0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نظرية التصادم والالتحام للقطيرات

المؤلف:  د. فواز أحمد موسى

المصدر:  جغرافية المناخ

الجزء والصفحة:  ص 338 ـ 339

2026-08-19

32

+

-

20

تفسر هذه النظرية تكوين الأمطار في الغيوم الدافئة التي يتم التكثف فيها على شكل قطيرات مائية صغيرة مختلفة الأحجام، هذا الاختلاف في حجم القطيرات تكسب القطيرات سرعة سقوط مختلفة مما يجعلها تصطدم ببعضها البعض، مما يؤدي ذلك إلى التحامها ونمو بعضها إلى قطرات مطر.
تميز هذه النظرية بين مرحلتين لتكاثف بخار الماء تمر فيهما قطيرات الماء أثناء نموها وهي:
1ـ المرحلة الأولى نمو القطيرات الصغيرة عن طريق التكاثف.

2ـ المرحلة الثانية: نمو قطيرات الماء عن طريق الاصطدام والالتحام.
بعد عمليات التكثف في الجو تبدأ القطيرات المائية الصغيرة مرحلة نمو بدائية وذلك من خلال انتشار بخار الماء فوقها وهذه المرحلة من النمو تعرف (النمو بالتكثف)، فتكثف بخار الماء بشكل مستمر على سطح القطيرة صغيرة مهمة جداً في هذه المرحلة المبكرة لتكوين قطيرة الغيمة.
النمو بالتكاثف في الغيمة يعطي قطيرات غيميه مختلفة الاحجام وذلك بسبب اختلاف نويات تكثف المتواجدة في الغيمة، وهذا الاختلاف في حجوم قطيرات الغيمة يؤدي إلى اختلاف في سرعة سقوطها مما يؤدي هذا إلى حدوث عملية النمو بالتصادم والالتحام.
ووفقاً لهذه النظرية يبرد الهواء الرطب الدافئ عندما يرتفع، وتقل كمية البخار التي يمكنه حملها، وتسمى درجة الحرارة التي لا يمكن للهواء عندها أن يستوعب كمية إضافية من الرطوبة نقطة الندى وإذا انخفضت درجة الحرارة إلى حد ما دون نقطة الندى، يتكاثف بخار الماء على شكل رذاذ مشكلاً السحب.
يتكاثف بخار الماء على جسيمات متناهية في الصغر تسمى نويات التكاثف وتتألف هذه النويات من الغبار وأملاح البحار والمحيطات، وبعض المواد الكيميائية المنبعثة من المصانع وعوادم السيارات، وعند تكاثف بخار الماء تنطلق حرارة، تجعل السحب ساخنة، ويساعد هذا التسخين على دفع السحب إلى أعلى، وبذلك تصبح أكثر 
برودة وبناء على هذه النظرية، فإن مختلف أحجام قطرات الماء الأكبر تسقط بصورة أسرع من القطرات الأصغر منها وبناء على ذلك، فإن هذه القطرات تصطدم بالقطرات الأصغر ومن ثم تضمها إليها وتدعى هذه العملية الاندماج فإذا سقطت قطرة كبيرة من الماء مسافة 1.5 كم في إحدى الغيوم، فإنها قد تدمج معها نحو مليون قطيرة وبهذه الطريقة تصل القطرة إلى ثقل لا يستطيع الهواء تحمله، فيسقط بعضها على الأرض على شكل قطرات المطر، وتتحطم القطرات المتبقية التي يزيد قطرها عن 6 ملم إلى رذاذ وتتحرك هذه القطرات إلى أعلى إذا ارتفعت السحابة بسرعة، ثم تسقط مرة أخرى وتتكرر عملية الاندماج.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد