0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

سمات صحافة عصر المعلومات

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 89- 92

2026-09-06

18

+

-

20

سمات صحافة عصر المعلومات:

إن التحليل المتعمق لما يحدث في صناعة الصحافة في بعض دول العالم المتقدم يحدد لنا الخصائص والسمات التالية لصحافة عصر المعلومات.

اولا: الحوسبة الكاملة للعملية الصحفية:

وصلت هذه الحوسبة إلى الدرجة التي جعل البعض يطلق على صحافة 90 الصحافة الإلكترونية أو الصحافة المستعينة بالحاسبات الإلكترونية، فقد دخلت الحاسبات الإلكترونية متزاوجة مع تكنولوجيا الاتصالات المتمثلة في التيلكس، والفاكس ميل، والأقمار الصناعية كل مراحل العمل الصحفي بحيث أصبح الصحفي يعتمد عليها في عمليات جمع المعلومات من الميدان واستكمالها وتوصيلها إلى مقر الصحيفة، وفي صفها، وإخراجها وفي تجهيز الصفحات.

لقد تحول المحرر الصحفي إلى معالج للمعلومات عبر الوسائل الإلكترونية، كما أصبحت الصحف تنتج الآن ليتم قراءتها على شاشات الحاسبات الإلكترونية المرتبطة بشبكات المعلومات وقواعد البيانات وسهل ذلك على العملية الصحفية الآن من خلال الحاسب الإلكتروني المحمول، الذي يكتب الموضوع الصحفي في أي مكان داخل البلد الذي تصدر منه الصحيفة أو خارجها، ويرسله للصحيفة من خلال أقرب خط هاتفي، وكذلك بالنسبة للصور التي يمكن الآن بفضل تكنولوجيا التصوير الرقمية أن تلتقط بواسطة كاميرا الفيديو، أو تأخذ من التلفزيون وتنقل إلى الحاسب الإلكتروني لكي تدمج بالنص، كما ساعدت الحاسبات الإلكترونية عملية التحرير الصحفي وطورتها.

ثانيا: الاهتمام بالتفسير والتحليل:

ففي ظل منافسة القنوات الفضائية التلفزيونية إضافة إلى الشبكات الإذاعية، لم يعد الحصول على الخبر هو الهدف الأول للصحيفة، بل الوصول إلى الخلفيات والتفاصيل والأسباب التي يمكن من خلالها فهم الخبر واستيعابه، ووضعه في إطاره الأشمل.

ثالثا: العمق المعلوماتي:

لم يعد هناك مكان في صحافة عصر المعلومات للتحرير الصحفي التأملي أو الانطباعي المعتمد على الرأي الشخصي، أو الرؤية غير المستندة إلى ما يدعمها من المعلومات، وذلك بسبب الانفجار الضخم في المعلومات الذي يشهده العالم، وما يتعرض له القارئ يوميًا، وقد ساعد على ذلك تطوير أقسام المعلومات بالصحف وتحويلها إلى بنوك معلومات مرتبطة بشبكات وبنوك المعلومات المحلية والدولية.

رابعا: الميل للتخصص:

نتيجة ازدهار صناعة الصحافة، وتعدد قنواتها، وتنوع أشكالها ومضامينها فقد أصبح أحد البدائل الرئيسية أمام الصحافة، هو البحث عن جمهور أكثر تحديدا، يسعى إلى مضمون معين يرضي اهتماماته لذا فقد ظهرت الجرائد والمجلات المتخصصة التي تغطي الآن كل الاهتمامات الآن، بدءًا من الاقتصاد والسياسة، وشؤون الطبخ، حتى الكلمات المتقاطعة. أما الجرائد فقد زادت مساحة المواد المتخصصة بها وتنوعت أشكالها ما بين الركن المتخصص، والصفحة المتخصصة، والقسم المتخصص، والملحق المتخصص الذي قد يتطور فيصبح في شكل جريدة مستقلة متخصصة اقتصادية، أو رياضية أو غير ذلك من الاهتمامات الآن أو تفضيلات القراء.

خامسا: الميل للإقليمية:

نتيجة المنافسة الشديدة لل TV فقد سعت الجرائد والمجلات إلى مزيد من تحديد الجمهور المستهدف، فاتجهت إلى إصدار الطبعات الإقليمية، أو المحلية من صحفها ذات الطابع القومي مستفيدة في ذلك من تطور تكنولوجيات المعلومات والاتصال وموفرة نفقات النقل والشحن بالسيارات والقطارات والطائرات.

سادسا: الميل للدولية:

لقد صاحب الميل للإقليمية أيضا الانتشار الدولي بطبع الجريدة في أكثر من بلد - في أكثر من قارة في الوقت نفسه من خلال إصدار الطبعات الدولية والإقليمية خاصة بالنسبة للصحف ذات الطابع الدولي أو الإقليمي في التغطية خاصة الصحف ذات الإمكانات الإقليمية والتكنولوجية العالية.

سابعا: المحرر المؤهل للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة:

حيث يتطلب التطور التكنولوجي في عملية إصدار الصحف والتطور في أسلوب التغطية الصحفية والتحرير والإخراج توافر المحرر الصحفي والمخرج المؤهل للتعامل مع هذه التكنولوجيا ومن خلال الأساليب التحريرية والإخراجية المتطورة عندها فقد أصبح المحرر الصحفي مطالب باستيعاب أساليب استخدام الحاسبات الإلكترونية بكل تجهيزاتها وبرامجها المستخدمة في العمل الصحفي، وكذلك أجهزة الفاكس ميل وكاميرات التصوير الرقمية، وأساليب الإرسال والاستقبال للمواد الصحفية، وللمعلومات من وكالات الأنباء، والخدمات الصحفية المختلفة، وبنوك المعلومات وشبكاتها المختلفة.

ثامنا: المعالجة العلمية لبعض القضايا الجماهيرية:

تتجه بعض الصحف الآن إلى معالجة بعض المواد الصحفية من خلال توظيف بعض أدوات البحث العلمي في جمع المعلومات الخاصة بموضوع الصحفي، وفي معالجتها وفي تحليلها، والوصول إلى خلاصات، منها مثل:

  • أداة تحليل المضمون.
  • أداة الاستقصاء.
  • الملاحظة بالمشاركة.
  • التجارب الميدانية.
  • قياسات الرأي العام.

وذلك من أجل الوصول إلى نتائج أكثر دقة وموضوعية تستند إلى محكات علمية منهجية، مما يعطى المضمون الصحفي مصداقية أكبر، ويتضمن ما سبق أيضا توظيف الحاسبات الإلكترونية في تصنيف البيانات وتحليلها ويصف البعض ذلك بأنه التغطية الصحفية المستعينة بالحاسبات الإلكترونية.

تاسعا: الدراسة المستمرة لاتجاهات القراء:

هناك اهتمام كبير بالتعرف المستمر على اتجاهات القراء نحو الأداء الصحفي للجرائد والمجلات من خلال دراسات القراء الميدانية، وكذلك من خلال تحليل مضمون رسائل القراء وعقد حلقات نقاش مع عينات ممثلة لجمهور الصحيفة، والتعرف على استخدامات القراء للصحف ومدى إشباعها لرغباتهم، وهذا مفيد تحريريًا وإعلانيًا في الوقت نفسه.

عاشرا: التصحيح الذاتي لسلبيات الممارسة الصحفية:

نتيجة للتعددية والتنوع النسبي، الذي وفرته تكنولوجيا الاتصال داخل مجوعة المعلومات، وإتاحة الحصول على المعلومات، والتحري عن صدقها من خلال أكثر من وسيلة، وفي ظل انهيار القدرة على التحكم في المعلومات أو حجبها فما لا تنشره جريدة ما قد تنشره وسيلة أخرى، وما قد ينشر محرفًا أو مختلفا في وسيلة معينة، قد ينشر صحيحاً أو يكذب في وسيلة أخرى، لذا فقد أصبح لزاما على الصحف تحري الدقة والموضوعية في نشر أخبارها، وموضوعاتها، وإذ حدث خطأ ما تسارع الصحيفة بتصحيحه أو بنشر الرد، مثلما تقوم بعض الصحف الآن بتعيين كبار محرريها المخضرمين في وظيفة يطلق عليها ombudsman، أو محكم يكون بمثابة المقوم اليومي لأداء الصحيفة، إضافة إلى الأدوار التي تقوم بها المجالس الصحفية التي تفصل في الممارسات الصحفية وتصدر أحكامها المعنوية بالإدانة أو البراءة في بعض القضايا الصحفية الأخلاقية هذا إلى جانب الحق القانوني التقليدي للصحيفة أو للمحرر إن استخدام الصحافة للتكنولوجيا الاتصالية الحديثة أدى إلى سرعة تغطية الأحداث وتوسيع نطاق التغطية الجغرافية والتغطية التفسيرية والموضوعية وإتساع مجالات الفنون الصحفية. وعلى الرغم من استفادة الصحافة العربية من التكنولوجيا في المجال الصحفي إلا أنه لا يزال هناك فجوة كبيرة بالنسبة لاستفادة الصحافة من التكنولوجيا الحديثة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد