0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تجارة المرور ( الترانزيت)

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 277 ـ 278

2026-09-12

20

+

-

20

وهي حركة السلع والبضائع المارة بالعراق والقادمة من دول ومتجهة الى دول أخرى، أي أنها تمر بالعراق مروراً عابراً بالإفادة من موقعه الأرضي أو الجوي تتهيأ الفرصة لاستثمار الموقع الأرضي والجوي للعراق في حركة البضائع ما بين دول الجوار إيران وتركيا وسوريا والأردن والسعودية والكويت وربما دولاً أخرى أبعد من دول الجوار، وما بين دول بعيدة يتوسطها العراق في حركة الملاحة الجوية، إذ تعبر أجواءه كل يوم عشرات الطائرات. وللمرور عبر أجواءه وأراضيه عوائد مالية تتمثل بالرسوم على: المرور والتزود بالوقود ، وربما استخدام وسائل النقل العراقية، وأجور تخزين البضائع، ومداولة البضائع، حركة الآليات ومنافع شركات النقل المحلية، والتوجيه والارشاد الأرضي والجوي.
ومن أجل الاستفادة القصوى من العوائد المالية لهذه الخدمات ينبغي ان تكون الخدمات المحلية المقدمة الى المرور العابر على مستوى عالي من الدقة والكفاية والأمان، وبما يُشعر المستفيدين الخارجيين بالأمان ويشجعهم على سلوك الممرات التي يوفرها العراق برأ أو جواً وعدم الذهاب الى ممرات في دول أخرى ربما تكون أكثر بعداً ولكنها أكثر أماناً وخدمة وأقل كلفة للمستفيدين.
تدور مناقشات وترسم خطط لمشروعين تجاريين هامين في مجال حركة المرور العابر:
الأول: إعادة بناء طريق الحرير ما بين الصين ودول آسيا وحتى سواحل البحر المتوسط وأوروبا، بما يتضمن ذلك من طرق برية ومحطات وقوف و خدمات مختلفة ومدن صناعية وتجارية وجسور وتجارة ترانزيت، ويؤمل ان يكون للعراق مكانة في هذا المخطط.
الثاني: القناة الجافة وهي طريق للسكك الحديدية وموانئ تربط بين شمال الخليج العربي وموانئ البحر المتوسط عبر العراق وهذه القناة تعمل رديفة أو بديلة لحركة السفن التجارية عبر المحيط الهندي – البحر الحمر - قناة السويس - البحر المتوسط ثم قارة أوروبا، وهذا الخط تحتاج فيه السفن ما بين شهر- شهرين للوصول الى مبتغاها أما القناة الجافة عبر العراق فلا تستغرق فيها الرحلة الا عدة أيام وتتطلب لإنجازها بناء ميناء كبير يستجيب لحركة التفريغ من البواخر وإعادة التحميل على السكك الحديدية، ومد خطوط للسكك الحديدية عبر العراق وبلاد الشام حتى سواحل البحر المتوسط، على أن تكون فاعلة وذات طاقات وسرعة وتنظيم عالي الكفاءة.

تتكالب دول المنطقة وبخاصة الكويت وإيران على بناء موانئ لها على الخليج العربي لتكون بديلة عن ميناء الفاو الكبير المخصص والمصمم لهذا الغرض ، فضلا عن الحاجة الماسة لخدماته الداخلية، وهذه الدول تحاول أن تضمن لها نصيباً وافراً من عائد هذه القناة وسط تأخر قيام العراق بخطوات جدية لبناء ميناء الفاو الكبير المزمع إنشاؤه، كما وتسعى هذه الدول الى ربط سككي لموانئها التي تبنيها حالياً ومنها ميناء مبارك في الكويت مع سكك حديد العراق، وفي ظل عدم إدراك بعض المسؤولين في العراق لمخاطر هذا الربط على مصالح العراق الاقتصادية، فإن موافقات أولية مُنحت لكل من الكويت وإيران لربط سككها مع العراق، ما يعني أن بالإمكان اعتبار موانئ هذه الدول بديلة عن الموانئ العراقية، مما يهدد مصالح العراق الاقتصادية ويقلل من دوره وعوائده المتوقعة من القناة الجافة.
إن قيام العراق ببناء ميناء الفاو الكبير وثم طرق السكك الحديدية أو ما تسمى بالقناة الجافة نحو بلاد الشام يُقدّر له أن يوفر ما لا يقل عن نصف مليون فرصة عمل ، فضلاً عن عوائد خدمات التفريغ والتحميل وعوائد تجارة المرور وأجور النقل وعوائد التخزين. كما ويفيد العراق من هذه المنظومة في عمليات التصدير والاستيراد للبضائع المنتجة محلياً أو المستوردة لحسابه وحتى الآن لا تنال هذه المنظومة المقترحة اهتماما كافياً من قبل المسؤولين والمعنيين، جدير بالذكر أنه يحتاج الى تكاليف استثمارية كبيرة يمكن ان تساهم بها مجموعات من المستثمرين من جهات مالية وتقنية وشركات محلية وعالمية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد