0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تأثير العوامل الطبيعية والمناخية على وسائل النقل

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 55 ـ 56

2026-08-23

19

+

-

20

تؤثر العوامل الطبيعية بأشكال مختلفة على شتى وسائط النقل، ولكن هذا التأثير يتعلق بمستوى تطور قوى الإنتاج ومستوى درجة التقدم العلمي والتقني فكلما زاد تطورهما وازدهارهما قل بالتالي تأثير العوامل الطبيعية، إلى حد كبير، علة وسائل النقل والعكس صحيح.
ففي العهود القديمة والأزمنة السابقة كانت البحار والمحيطات على سبيل المثال غير آمنة، ومحفوفة بالكثير من المخاطر، وغير ملائمة تماماً، لحركة السفن في أي اتجاه حيث إن السفن الشراعية ، كما هو معلوم كانت تعتمد على قوة الرياح في عملية الدفع والتحريك لذلك كثيراً ما كانت الرحلات البحرية بواسطة تلك السفن تأخذ مسارات بعيدة، عن الاتجاه المطلوب، وذلك وفقاً لاتجاهات وحركة الرياح السائدة، التي تتحكم في تحديد خط سير السفن، فعلى سبيل المثال، فإن خط الإبحار من أوروبية إلى أمريكا الشمالية كان يأخذ مساراً منحنياً وبعيداً نحو الجنوب مسايراً لخط واتجاه الرياح السائدة وهذا ما يؤدي إلى إطالة مسافة وطول الرحلة.
وكذلك فإن البحار والمحيطات المتجمدة كانت تشكل عائقاً كبيراً أمام حركة النقل البحري والاتصال بين بعض المناطق الى جانب ذلك فإن المناطق الغابية والمستنقعية والجبلية والصحراوية الصعبة، ذات الظروف الطبيعية والمناخية القاسية، فإنها كانت في كثير من الأحيان، تشكل عائقاً أمام عمليات وحركة النقل البري وهذا ما كان يجبر الإنسان على تجنب تلك المناطق والابتعاد عنها منحاشياً العبور خلالها أو المرور بها.
في حين أننا الآن نجد أن الإنسان بامتلاكه الوسائل التقنية المتطورة، وتسخير منجزات التطور العلمي في مختلف المجالات، وخاصة في مجال النقل 
فإنه استطاع الحد كثيراً أو التغلب على الكثير من العوائق الطبيعية التي كانت تقف حائلاً أمام تحقيق تطلعاته وغاياته على الوجه الأكمل، ومع اكتشاف الإنسان لمصادر جديدة للقوى المحركة وتسخيرها في تشغيل وسائل النقل المختلفة، كاستخدام طاقة الديزل أو مصادر الطاقة الأخرى لتسيير السفن، بات بالإمكان لتلك السفن أن تجوب البحار والمحيطات في أي اتجاه تريد في معظم الأحيان، دون التقيد بحركة واتجاه الرياح وكذلك أصبح ممكناً لكاسحات الجليد التي تعمل على الطاقة الذرية الوصول إلى بعض المواقع عبر البحار والمحيطات المتجمدة، التي كان من المستحيل الوصول إليها.
وبفضل ذلك استطاع الإنسان كذلك، اختراق المناطق الغابية والمستنقعية والجبلية والصحراوية، وعمل على شق الطرق عبرها، بغض النظر عن التكاليف المادية الكبيرة في مثل تلك الظروف والمواقع فتمكن بذلك من اختصار الكثير من المسافة والوقت الذي يضيع في قطع مسافات إضافية لا ضرورة لها وبشكل عام فإن تأثير العوامل الطبيعية على وسائط النقل يختلف من وسيلة لأخرى.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد