0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لغة التليفزيون: حُسن توظيف المؤثرات

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 217- 220

2026-07-23

24

+

-

20

لغة التليفزيون: حُسن توظيف المؤثرات:

كذلك تتطلب طبيعة التليفزيون وإمكاناته البصرية الاستفادة من المؤثرات المرئية الخاصة، وكذا المؤثرات الصوتية، والتي تستخدم في إنتاج مختلف البرامج التليفزيونية، وإن كان يقل استخدامها في النص التليفزيوني، وتنقسم المؤثرات المرئية الخاصة إلى قسمين:

1 - مؤثرات مرئية طبيعية: تصور وتسجل في مواقعها على أفلام (16- 35مم)، أو شرائط فيديو VTR.

2- مؤثرات مرئية صناعية: ونطلق عليها مؤثرات خاصة لأن تنفيذها يقتضي تشغيل أجهزة ومعدات خاصة بها بواسطة الفنيين ومنها:

أ) المؤثرات البصرية: والتي تستخدم فيها الأجهزة والمعدات الخاصة اليوم، وقديما كانت تستخدم أنواع المنشورات والأجهزة الزجاجية الأخرى كالمرآة والتي تستخدم في صنع الخدع والحيل الفنية التليفزيونية كقلب صورة أو دورانها، أو إظهار عدة صور للشيء أو للشخص الواحد.

ب) مؤثرات "استديو ": ويتم إنتاجها داخل استديو التصوير التليفزيوني، حيث نلاحظ بعض مشاهد النص تتطلب إسقاط المطر أو الجليد، أو تقليد بعض المأكولات التي لا تؤثر فيـهـا شـدة الحرارة أو الإضاءة ومنها:

(1) مؤثرات كيميائية: كاستخدام بعض المحاليل والعناصر الكيميائية في إنتاج بعض المؤثرات المرئية كاللهب والدخان والثلج والضباب والزجاج سهل التحطيم والذي يصنع مثلا من مادة السكر أو القلفونية ليسهل كسره بدون أية إصابات خاصة إذا تطلبت مشاهد النص تكسير هذا الزجاج بقبضة الممثل أو نجم البرنامج مثلا.

(2) مؤثرات ميكانيكية: وهـي علــى أنـواع مختلفة كاستخدام الرشاشات في إسقاط المطر، والمدافئ لإظهار النيران أو الحرائق والمسدس الذي يستخدم في إطلاق الطلقات المحشوة بكبسولات الشيكولاتة بدلا من الرصاص أو الصبغة النباتية التي يمسك بها النجم فيسيل الدم مثلا.

ج) المؤثرات البصرية الإليكترونية: وهي من خصائص التليفزيون دون غيره من وسائل الإعلام وتعتبر من أجود وأحسن المؤثرات الخاصة، وهي أكثر استخداما وشيوعا في مختلف برامج التليفزيون، وتستخدم بهدف جذب انتباه المشاهدين، كالقطع Cut وهو الانتقال الفجائي من صورة إلى أخرى لتتابع المشاهد، أو إظهار صورة فوق أخرى أو ما يعرف Superimposition ويعبر عنها بكلمة Super في العادة، وهي سهلة التنفيذ تدل على تصوير وتجسيد الأفكار التي تجول في ذهن شخص معين في موقف معين أو لإظهار الأشباح، وتستخدم في إظهار عدة صور في وقت واحد، والمزج Dissolve أو الخلط Mixing بسرعة بين عدد منها أو تجزئة الشاشة لربط لقطتين بينهما علاقة واضحة، و تلاشي منظر وظهور منظر آخر (Fade in-out)، وتذكرنا بعملية إسدال الستار في المسرح في نهاية كل فصل ورفع الستار في بداية الفصل، وظهور منظر جديد، وتستعمل للتغيير في الزمان أو المكان وبعض الأساليب الأخرى كعدم التركيز الفوري Out of Focus لإظهار بعض المواقف والحالات الخاصة كالإغماء أو النسيان والإزاحة Wipe التي تستخدم في وصل المشاهد أو لأحداث تأثير أو لاستمرار العمل، كما يستخدم عدة أغراض درامية أو استعراضية أو جمالية لكنه يحتاج للحذر في استخدامه خاصة وأن هناك ما يزيد عن مائة شكل من أشكال الإزاحة أو الطمس.

كذلك على كاتب النص التليفزيوني أن يتفهم طبيعة حركة أدوات التصوير كاميرات التصوير، لأن هناك ثمة علاقة بين النص والكاميرا، حيث لكل حركة وظيفتها التعبيرية، التي تجسد كلمات النص، وإن كانت الحركات تستخدم في مجملها مصاحبة لجسم متحرك، أو خلق وهم الحركة ومن مزايا التليفزيون أنه وسيلة ديناميكية لا تعرف الجمود أو الاستقرار ويمكن أن يحرك الأشياء الثابتة، كما تستخدم حركة الكاميرات في وصف المكان أو الحدث ذي المضمون المادي أو الدرامي، وتحديد العلاقات المكانية بين عناصر الحدث، أو التجسيم الدرامي لشخصية أو لشيء قد يلعب دورا هاما في مشاهد النص المراد تصويرها. فقد يشير الكاتب إلى لقطة عامة أو رئيسية عندما يريد أن يعرفنا بجغرافية المكان الذي تدور فيه أحداث النص، كما قد يشير إلى اللقطة المكبرة (close up)، حينما يحاول التأكيد أو إيضاح العوامل النفسية ومدى انفعال النجم أو إظهار الاقتناع بموقف معين أو إظهار اكسسوار معين له علاقة بموضوع البرنامج أو حركة معين، ويتولى المخرج تنفيذها، فهو المسؤول عن تجسيد مضمون البرنامج، ويتعاون مع الكاتب لرفع مستوى النص، بل تعدى ذلك ليصبح مؤلفا للعرض الفني الذي يقدمه، حيث يقوم بتوظيف مختلف الوسائل الفنية لإعطاء نبض الحياة لمضمون النص. لأن مهمته كما نعلم تحويل النص المكتوب إلى صورة مرئية في المقام الأول تعالج الأفكار والموضوعات، فإذا تفهم الكاتب ذلك فلا شك أن النص يسهل تنفيذه.

ويستخدم التليفزيون الإضاءة التي تلعب دورا هاما في نقل الصورة التليفزيونية وتستهدف توضيح المنظر وجذب انتباه المشاهدين إلى شيء هام كما تساعد في التحكم في مشاعر المشاهدين، بالإضافة إلى خلق الإحساس الجمالي لدى المشاهدين لإبعادهم عن السأم والملل، وتضيف الإضاءة للنص معان عديدة كتأكيد وجود الهدف في العمل البرامجي، وتوجيه المشاهد إلى موقع الحدث "المكان" وزمن الأحداث وتوقيتها في الليل أو في النهار، ولها أهميتها في تحقيق جمال الصورة، وإبراز الملامح في وجوه الضيوف أو في الديكور أو الاكسسوار، ولها دورها في الكشف عن المعلومات، وجو البرنامج وهناك أنواع متعددة للإضاءة، ولكل نوع معان مختلفة تخدم النص كالإضاءة الأمامية والخلفية والسطحية والعامة والهشة وغيرها ودليل أهميتها بالنسبة للنص أن سوء استخدامها يفسد أو يدمر خصائص المشاهد في البرنامج التليفزيوني أو الأجسام المصورة ويطمسها.

د) المؤثرات الصوتية: وهنا نوضح أنها من عناصر العمل أو النص الإذاعي، وهي تستخدم في التليفزيون على اعتبار أنه يجمع إمكانات الوسائل كلها والمادة المصورة تدعم فقط بالصوت كالحوار مثلا، مع استخدام المؤثرات الصوتية لدعمها، وإضافة مزيد من الواقعية على العمل البرامجي، ومن المؤثرات الصوتية ما هو طبيعي أي أن يسجل عن مصادره الطبيعية كخطوات الأقدام أو فتح الأبواب وأغلاقها أو كاستعمال حركة الواقي أو المواتير أو السيارات. ومـا هـو صناعي خشخشة أوراق السلوفان للدلالة على اشتعال النيران، وتستعمل بنجاح في أغراض كثيرة مقترنة بمادة مصورة لتوضح مكان المؤثرات الصوتية التي تسجل في المطار كأزيز الطائرات مثلا، وتحديد الوقت كدقات الساعة، والمساعدة في توفير الجو النفسي من هـدوء أو ضوضاء أو ضجة، أو توجيه اهتمام المشاهد وعاطفته، والإشارة إلى دخول الشخصيات وخروجها كفتح الباب أو إغلاقه، وتستخدم مقترنة بمادة مصورة فتزيد من عمق الصورة، وتوسع إطارها، لأن حقل الصورة محدود، وتظهر قيمة المؤثرات الصوتية عندما تستخدم في دعم الأفلام الصامتة أو شرائط الفيديو التي لم يسجل فيها الصوت لأنها تقول ما لا نراه، وتعطينا معلومات أكثر مما يمكننا رؤيته، وتضفي مزيدا من الواقعية على البرنامج المصور.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد