المتن الثلاثون:
قال ابن أبي الحديد - في كلام له - : . . . قال النقيب أبو جعفر : إنه صلّى اللّه عليه وآله لو كان حيا لأباح دم من روّع فاطمة حتى ألقت ذا بطنها .
فقلت : أروي عنك ما يقوله قوم : إن فاطمة عليها السّلام روّعت فألقت المحسن .
فقال : لا تروه عني ، ولا ترو عني بطلانه .
المصادر :
1 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 ص 19 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 945 ح 26 ، عن شرح نهج البلاغة .
المتن الحادي والثلاثون:
قال ابن شهرآشوب : أبو بكر الشيرازي « في ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السّلام » عن مقاتل ، عن عطا ، في قوله تعالى : « ولقد آتينا موسى الكتاب » : كان في التوراة :
يا موسى ! إني اخترتك واخترت لك وزيرا ، وهو أخوك - يعنى هارون - لأبيك وأمك ، كما اخترت لمحمد إليا ، وهو أخوه ووزيره والخليفة من بعده .
طوبى لكما من أخوين ، وطوبى لهما من أخوين ، إليا أبو السبطين الحسن والحسين ، ومحسّن الثالث من ولده كما جعلت لأخيك هارون شبرا وشبيرا ومبشرا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 38 ص 145 ح 112 ، عن المناقب .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 938 ح 2 ، عن المناقب .
3 . المناقب لابن شهرآشوب ، على ما في العوالم .
4 . في ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السّلام ، على ما في المناقب .
المتن الثاني والثلاثون:
في تاريخ أهل البيت عليهم السّلام : ولد لأمير المؤمنين عليه السّلام من فاطمة عليها السّلام : الحسن ، والحسين ، والمحسن سقط ، وأم كلثوم ، وزينب .
المصادر :
1 . تاريخ أهل البيت عليهم السّلام : ص 93 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 938 ح 3 ، عن تاريخ أهل البيت عليهم السّلام .
المتن الثالث والثلاثون:
في حديث طويل : . . . قال عمر بن الخطاب : . . . فركلت الباب ، وقد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه . . . .
فقالت فاطمة عليها السّلام : آه يا فضة ! إليك فخذيني ، فقد واللّه قتل ما في أحشائي من حمل .
وسمعتها وهي مستندة إلى الجدار واشتد بها المخاض ، ودخلت البيت فأسقطت سقطا سماه علي عليه السّلام محسنا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 8 قديم ص 229 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 941 ح 4 .
المتن الرابع والثلاثون:
في كتاب مؤتمر علماء بغداد : . . . ولما جاءت فاطمة عليها السّلام خلف الباب لتردّ عمر وحزبه ، عصر عمر فاطمة عليها السّلام بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية ، حتى أسقطت جنينها ، ونبت مسمار الباب في صدرها .
المصادر :
1 . كتاب مؤتمر علماء بغداد : ص 63 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 944 ح 21 ، عن كتاب مؤتمر علماء بغداد .
المتن الخامس والثلاثون:
في علم اليقين : . . . وكان ذلك الضرب أقوى ضررا في إسقاط جنينها ، وقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سماه محسنا .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 944 ح 20 ، عن اليقين .
2 . علم اليقين في أصول الدين : ج 2 ص 86 ، على ما في العوالم .
المتن السادس والثلاثون:
في ملتقى البحرين : . . . ضرب عمر برجله على الباب فقلعت ، فوقعت على بطنها عليها السّلام ، وسقط جنينها المحسن عليه السّلام .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 944 ح 24 ، عن ملتقى البحرين .
2 . ملتقى البحرين : ص 418 ، على ما في العوالم .
المتن السابع والثلاثون:
قال السيد محمد القزويني في ذيل أرجوزته الكسائية :
قال سليم : قلت يا سلمان : * هل هجم القوم بلا استيذان
فقال : إي وعزة الجبار * وما على الزهراء من خمار
لكنها لاذت وراء الباب * رعاية للستر والحجاب
فمذ رأوها عصروها عصرة * كادت بنفسي أن تموت حسرة
تصيح يا فضة ! أسنديني * فقد وربي قتلوا جنيني
فأسقطت بنت الهدى وا حزنا * جنينها ذاك المسمى محسنا
المصادر :
1 . ديوان السيد محمد القزويني ( مخطوط ) .
2 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 587 ح 4 في الهامش .
3 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 937 في الهامش .
المتن الثامن والثلاثون:
في حديث طويل ، قال : . . . وحملت بالحسن عليه السّلام فلما رزقته حملت بعد أربعين يوما بالحسين ، ثم رزقت : زينب وأم كلثوم ، وحملت بمحسن .
فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها ، وإخراج ابن عمها أمير المؤمنين عليه السّلام ، وما لحقها من الرجل ؛ أسقطت به ولدا تماما ، وكان ذلك أصل مرضها ووفاتها عليها السّلام .
المصادر :
1 . دلائل الإمامة : ص 26 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 565 ح 15 ، عن الدلائل .
الأسانيد :
في دلائل الإمامة : حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي ، قال : أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السياري ، قال : أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي ، قال : حدثني أبي ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن عمار بن ياسر ، قال .
المتن التاسع والثلاثون:
قال المجلسي : روي في بعض مؤلفات أصحابنا ، عن المفضل ، عن الصادق عليه السّلام ، في حديث طويل : وصاح أمير المؤمنين عليه السّلام - بعد الهجوم وإحراق الدار - بفضة : يا فضة ! مولاتك ، فاقبلي منها ما تقبله النساء ؛ فقد جاءها المخاض من الرفسة ، ورد الباب فأسقطت محسنا .
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : فإنه لا حقّ بجده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيشكو إليه . . . الحديث .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 568 ح 19 ، عن البحار .
2 . بحار الأنوار : ج 53 ص 18 .
3 . اعلموا أني فاطمة : ج 8 ص 716 .
4 . الهداية الكبرى : ص 407 .
الأسانيد :
في البحار : روي في بعض مؤلفات أصحابنا ، عن الحسين بن حمدان ، عن محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد اللّه الحسيني ، عن أبي شعيب ومحمد بن نصير ، عن عمر بن الفرات ، عن محمد بن المفضل ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق عليه السّلام .
المتن الأربعون:
في إثبات الوصية ، في حديث : . . . فأقام أمير المؤمنين عليه السّلام ومن معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فتوجّهوا إلى منزله ، فهجموا عليه ، وأحرقوا بابه ، واستخرجوه منه كرها ، وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا ، وأخذوه بالبيعة فامتنع . . . .
المصادر :
1 . إثبات الوصية : ص 143 .
2 . بحار الأنوار : ج 28 ص 308 ح 50 .
3 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 579 ح 34 ، عن إثبات الوصية .
المتن الحادي والأربعون:
قال السيد صدر الدين في قصيدته الطويلة : . . .
ومن النار بها ينجو الورى * من على أعتاب أضرم نارا
وعليها هجم القوم ولم * تك لاذت لا ولا علاها الخمارا
لست أنساها ويا لهفي لها * إذ وراء الباب لاذت كي توارا
لا تسلني كيف رضوا ضلعها * واسألن الباب عنها والجدارا
واسألن أعتابها عن محسن * كيف فيها دمه راح جبارا
واسألن لؤلؤ قرطيها لما * انتثرت والعين لم تشكو احمرارا
وهل المسمار موتور لها * فغدا في صدرها يطلب ثارا
المصادر :
عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 582 .
المتن الثاني والأربعون:
قال السيد المتقي الهندي في قصيدته : . . .
نبذوا العهد والكتاب وما جا * ء به في الوصي خلف الظهور
لست تدري لم أحرقوا الباب بالنا * ر أرادوا إطفاء ذاك النور
لست تدري ما صدر فاطم ما المس * مار ما حال ضلعها المكسور ؟ !
ما سقوط الجنين ما حمرة العين * ما بال قرطها المنثور ؟ !
دخلوا الدار وهي حسرى بمرأى * من عليّ ذاك الأبيّ الغيور
المصادر :
عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 583 .
المتن الثالث والأربعون:
قال الشيخ محمد حسين الغروي الأصفهاني في قصيدته للزهراء عليها السّلام : . . .
أتضرم النار بباب دارها * وآية النور على منارها
وبابها باب نبي الرحمة * وباب أبواب نجاة الأمة
ما أجهل القوم فإن النار لا * تطفئ نور اللّه جل وعلا
لكن كسر الضلع ليس ينجبر * إلّا بصمصام عزيز مقتدر
إذ رض تلك الأضلع الزكية * رزية لا مثلها رزية
ومن نبوع الدم من ثدييها * يعرف عظم ما جرى عليها
وجاوزوا الحد بلطم الخد * شلّت يد الطغيان والتعدي
فاحمرّت العين وعين المعرفة * تذرف بالدمع على تلك الصفة
وللسياط رنّة صداها * في مسمع الدهر فما أشجاها ؟ !
والأثر الباقي كمثل الدملج * في عضد الزهراء أقوى الحجج
ومن سواد متنها اسودّ الفضا * يا ساعد اللّه الإمام المرتضى
ووكز نعل السيف في جنبيها * أتى بكل ما أتى عليها
ولست أدري خبر المسمار * سل صدرها خزانة الأسرار
وفي جنين المجد ما يدمي الحشى * وهل لهم إخفاء أمر قد فشى
والباب والجدار والدماء * شهود صدق ما به خفاء
لقد جنى الجاني على جنينها * فاندكّت الجبال من حنينها
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 584 .
2 . الأنوار القدسية للغروي : ص 26 .
المتن الرابع والأربعون:
قال عمار بن ياسر : في حديث طويل إلى أن قال : وحملت بالحسن ، فلما رزّقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين ثم رزقت زينب وأم كلثوم وحملت بمحسن .
فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . إلى آخر الحديث مثل ما ذكرناه في الفصل الأول من هذا المجلد رقم 1 متنا ومصدرا وسندا . وقريبا منه في هذا الفصل رقم 2 إلى 26 و 28 و 29 و 31 و 32 و 34 و 39 إلى 41 .