تذوّق الفن عند الأطفال
المؤلف:
ماري الياس الاشقر
المصدر:
وقاية طفل وقاية وطن
الجزء والصفحة:
ج2، ص153 ــ 154
2026-07-29
64
تعتبر المرأة الشرقية من الأوائل باهتمامها في تربية أطفالها وغدق عاطفتها وحنانها على عائلتها من حيث تصبح عائلتها من أولى مهماتها اليومية الى جانب نشاطها العملي. وحين تلاحظ على طفلها ميوله الفنية عليها توجيهه حسب رغباته. وهنا لا يقتصر الدور على الأم فقط بل على الاب أيضا.
كيف نغرس في الأجيال الجديدة الاحساس بالجمال وتذوق الفن؟
الفنانة التشكيلية السيدة عايدة سلامة وقد سألتها هذا السؤال، قالت: هذه قضية هامة تقع مسؤوليتها على المجتمع نفسه وليس على الأسرة وحدها أو المدرسة وحدها، أو أجهزة الاعلام، ولكن الجميع مسؤولون عن هذه القضية وواجب الأسرة اولا أن تعّود الأبناء على مشاهدة المعارض الفنية والتعبير بحرية عن مشاعرهم والحرص على تنسيق الزهور والجماليات داخل البيت والتذوق الفني. وفي الوقت نفسه على المسؤولين إقامة حدائق وخلق البيئة الصالحة المليئة بالجماليات المختلفة. كذلك المدرسة لها دورها في تربية وجدان الطفل وتفكيره وعقله وتنمية حبه للجمال. وبذلك يمكن خلق الأجيال التي تتذوق الجمال والفن.
الخطورة الأولى يجب أن تكون في توجيه الهواة الى مدارس فنية والأصول يجب أن يحظى الرسام المبتدئ بتوجيه محترف متخصص بالتعليم ويقبل النقد الموضوعي من دون حساسية. فالفن هو بكلمة.... اكتفاء ذاتي وراحة فكرية ونفسية. لذا يحق لكل انسان حتى من صغره أن يتعاطى الفن. فهو ابتكار جديد لاستمرارية الانسان. الفن يحتاج الى الكرم فبقدر ما تعطيه يعطيك والموهبة وحدها لا تكفي بل هناك عناصر أخرى يجب أن ترافقها وهي المثابرة. فعلى الطفل الموهوب تنمية موهبته وصقلها بالمعرفة، وتحقيق حلمه الى واقع.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الطفولة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة