي تعوقه في سبيل تحقيق أهدافه المنشودة، ويعتبر تحديدنا لمشكلاته ومعوقاته خطوة هامة في سبيل حلها، وذلك لأننا إذا حددنا المشكلة وعرفنا جوانبها المختلفة تمكنا من مواجهتها وحلها بأسلوب علمي منظم.

يواجه الإعلام التربوي في تصورنا الخاص تحديات كبيرة يتمثل أهمها في عدم تواجده في وسائل الإعلام العامة في المجتمع "صحافة - إذاعة - تليفزيون - سينما - مسرح" وليس له دور في تلك الوسائل، ولا أحد يهتم من المسؤولين عنه بتوضيح أهمية تواجده في تلك المجالات: ويقصرون استخدامه على المجال المدرسي، ورغم أنه هام جداً في هذا المجال فقط، ولم ينشأ الإعلام التربوي ليقتصر على الإعلام المدرسي "صحافة مدرسية - إذاعة مدرسية - مسرح مدرسي"، بل إن دوره أعم وأشمل في المجتمع وأكثر فعالية في مجالات "الصحافة – الإذاعة - التليفزيون" بصفة عامة.

يعاني الإعلام التربوي من العديد من المشكلات التي تقف عقبة في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة منه، ومن أهمها عدم اهتمام المسؤولين عنه به وعدم اهتمامهم بتطويره وتفعيل دوره في المجتمع، أو حتى أن يصل صوتهم للمسؤولين بالدولة في مجالات التربية والإعلام لكي ينتبهوا له ويستفيدوا منه، والمسؤولين عن الإعلام التربوي في تصورنا الخاص. هم "أساتذة الجامعات في مجال الإعلام التربوي".

إن أساتذة الجامعات في مجال الإعلام التربوي هم المسؤولون عنه وعن تطويره وتطوير أهدافه ووظائفه في المجتمع، وإن لم يكونوا هم فمن إذن المسؤول عنه، فهم يقومون بتدريس المواد التي تم إدراجها باللائحة منذ بدايته ونشأته ولم يغيروا أو يطوروا فيها، وتركوها كما هي، يأتي العام الدراسي تلو الآخر ويبقى الوضع على ما هو عليه.

أعتقد أن هؤلاء الأساتذة لو فكروا في تطوير وتغيير تلك المناهج، ووضع مناهج تلائم روح العصر ومتطلباته سيتغير الوضع ويكون الإعلام التربوي علم نافع ومفيد في المجتمع بأكمله وليس على مستوى المجتمع المدرسي فقط، وهو الآخر لا يلائم متطلبات المدرسة الحديثة، ولا يتعلم طالب الإعلام التربوي أثناء سنوات إعداده بالجامعة كيف يوظف الإعلام التربوي لخدمة الطالب والمنهج الدراسي والعملية التعليمية بأكملها.

نحتاج تضافر الجهود في مجال الإعلام التربوي حتى يمكن الارتقاء به وجعله علم مفيد لجميع مجالات الحياة، وألا يقتصر على طابور الصباح والإذاعة المدرسية، ومجلات الحائط ومسرحية أو إثنين طوال العام الدراسي، إن الإعلام التربوي له الأهداف والوظائف ما يجعله يرتقي بمجتمعنا المصري والعربي على كافة المستويات بدءاً من الناحية الدينية والأخلاقية والتعليمية والتربوية والإعلامية وكافة مجالات الحياة.

من أبرز المشكلات وأقوى التحديات التي تواجه الإعلام التربوي انعدام البنية الأساسية للاتصال بمختلف أشكالها داخل معظم البلدان النامية مع قلة الموارد البشرية المدربة تدريباً إعلامياً وتربوياً بما يساعد على توظيف رسالة الإعلام بشكل عام ورسالة الإعلام التربوي بشكل خاص توظيفاً صحيحاً وسليماً بما يلائم اتجاهات التنمية والتقدم داخل البلدان.

تشوه المواد الإعلامية المقدمة في وسائل الإعلام نتيجة نقلها من مصادر مختلفة عن مجتمعاتنا مما يجعلها غير ملائمة للمجتمعات النامية وفلسفتها، بالإضافة إلى أنها تتسم بالحشو والسطحية دون أي تأثير على نمو الشخصية مما يجعل الفرد غير قادر على مواجهة تحديات الحياة.

من أهم المشكلات التي يواجهها الإعلام التربوي عدم وضوح مفهومه ومجالاته بصورة كاملة، فهناك من يقصر عمل الإعلامي التربوي على الإعلام المدرسي، وبالطبع ليس هذا فقط دور الإعلام التربوي، وذلك أنه يتخطى هذا الدور لتصبح مهمته هي عملية ترشيح وتنقية (فلترة) المادة الإعلامية المقدمة للجماهير في وسائل الإعلام العامة بمختلف مستوياتها ومواقعها، بهدف تربية المواطن تربية قيمية وسلوكية، في حين يصبح عمل الإعلامي العام هو العمل الفني والتقني الخاص بالعملية الإعلامية في شكلها العام.

ارتفاع نسبة الأمية في البلدان النامية سواء الأبجدية أو الوظيفية والثقافية والتي تقف عائقاً أمام أي جهود مخلصة من أجل التقدم والنمو بما في ذك الجهود التي يمكن أن تبذل من خلال عمل الإعلامي التربوي.

الاستعمار الإعلامي والسيطرة الإعلامية التي تفرضها الشركات العالمية تحت شعار حرية انسياب المعلومات وظاهر التشويه التاريخي وقلب الحقائق، والتي تعمل على تخريب عقول الصغار عبر بعض الألعاب الإلكترونية التي يسهل تداولها بين الأطفال.

مشكلة أشباه الأميين، وهم في الغالب من العاملين في قطاع الإنتاج الإعلامي، وعددهم كبير وتوجد مشكلة في الاتصال بهم والتفاعل معهم إلا لو دخل هذا الميدان إعلامي تربوي يعلم جيداً صعوبة مهمته ويعرف ضرورة وأهمية نجاحه لاختراق صفوف هؤلاء.

تخلف الصناعة الخاصة بوسائل الإعلام والاتصال والأساليب التقنية والفنية داخل المجتمعات النامية، وقد تصل هذه الصناعة الى درجة الانعدام أحياناً، مما يشكل عائقاً أمام تقدم الرسالة للإعلام التربوي.

وفيما يلي نتحدث عن مشكلات الإعلام التربوي بشيء من التفصيل:

1 - مشكلات تداخل بعض المصطلحات مع مصطلح الإعلام التربوي:

تعد المشكلات المتعلقة بالمصطلحات والناجمة عن معاني الكلمات المختلفة من المشكلات الأولية والأساسية في البحوث الإنسانية، وينطبق هذا على مصطلح "الإعلام التربوي"، لأن محاولة التوصل إلى مفهوم للإعلام التربوي تستدعي ضرورة التعرف على عدة مفاهيم منها، "الإعلام - التربية - الاتصال - الدعاية - الإعلان" وهكذا،

وعلى هذا تكون أهم المشكلات الاصطلاحية في مجال الإعلام التربوي هي مشكلة غموض وتداخل بعض المصطلحات الحديثة مع مصطلح الإعلام التربوي.

يترتب على مشكلة المصطلح الأساسي "الإعلام التربوي" مشكلة تبعية الأجهزة المعنية به.

اتتبع وزارة التعليم العالي؟ أم تتبع وزارة الإعلام؟ أم تتبع الجامعات ومراكز البحوث؟.

ويترتب على مشكلة تحديد المصطلح، تحديد أهداف الإعلام التربوي، ففي ظل المفهوم الحديث للتربية، لم يعد دور التربية مقصوراً على حفظ التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال، بل أصبح دورها يمتد ليشمل التنمية بوصفها هدفاً اجتماعياً عاماً، وفي ظل هذا المفهوم تتضح مشكلة تحديد اهداف الإعلام التربوي، هل هي أهداف تربوية أم أهداف إعلامية، أم الاثنين معاً.

2 - مشكلات وتحديات الإعلام التربوي في وسائل الإعلام العامة:

هناك العديد من المشكلات التي تتعلق بالواجبات التربوية لوسائل الإعلام العامة، ومن أهم تلك المشكلات ما يلي:

  • عدم وضوح السياسة الإعلامية في مصر بوجه عام.
  • افتقار وسائل الإعلام العامة إلى الالتزام التربوي بمعناه الأخلاقي في أدائها لوظائفها العامة.
  • فهناك ضعف كبير جداً في التزامها بواجباتها التربوية.
  • توجد فجوة بين النصوص الدستورية والقانونية واللوائح المهنية التي تنظم أخلاقيات العمل الإعلامي وبين التطبيق أو الواقع الفعلي لتلك الوسائل.
  • هناك مشكلات تتعلق بمصادر المعلومات التربوية التي تحصل منها وسائل الإعلام العامة على مادتها الإعلامية مما يسبب لها الاضطراب والتناقض.
  • في مصر يميل النمط العام للرقابة على وسائل الإعلام إلى الجانب السياسي المتمثل في التعبير عما يوافق النظام الحاكم مما يكون له نتائج سلبية فيما يتصل بحرية العمل الإعلامي، وتتضائل بل تكاد تختفي أيه جوانب رقابية أخرى مثل الجوانب الأخلاقية والموضوعية، والتي تمثل الجوانب الأساسية في الإعلام التربوي.
  • استخدام المحتوى العلمي الموجود في وسائل الإعلام العامة في التدريس داخل الفصل أو خارجه يمكن أن يؤثر ذلك سلباً على الطلاب حيث سيلتفتون لباقي المحتوى الإعلامي في الوسيلة الإعلامية وهذا المحتوى يمكن أن يؤثر سلباً على الطلاب، مثلاً مقدمات البرامج التعليمية يجب أن يكن ملتزمات اخلاقياً وتربوياً.
  • هناك بعض الواجبات التربوية التي تردد وسائل الإعلام أنها تعمل على تحقيقها، لكن الحقيقة عكس ذلك، مثل "تهذيب الذوق العام - تأكيد أهمية احترام الرأي الآخر - توضيح أبعاد المشكلات القومية - مقاومة الشائعات الهدامة - تأكيد حرية الفرد في إبداء آرائه - عرض نماذج للشباب الناجح في مختلف المجالات - تبصير المواطن بخطط التنمية ودوره فيها - تجنب المبالغة في عرض الأمور - تقديم مثل عليا في المجالات المختلفة....".

ومن وجهة نظرنا بخصوص أهم المشكلات التي يعاني منها الإعلامي التربوي في وسائل الإعلام العامة في المجتمع، نتصورها كما يلي:

  • إهمال دور الإعلاميين التربويين في القنوات التعليمية، كما أنه لا يوجد تواصل بين المسؤولين عن تلك القنوات وبين المتخصصين في مجال الإعلام التربوي، بل وإهمال دورهم في جميع وسائل الإعلام العامة في المجتمع.
  • الجانب التربوي مهمل إلى حد كبير في كثير من الأعمال والبرامج الإعلامية بالتليفزيون فهناك العديد من الأعمال والبرامج تُهمل نشر الأهداف التربوية في المجتمع، بل وأكثر من ذلك تعمل على هدمها وغرس قيم وأهداف وافدة على مجتمعنا المصري.
  • الدراما المقدمة في وسائل الإعلام (تليفزيون - إذاعة - مسرح - سينما) لا تلتفت في معظم الأحيان للظروف الاجتماعية والاقتصادية والتربوية التي يمر بها المجتمع المصري، وكثيراً ما تكون بعيدة عنها مما يسبب الإحباط للمشاهدين خاصة الشباب.

3- مشكلات وتحديات الإعلام التربوي في مجال التربية والتعليم:

  • إن أنشطة الإعلام التربوي تعتبر من أهم الأنشطة والممارسات التربوية في المؤسسات التعليمية لما لها من دور مؤثر وفعال في خدمة المناهج والمقررات الدراسية واكتشاف مواهب وقدرات الطلاب وتنميتها ومعالجة العديد من المشكلات السلوكية لدى الطلاب مثل الخجل والخوف والانطواء ... إلخ، وتحسين العملية التعليمية بوجه عام.
  • ولقد واجهت أنشطة الإعلام التربوي معوقات وتحديات كبيرة أثرت على فاعليتها، وممارستها في الحقل التعليمي من جانب الطلاب والمعلمين، وسيطر التعليم النظري على نظامنا التعليمي، واعتمد على الحفظ والتلقين، وتخريج عقول منغلقة يسهل السيطرة عليها، غير قادرة على أن تتقبل الرأي والرأي الآخر، وغير قادرة على التفكير والإبداع والتطوير.
  • إن ممارسة أنشطة الإعلام التربوي في المدارس تتم بعيداً عن الخطة الدراسية والجدول المدرسي، ولهذا تعتمد على الشكلية والمظهرية، ويتضح ذلك في جميع الأنشطة الإعلامية التي يتم تنفيذها، حيث يذهب الطلاب إلى مكاتب خارجية لتنفيذ ما يطلب منهم لكي تظهر المدرسة بمظهر جيد في الاحتفالات والمسابقات بين المدارس، بمقابل مادي يدفعه الطلاب، مما يؤدي إلى غياب الممارسة الفعلية والمشاركة الحقيقية لهم في هذا النشاط والهدف منه، مما يقضي على المهارات الفنية والإبداعية عندهم، والتي يمكن تنميتها من خلال ممارستهم لتلك الأنشطة الإعلامية.
  • إن أنشطة الإعلام التربوي غالباً ما تمارس في أوقات الفراغ أو أوقات الفسحة أو بين الحصص، أو لإلهاء الطلاب بسبب انشغال المدرسين في أعمال الامتحانات مثلاً، أي أنه ليس لها حصص نشاط أو أوقات محددة في اليوم الدراسي.
  • إن أنشطة الإعلام التربوي في المؤسسات التعليمية لا تحظى بجدية في التخطيط والتنفيذ وتقويم برامجها، وقد تقتصر ممارسة الأنشطة الإعلامية على تقديم برامج بالإذاعة المدرسية بشكل غير منتظم يومياً، والقيام بعمل بعض الصحف المدرسية والتي يشترك في ممارستها أعداد قليلة من الطلاب.
  • تستغل إدارة المدرسة الأنشطة الإعلامية من "صحافة أو إذاعة مدرسية في الدعاية لنفسها والإشادة بأعمالها والصور لأعضائها".
  • إن مشكلات المجتمع المدرسي تؤثر على أنشطة الإعلام التربوي، مثلاً مشكلة الزيادة الطلابية والتي تمثل تحدٍ خطير للنظام التعليمي، فهي تُعرقل تقدمه، وتجعل اليوم الدراسي قصير جداً ولا يفي بالاحتياجات التعليمية، وبذلك لا يتوفر الوقت لممارسة الأنشطة الإعلامية بالمدارس تخطيطاً وتنفيذاً وإشرافاً وتقويماً.
  • مشكلة الدروس الخصوصية، والتي تهدد العملية التعليمية في جوهرها، إذ أصبح التعليم في مصر منزلياً وليس مدرسياً، وأصبح هدف التلاميذ الحفظ والامتحان، ولم تعد هناك أي رغبة لممارسة أية أنشطة مدرسية، أيضاً عدم وجود المعامل والأجهزة الحديثة اللازمة للتدريب على الأنشطة الإعلامية وهذا يرجع إلى قصور الإمكانيات المادية والتكنولوجية بالمدارس.
  • نظرة أولياء الأمور لأنشطة الإعلام التربوي وعدم إيمانهم بأهمية أنشطة الإعلام التربوي داخل المدرسة، وأنها مضيعة للوقت وإهدار لجهد أبنائهم، كما أن الإدارة المدرسية تؤثر على أنشطة الإعلام التربوي بالمدارس، حيث أغلقت تلك الأنشطة وأهملت الممارسات العملية والوظيفية لها داخل المدرسة والمجتمع، ولم توفر لها الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لتحقيقها وفاعليتها، ولم تستفيد منها في إثراء العملية التعليمية وتحسين العائد منها، وتحقيق التربية الثقافية والفكرية للطلاب من خلال ممارستهم لأنشطة الإعلام التربوي.
  • عدم إدراك بعض مديري المدارس والمعلمين لأهمية النشاط الإعلامي بالمدرسة وأهدافه وقيمته العلمية والتربوية، وعدم معرفة بعض أخصائي الإعلام التربوي بالمدرسة لكيفية التخطيط له وأساليب تنفيذه.
  • عدم تعاون إدارة المدرسة مع أخصائي الإعلام التربوي، فقد تكلفه المدرسة بأنشطة أخرى، أولا تساعده في توفير الإمكانيات المادية اللازمة لتفعيل النشاط بالصورة المرجوة، وعدم تقديم حوافز تشجيعية له مما يؤدي إلى إحباطه والتقليل من فاعليته نحو ممارسة النشاط. عدم قيام إدارة المدرسة بالتقويم المستمر للأنشطة من أجل تقديم تغذية راجعة للرفع من مستواها ووضع الحلول المناسبة لما يعترض جماعات النشاط في المدرسة من مشاكل.
  • ضعف الإعداد التربوي للمعلمين المكلفين بالنشاط، بل ونظرة البعض منهم إلى أن النشاط يشكل عبئاً إضافياً عليهم، وعدم التزامهم بحصص النشاط أو الدقة في تنفيذ برامجها.
  • عدم وجود دليل مستقل لأنشطة الإعلام التربوي وطرق تنفيذها بما يساعد الأخصائي على الاسترشاد بها.
  • اقتصار تقويم التلاميذ على المواد الدراسية فقط وإهمال تقويمهم عند مساهمتهم في ممارسة الأنشطة، بل وأحياناً عدم إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن رغبتهم في مزاولة أنشطة مدرسية معنية.
  • عدم وجود البيئة المدرسية الملائمة لمزاولة أنشطة الإعلام التربوي في معظم المدارس، بل وقلة الإمكانيات المادية والأدوات اللازمة لممارسة النشاط.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد