0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النقل الجوي في سوريا

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 274 ـ 280

2026-09-01

67

+

-

20

يحظى النقل الجوي إلى جانب بقية وسائل النقل الأخرى بأهمية بالغة وذلك تلبية لمتطلبات العصر الحديث واحتياجات التطور والنمو الاقتصادي الذي تسعى سوريا للوصول إليه، فموقع سورية على الأطراف الغربية لقارة آسيا، هذا الموقع الذي يربط بين مركزين من أهم مراكز العالم كثافة بالسكان والأهمية الحضارية، أي ما بين القارة الأوروبية و الشرقين الأدنى والأوسط وجنوب شرق آسيا، وهذا ما هيأ لسورية منذ القدم أهمية استراتيجية لتكون ورية منذ  للقوافل التجارية، وملتقى الشبكات النقل المختلفة حتى وقتنا الحاضر وإن اختلفت وسائل النقل وتطورات.

يلعب النقل الجوي دوراً فعالاً وحيوياً في النشاط الاقتصادي للدولة وله انعكاساته الواضحة على مختلف الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية وعلى الرغم من الطابع الخدمي لهذا القطاع فإن مضمونه الاقتصادي ومساهمته الكبيرة في الناتج الإجمالي الخدمي، يجعل منه قطاعاً هاماً له آثار إيجابية في تطور جميع قطاعات الإنتاج وتطوير الخدمات اللازمة للتنمية.

تم تأسيس شركة مساهمة للنقل الجوي مسمية الخطوط السورية وباشرت العمل في أوائل عام 1947 بطائرة واحدة من طراز داكوتا تستوعب 27 راكبا، وفي عام 1948 تم استخدام طائرة ثانية ومن ثم ثالثة مسن نفس الطراز وتوسعت خطوط الشركة، فأصبحت تسير رحلات جوية بين دمشق وبغداد وطهران والقاهرة والظهران كما كنت تقوم برحلات خاصة مأجورة إلى عدن وجدة إلا أن هذه الشركة ما لبثت أن توقفت عن العمل بسبب تدهور الأوضاع المالية نتيجة لعدم وجود تناسب بين النفقات الباهظة والإيرادات الزهيدة ومرد ذلك يعود إلى:

1ـ قلة عدد المسافرين بسبب فقدان الوعي الجوي وخشوف الكثير منهم ركوب الطائرات التي لم تكن معروفة لديهم سابقا.

2ـ ارتفاع أسعار السفر بالطائرات بالمقارنة مع أسعار السفر بوسائل النقل الأخرى.

3- ضعف الجهاز التقني الذي يعمل على تشغيل الطائرات والمطارات.

4- استخدام الطائرات بشكل اعتباطي دون مخطط مسبق لسير الرحلات وكثيراً ما كانت تستخدم لأغراض شخصية في بعض الأحيان.

مما أدى إلى إفلاس الشركة وتمت مصادرة طائرات الشركة وموجوداتها لمصلحة الدفاع المدني وفي عام 1902تم إلحاق الشركة بوزارة الدفاع وسميت حينها مصلحة الخطوط الجوية السورية وبدأت تعمل على توسيع أسطولها الجوي وعملت على شراء طائرات أسرع من طراز سكاي ماستر ومن ثم تم شراء طائرة من طراز بتشكرافت لتقوم برحلات رسمية.

وفي عام 1956 تم افتتاح مكاتب خاصة لمصلحة الخطوط الجوية السورية وذلك في دمشق وحلب وأصبح لها وكلاء عامون في بقية المدن الرئيسية في القطر وكذلك في العواصم الأجنبية، وتم تدعيم أسطول المصلحة بطائرتين من طراز سكاي ماستر وفي عام 1958 انضمت للأسطول الجوي طائرة ثالثة من نفس الطراز.

وفي عام 1960تم دمج الخطوط الجوية السورية وشركة مصر للطيران في شركة واحدة سميت بالشركة العربية المتحدة للطيران.

وقد تطورت أعمال الشركة خلال فترة الوحدة تطوراً كبيراً بسبب حركة التنقل الكثيفة بين كل من القاهرة ودمشق إذ ارتفع عدد الرحلات بينهما إلى خمسة أو ست رحلات يومياً وقد بلغ عدد الركاب المسافرين بين المدينتين خلال عام 1960 نحو 150 ألف راكب.

هذا وبالرغم من دمج الشركتين فقد احتفظت كل منهما بخطوطها السابقة ولكن هذا الدمج أم يعمر طويلاً ويؤت ثماره فقد حدث الانفصال عام 1961 فعادت مؤسسة الخطوط الجوية السورية إلى وضعها الأول قبل الدمج وقد أصبحت المؤسسة شركة مساهمة تحمل اسم الشركة السورية للطيران (شركة الطيران العربية السورية) وكان أسطولها الجوي آنذاك مؤلفاً من الطائرات التالية:

ـ طائرة من طراز داكوتا عدد 3

ـ طائرة من طراز سكاي ماستر عدد 2

ـ طائرة من طراز بتشكرافت عدد1

وقد صدر مرسوم عام 1962 ليحصر بشركة الطيران العربية السورية كافة الخدمات اللازمة للطائرات المارة في مطار القطر وما يتصل بها من أعمال الاستقبال والترحيل وتموين الطائرات والركاب وجميع المساعدات والخدمات الجوية (الأرضية بكافة أنواعها).

وبعد مرحلة الانفصال تعرضت الشركة لخسائر كبيرة فاتجه التفكير حينها إلى افتتاح خطوط جديدة مع أوروبا وشبه القارة الهندية وكذلك زيادة عدد رحلات إلى بعض العواصم العربية.

وفي عهد الثورة عام 1963 فتحت الأفاق الواسعة أمام الشرك حيث عملت على مد خطوط رحلاتها إلى المدن الأوروبية المختلفة فربطت القطر مع مختلف العواصم الأوروبية.

وتابعت الشركة تطورها فأدخلت الطيران النفاث في أسطولها الجوي وذلك في خريف عام 1965 وهي من طراز سوبر كار فيل فرنسية الصنع في عام 1966 ، استلمت طائرة ثانية من نفس الطراز وأدى ذلك إلى زيادة السعة المتاحة لدى الشركة ودخلت سوق المنافسة مع شركات الطيران الأجنبية على الخطوط الدولية، وتابعت الشركة توسيع أسطولها الجوي النفسات ففسي عسام 1971 استلمت الشركة طائرة نفاثة ثانية من طراز سوبر كارا فيل وأعقبها في عام 1972 استلام طائرة رابعة من نفس الطراز.

هذا وقد أوقفت الشركة عن العمل طائراتها القديمة من طراز داكوتا وسكاي ماستر واخذت تسعى لتدعيم أسطولها بمزيد من الطائرات النفاثة الحديثة التي تتماشى مع التطور الحاصل في عالم النقل التجاري.

وخلال فترة السبعينات والفترات اللاحقة من القرن الماضي أضافت الجوية السورية إلى أسطولها مجموعة من الطائرات الحديثة من طراز بوينغ Being - وجامبو 747 الأمريكية الصنع ثم طائرات من طراز تي يو 154 و 134 TU الروسية الصنع حتى وصل تعداد الأسطول الجوي السوري خلال عام 1993 إلى 17 طائرة نفاثة حديثة وفي بداية عام 1997 تعاقدت المؤسسة على شراء 6 طائرات جديدة من طراز إيرباص أو الباص الجوي الفرنسية الصنع.

وقد توسع مخطط شبكة الخطوط الجوية السورية فشملت رحلات نظامية باتجاه القارات الثلاث آسيا وأوروبا وأفريقيا لتغطي أكثر من 40 عاصمة ومدينة.

وقد دخلت سورية عصر الكمبيوتر فاستخدمت واستثمرت أحدث الأنظمة الموضوعية لخدمة المسافرين كنظام الحجز الآلي والترحيل الآلي وأكثر أنظمة الاتصال العالمي تطوراً ونظام البحث الآلي عن المفقودات ونظام التوزيع الشامل ونظام وضع خطط الطيران آلياً ونظام احتساب آلي إضافة لأنظمة متكاملة في المحاسبة والإدارة والتخزين وتسعى المؤسسة لأتمتة الأعمال في إدارتها بشكل كامل وقد تم تركيب الحاسب الآلي المركزي للذي يعمل على ربط مكاتب المؤسسة الخارجية والداخلية وتقدم السورية الخدمات الأرضية لتسع وثلاثين شركة طيران عالمية تهبط طائراتها في مطارات القطر الدولية، إضافة إلى الخدمات الفنية والتموينية وهذا ما زاد من أرباح المؤسسة وتتطلع المؤسسة السواسية نحو المستقبل فتعمل على دراسة واقع الأسواق العالمية لتواكب ما يستمد من تطورات على المستوى التجاري و التقني في عالم الطيران فهي في ضوء ذلك تخطو نحو المستقبل بثبات وثقة لرفع اقتصاد الوطن بما تحققه من أرباح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في جغرافية النقل

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد