ثم قص عز وجل قصة موسى (عليه السلام) فقال: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} [طه: 9] يعني قد أتاك حديث موسى (عليه السلام)، ونكتب خبره في سورة القصص.
وقوله: {اخْلَعْ نَعْلَيْكَ} [طه: 12] قال: كانتا من جلد حمار ميت.
{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14] قال: إذا نسيتها ثم ذكرتها فصلها.
وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: {آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ} [طه: 10] يقول: آتيكم بقبس من النار تصطلون من البرد.
وقوله: {أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى} [طه: 10] كان قد أخطأ الطريق، يقول: أو أجد على النار طريقًا.
وقوله: {أَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي} [طه: 18] يقول: أخبط بها الشجر لغنمي.
{وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} [طه: 18] فمن الفرق لم يستطع الكلام فجمع كلامه فقال: {وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} [طه: 18] يقول: حوائج أخرى.
قال علي بن إبراهيم في قوله: {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه: 15] قال: من نفسي هكذا نزلت. قيل: كيف يخفيها من نفسه؟ قال: جعلها من غير وقت.
وقوله: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} [طه: 40] أي اختبرناك اختبارًا.
{فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ} [طه: 40] يعني عند شعيب.
وقوله: {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} [طه: 41] أي اخترتك.
{اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي} [طه: 42] أي لا تضعفا.