وسائل الإيضاح في الإنتاج التليفزيوني:
تحتاج البرامج المختلفة إلى وسائل إيضاح لتبسيط المعلومات المجردة وتجسيدها، وبما يزيد من فهم المشاهدين لها، واستيعابها، ومنها:
1- الصور الفوتوغرافية: والتي يمكن الحصول عليها باستخدام كاميرات التصوير الفوتوغرافي.
2- الرسوم: كالرسوم اليدوية والكاريكاتورية والكروكية والرسوم البيانية، وتتعدد الأخيرة بشكل واضح، فهناك الرسم البياني بالأعمدة الأفقية أو الرأسية أو بالخطوط أو بالدوائر لتوضيح النسب داخل الدائرة مثلا، أو الرسم البياني بالمساحات لحالات المقارنة بين الكميات لتوضيح الاختلافات والنسب وغيرها.
3- الخرائط: وتتنوع طبقا لشكلها، فهناك الخرائط المجسمة التي تجسد الحقائق والمعلومات في صورة تبرز وكأنها واقعية، كتجسيم الحقائق الجغرافية، حتى تبدو أكثر واقعية وهناك الخرائط المسطحة، التي يستعان فيها بالألوان المختلفة للتوضيح، وهناك الخرائط الكهربائية، وعليها يتم توضيح المعلومات بالاستعانة بمصابيح كهربائية ذات ألوان تخدم مختلفة الأغراض المطلوبة، وقد تكون مسطحة أو مجسمة.
كما تتنوع الخرائط طبقا لما تتضمنه من معلومات كالآتي:
1- الخرائط الطبيعية: التي توضح التضاريس المختلفة.
2- الخرائط السياسية: كالتي توضح التقسيم السياسي للمناطق والدول.
3- الخرائط الاقتصادية: التي توضح المعلومات الاقتصاديـــة كـأنواع الثروات الاقتصادية من بترول، معادن، نباتات حيوانات وغيرها من ثروات.
4- الخرائط المناخية: التي نحتاجها في عرض الفقرات الجوية والخاصة بالطقس، وفيها يتم توضيح البيانات المناخية المتنوعة من حركة الرياح ودرجات الحرارة وتوزيع الأمطار ونسب الرطوبة وغيرها من ظواهر مناخية.
5- الخرائط التي توضح كل ما يتعلق بالبشر كأماكن انتشارهم، ومناطق توزيع دياناتهم ولغاتهم ولهجاتهم وكثافتهم وتركزهم وأجناسهم.. إلخ.
6- الخرائط التاريخية: التي تتضمن معلومات تاريخية تبرز خطوط سير الحملات العسكرية، أو الحروب، أو العصور المختلفة، أو المدن المزدهرة، أو مناطق النفوذ.. إلخ.
7- الخرائط الإحصائية: وتحتوي على معلومات إحصائية يراد فيها إبراز النسب الإحصائية في مختلف الأنشطة وبشكل ييسر فهمهما واستيعابها.
ويتولى إعداد هذه النوعيات المختلفة من الخرائط خريجو أقسام الجغرافيا، الذين يتم اختيارهم للعمل في محطات التليفزيون، وتفيد الخرائط في تقريب البعيد، أو توضيح القديم، أو المكان أو الاتجاه، أو البعد، أو الارتفاع، ويجب أن تتصف بالبساطة والوضوح، ويتوقف استخدامها على مدى إدراك المشاهدين لها، لأنها عبارة عن رموز تسهل عليهم تفسير محتوى المعلومات ومعانيها المتضمنة.