0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التحرير جزء من عملية الإعلام

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 59- 64

2026-09-04

8

+

-

20

التحرير جزء من عملية الإعلام:

إن الاتصال بالجماهير يمكن تعريفه بأنه "بث رسائل واقعية أو خيالية موحدة على أعداد كبيرة من الناس يختلفون فيما بينهم من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وينتشرون في مناطق مختلفة في العالم.

ويقصد بالرسائل الواقعية مجموعة الأخبار والتعليمات التي تدور حول الأحداث، وتنشرها الصحف، وتذيعها الإذاعة المسموعة والمرئية. أما الرسائل الخيالية فهي القصص والتمثيليات والروايات وغيرها من المبتكرات الفنية، التي قد ترتكن إلى الواقع، وتنسج منه صورًا فنية، أو قد تكون من نسج الخيال، وحتى في الحالة الثانية لا بد من ارتباط التحرير الاتصالي بواقع المجتمع، وما فيه من اتجاهات ومبادئ ومعتقدات وقيم، وفي الاتصال الجماهيري الحديث تتعرض الجماهير المختلفة باختلاف الحالة الاقتصادية أو السن أو المكانة الاجتماعية أو الثقافية لنفس المؤثرات الإعلانية والفنية الموحدة مهما تباعدت مناطق إقامتهم.

والإعلام شكل من أشكال الاتصال الجماهيري التي تضم الدعاية والإعلان والتعليم والعلاقات العامة، والإمتاع الفني إلى جانب الإعلام، وللإعلام عدة وسائل يصل من خلالها إلى الجمهور، ومن هذه الوسائل الصحافة والمطبوعات والإذاعة والتلفزيون والسينما، ولكل وسيلة من هذه الوسائل خصائصها ومميزاتها التي توفر الباحثون على دراستها.

وتأسيسا على هذا الفهم، فإن التحرير الصحفي جزء من عملية الإعلام والإعلام بدوره جزء من كل أكبر هو «الاتصال بالجماهير Mass Communication، ويقصد بالتحرير الإعلامي إذن إعداد الرسالة التي تنتقل إلى الجماهير عن طريق إحدى وسائل الإعلام بهدف تزويد الناس بالأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة، والحقائق الثابتة، من خلال عملية عرض فني تساعد الناس على تكوين رأي صائب في واقعة من الوقائع أو مشكلة من المشكلات بحيث يعبر هذا الرأي تعبيراً موضوعيًا عن عقلية الجماهير وميولهم واتجاهاتهم.

والإعلام يخاطب العقول لا الغرائز، وكذلك يقوم على التنوير والتثقيف ونشر الأخبار والمعلومات الصادقة التي تنساب إلى عقول الناس، وترفع من مستواهم، وتنشد تعاونهم من أجل المصلحة العامة، ويذهب الدكتور إبراهيم إمام إلى أنه لما كان الإعلام يتوسل في تحريره بأسلوب الشرح والتفسير والجدل المنطقي فقد أخذت الدول تنبذ كلمة الدعاية وتفضل عليها كلمة الإعلام، على اعتبار أنها تعبر عن الدقة والموضوعية والصدق.

فالإعلام في اللغة من مادة علم والعلم نقيض الجهل، ورجل عالم وعليم من قوم فيهما علماء جميعًا. وهكذا يمكن اعتبار التحرير الصحفي رؤية جديدة للعالم، تنطبق مع رؤية الشخص العادي، بمعنى أن الفنان الإعلامي يترجم المصطلحات الجامدة المجردة المعقدة إلى مصطلحات الواقع العملي النابض بالحياة. وهنا نجد أن التحرير الإعلامي فن ابتكاري بمعنى الكلمة فالسؤال الذي يطرحه المحرر الإعلامي دائما هو:

كيف يمكن أن تصل هذه المعلومات إلى الجمهور بطريقة مفهومة ومستساغة؟ ومن أهم الخصائص المميزة للتحرير في وسائل الإعلام أن جماهير المستقبلين يختارون من بين تلك الوسائل، فهم يقررون ما إذا كانوا سوف يشاهدون التلفزيون، أو يقرأ كل واحد منهم كتابًا، أو صحيفة، وهم يختارون ما يشاءون من المضمون المتاح لهم، فقد يشاهدون برنامجًا تلفزيونيًا إخباريًا، أو أنهم قد يختارون الأوقات التي يستخدمون فيها وسائل الإعلام.

وثاني الخصائص أن التحرير في وسائل الإعلام عمل جماعي وليس فردي، يصدر عن منظمة هي الصحيفة، أو محطة الإذاعة أو التلفزيون... إلخ، فالصحيفة مثلاً تحل الرموز الواردة إليها عن الأخبار والتقارير وتحدد صورتها، ثم تعيد صياغتها، وتحدد مكانها من أعمدة الصحيفة بعد تحريرها، ثم تتولى طباعتها وتوزيعها، وتلك العملية يقوم بها الفرد في الاتصال الشخصي بمفرده على حين تقوم جماعة العاملين في الصحيفة بكل ذلك.

وثالث هذه الخصائص أن التحرير في وسائل الإعلام يشتق طابعه من طابع الوسيلة وخصائصها، ومميزاتها في إرسال آلاف الرسائل في وقت واحد لجمهور ينعدم التفاعل المباشر أو رجع الصدى بينه وبين وسيلة الإعلام، كما أن التحرير الصحفي يحكمه قانون الاختيار في تحقيق النفقة للجمهور، وبأقل جهد يبذل والقانون الذي وضعه فرانك موت يبين أن الاختيار يتوقف على العلاقة بين الفائدة التي ينتظرها المستقبل من جهة، والجهد الذي يبذله من جهة أخرى.

ورابعة هذه الخصائص أن الأمر يحتاج فعلاً إلى عدد من وسائل الإعلام أقل مما كان مستخدماً من قبل؛ ذلك لأن الوسائل تستطيع الوصول إلى جماهير ضخمة، ومنتشرة انتشارًا عريضًا، فلكي تحرر رسالة صحفية لتبعث بها عبر البلاد العربية كلها عن طريق الصوت البشري وحده يحتاج الأمر إلى أعداد هائلة وهائلة من المتحدثين، ولكن شبكة إذاعية واحدة تستطيع أن تصل إلى الملايين من الناس في نفس الوقت.

وخامس هذه الخصائص أن وسائل الإعلام في سعيها لاجتذاب أكبر عدد ممكن من الجمهور تتوجه إلى نقطة متوسطة افتراضية يتجمع حولها أكبر عدد من الناس ونادرًا ما تكون هذه النقطة هي من أدنى المستويات، غير أنها ترتفع تماما إلى المستوى المتوسط في كثير من أجهزة الإعلام.

وهنا يغدو التحرير الإعلامي تفكير ورؤية خاصة متميزة للحياة، فالإعلامي دائما ينظر إلى جمهوره، ويقرر إذا ما كان قادرًا على فهم ما يقول، أو غير قادر على ذلك، وقد درج رؤساء تحرير الأخبار على توجيه المندوبين الناشئين في الكتابة إلى ذلك "الشخص الذي يحرك شفتيه عندما يقرأ" وهو الشخص الذي يمثل أدنى مستوى بين قراء الصحف، وإذا كان هذا الشخص يستطيع فهم الأخبار الصحفية فإن القراء الأكثر تعليما يستطيعون ذلك أيضًا. والإعلامي لذلك يضفي على عمله الفني أبعاد ما كان ليضفيها عليه لولا هذه النظرة العلمية للجمهور. إن فن التحرير هو جعل الأحداث والمعلومات والثقافة، بل والفلسفة والعلم في متناول الجميع بطريقة واضحة مشوقة ودرامية.

ولذلك يسعى التحرير بدورية وسائله وعموميتها وشمولها واستمرارها إلى إضفاء اهتمام إنساني على أحداث العالم بطريقة تثير الجمهور، وتشحذ قواه وتملك مشاعره على أساس من الافتراضات اليومية، وتأكيد الوجه الدرامي والاهتمام الإنساني عن طريق أحداث العالم اليومية.

وسادسة خصائص التحرير أنه يتم في الإعلام بواسطة مؤسسة اجتماعية تستجيب إلى البيئة التي تعمل فيها، وهناك تفاعل بين وسائل الإعلام والمجتمع، ولا تؤثر وسائل الإعلام في النظام السياسي، والاقتصادي والاجتماعي، الذي تعمل فيه فحسب، وإنما تتأثر بذلك النظام، فينظر الكثير من الدارسين والمهتمين بأن الفنون الإعلامية على أنها أجناس إعلامية؛ أي قوالب عامة فنية، تختلف فيما بينها لا على حسب محرريها أو عصورها أو مكانها، أو لغاتها فحسب، ولكن كذلك على حسب بنيتها الفنية، وما تستلزمه من طابع عام يشتق أساسا من طابع الوسيلة الإعلامية ومقوماتها المميزة لها عن غيرها من الوسائل، وهو الطابع الذي يفرض نمطا من التعبير مميزاً من حيث الصياغة التعبيرية الجزئية، والتحرير الإعلامي العام، الذي ينبغي ألا يقوم إلا في ظل الوحدة الفنية للجنس الإعلامي، وهذا واضح كل الوضوح في الفن الإذاعي والفن الصحفي والمرئي، بوصفها أجناسا إعلامية، يتوحد كل جنس منها على حسب خصائصه، مما اختلفت اللغات والأشكال التي ينتهي إليها.

فالأجناس أو الفنون الإعلامية إذن صيغ أو قوالب فنية عامة، ترتبط بوسائل الإعلام وتقوم على أساس من هذا الارتباط مميزاتها وقوانينها الخاصة وهي تحتوي على فصول أو مجموعات ينتظم خلالها الإنتاج الفني الإعلامي على ما فيه من اختلاف وتعقيد، فالفن الصحفي يحتوي على فصول من التحرير، مثل فن الخبر الصحفي، وفن الحديث، وفن المقال، وفن التحقيق... إلخ من فنون التحرير وقوالبه في الصحافة، كما نجد أن الفن الإذاعي يحتوي على مجموعات أخرى مثل: فن الخبر الإذاعي، والحديث الإذاعي، وفن المقال والتعليق والتمثيلية الإذاعية والبرامج الخاصة والثقافية، إلى آخره من الفنون التي تمثل في مجموعها جوهر الجنس الإعلامي في أجناس الإعلام. وفي الأدب يحدث نفس الشيء تقريبا حيث تجد الأجناس الأدبية تضم من الشعراء من يؤلف الملحمة، ومن يؤلف المأساة، ومن يؤلف ديوانا من الشعر التعليمي.

وتأسيساً على هذا الفهم، يمكننا أن نميز بين "الجنس الصحفي" و "الجنس الإذاعي" و "الجنس المرئي" في الأجناس الإعلامية على وجه الإجمال.

ولكل جنس صحفي مقوماته الخاصة، وقوانينه، واستعدادات يتطلبها وفقاً لطبيعة وسيلة الإعلام التي ينتسب إليها، وطبيعة الفن الذي يتوسل به، وعلى هذا تشبه الأجناس الإعلامية إلى حد ما الكائنات والأجناس والأسر... إلخ.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد