0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تحرير المقالة الصحفية

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 183- 189

2026-09-12

23

+

-

20

تحرير المقالة الصحفية:

يختلف الكتاب باختلاف تكوينهم النفسي والفكري والاجتماعي والثقافي، ويختلفون باختلاف تجاربهم. ويشكل الأسلوب جزءًا أساسيا من تكوين البشر مما يؤثر في أدائهم وأشكال تعبيرهم. وتبدو الكتابة نتاجا لشبكة متداخلة من العلاقات والمستويات في الفكر واللغة والتكوين والتهيؤ العقلي النفسي، والإنسان بحاجة إلى لغة للتواصل مع محيطه الاجتماعي، ومستوى الكتابة أحد مستويات التواصل اللغوي، وفي شتى العلوم لا بد من التقيد بمعايير محددة مرتبطة بهذا العلم أو بذاك، ومنها الإعلام بمختلف أنواعه وأصنافه. فتحرير المقال الصحفي علم وفن وحرفة في آن واحد معاً، وأحيانا ليس هناك قاعدة ثابتة لكتابة المقالة، فهي تكتب بطريقة لا تخضع فيها لنظام معين بل يتبع هوى الكاتب وذوقه وهذا ما يشير إليه صالح أبو أصبع ومحمد عبيد الله إذ يقولان: لكتابة المقالة منهج يمكن إتباعه ومن شروط الكتابة الجيدة وسلامة التعبير.

  • صحة اللغة.
  • الترابط والتجانس.
  • الجمع بين المتعة والفائدة.
  • حسن التنظيم والتقسيم.
  • مراعاة الترقيم.
  • الإقناع والتأثير.
  • التجربة الإنسانية.

ولا بد من الاعتناء بكيفية صياغة الجمل على أن تكون تامة، وأن يظهر كيان الجملة بوضوح، وأن يتم التعبير عن عناصر الجمل المتشابهة أو المتساوية في الأهمية بالطريقة نفسها لتحقيق نوع من التناسب بين أجزاء التركيب، كما يجب ألا تكون الجمل طويلة، وأن لا يتم الفصل التام بين عناصرها الأساسية. 

ويرى أديب خضور سمات كاتب المقال من فهم نظري أكثر شمولية وعمقاً ومعرفة جدية بأساسيات الأمور. وذلك بشكل منسجم مع سياسة الناشر والمقدرة على اقتناء المواضيع المناسبة في ضوء معرفة أهداف الصحيفة، ومتطلبات المرحلة واهتمامات القراء والإمكانية الفكرية والنظرية لفهم الوقائع وتحليل الظواهر ورصد اتجاهات التطور ويضيف د. نبيل حداد إلى هذه السمات والخصائص التي يجب أن يتسم بها الكاتب من درجة رفيعة من الكفاءة على أن يكون لديه خلفية فكرية راسخة عن الموضوع الذي يخوض فيه، بحيث يستطيع أن يعرض آراءه وأهدافه بشكل جلي ومبسط، فيخاطب بها مستويات القراء كافة، مما يوفر له مكانة تتزايد يوماً بعد يوم ومن ثم يتزايد تأثيره في الناس.

ويذكر د. زكي نجيب محمود وبشكل لافت للانتباه بعض المتطلبات الخاصة بالكاتب وطبيعة كتابة المقالة الأدبية على أن يكون الأديب (الكاتب) ناقمًا وأن تكون النقمة خفيفة، كما يجب أن يكون محدثًا لقارئه لا معلماً بحيث يجد القارئ نفسه إلى جانب صديق يسامره لا أمام معلم يعنفه، وأن يكون زميلاً مخلصاً يحدثه عن تجاريه ووجهة نظره لا أن يقف منه موقف الواعظ فوق منبره يميل صلفاً وتيها بورعه وتقواه. وما دمنا نشترط في المقالة الأدبية أن تكون أقرب إلى الحديث والسمر منها إلى التعليم والتلقين، وجب أن يكون أسلوبها عذبا سلسا دفاقًا.

وتشدد إجلال خليفة على شروط محددة لكتابة الافتتاحية. حيث تقول: إن المقالة الافتتاحية ترتبط بعدة اعتبارات لا بد أن يراعيها كاتب المقالة خاصة وأنه يعبر عن رأي الصحيفة. فيجب أن يكون صادقاً دقيقاً في تحديد الغرض ووضعه في إطار الصالح العام، والحرص على إظهار الحقائق الموضوعية لمادة المقالة، واستخدام الأرقام والبيانات ومعرفة نوعية قرائه ليتمكن من مسايرة عقليتهم ومفاهيمهم، وعدم الرد بقسوة على المعارضين لرأيه لأنهم قد يكونون على حق وضرورة أن يتمتع بالحاسة الصحفية الدقيقة التي تسمح له بتذوق الأحداث في محيطه وخارجه. وأن يكون ذا ثقافة عميقة، وذا حاسة اجتماعية مرهفة، وقدرة على الاندماج في المجتمع، وأن تكون لديه حاسة تاريخية بحيث يقيم الأحداث الجارية بضرب أمثلة تاريخية مشابهة.

ويضع عبد العزيز شرف أمام الكاتب مسؤوليات ثلاثا: فهم سياسة الصحيفة، والتعرف على اهتمامات القراء، ومن ثم صياغة المقال. ويرى إبراهيم إمام أن كاتب المقالة يقظ، ويستطيع أن ينفذ إلى مغزى الخبر، وما يحمله الخبر من المعاني والتنبؤات..

فيما يرى عبد العزيز شرف أن كاتب المقال الافتتاحي ليس كالأديب إنما هو شخص آخر لا يعبر عن آرائه الذاتية، ويجب أن يتميز بأن:

  • يكون ذا حاسة صحفية دقيقة يتذوق بها الأحداث الجارية في محيطه وخارجه.
  • يكون ذا حاسة تاريخية لربط الماضي والحاضر وأن يتكهن بالمستقبل.
  • يكون ذا حاسة ثقافية واسعة.
  • يكون ذا حاسة مرهفة أقدر على الانغماس في المجتمع.

فيما يرى عبد العزيز شرف إلى اعتبارات أخرى متعلقة بكاتب المقالة الافتتاحية كأن يعرض الحقائق بأمانة وأن يخلص من هذه الحقائق بنتائج موضوعية، وألا يكون مدفوعا بمصلحة شخصية. وأن يدرك أنه ليس معصوماً عن الخطأ، ولا يكتب شيئا ضد ضميره، وأن يؤازر زملاءه في تمسكهم بأعلى مستويات الاستقامة المهنية. كما يتحمل كتاب الافتتاحيات مسؤولية تجاه الجمهور، إذ يتحتم عليهم أن يكونوا من ذوي الاطلاع، الواسع وأن يجعلوا أنفسهم اختصاصيين في الموضوعات التي يكتبون فيها وأن يكونوا منصفين في الآراء التي يعبرون عنها.

وقد أسهب الباحثون في كيفية صياغة المقالة حيث أشار بعضهم إلى أن المقالة الصحفية تعد بناءً متكاملاً، لا مؤلفًا من دعوى وعرض لها، فهي بناء لا نستطيع الاستغناء عن أي جزء منها وقد أجمع الكثير من العلماء على طريقة واحدة في صياغة هذا النوع من المقالة، وهذه الطريقة يحددها د. عبد اللطيف حمزة في الشكل الهرمي على أن يكون الهرم في وضعه الطبيعي أي معتدلا وليس مقلوبا، كما هو الحال في طريقة صياغة الخبر. وكما أن للهرم جزأين من رأس وقاعدة كذلك للمقالة مقدمة وجسم.

اولاً: خطوات تحرير المقال الصحفي:

لقد دلت التجارب، وتجمعت الأدلة، وقال الكثيرون كلمتهم، تلك التي اتضح من خلالها أن "تحرير المقال" يمر بعدة خطوات نجملها في الآتي وذلك بالإضافة إلى إشارتنا السابقة، خلال الصفحات والسطور الماضية وبصرف النظر عن "المقالات الموجهة" على أي شكل من أشكالها، وبصرف النظر أيضا عن المقالات القصيرة بأنواعها والتي قد لا تحتاج إلى مثل هذا الجهد، وإن احتاجت إلى مقدرة كتابية كبيرة.

ثانيا: الإعداد للكتابة:

  • وأهم معالمها - النظرة "المقالية" أو تلك التي تتبع "عينه إلى المقال" إلى كل ما يراه أو يسمعه والتي عبرنا عنها بقولنا إنها المعايشة الصحفية الكاملة ككاتب مقال "لكل ما يمر به خلال يومه، تماما كما أنها هنا الحضور الذهني الصحفي المقالي".
  • اقتناص الفكرة الجديدة لموضوع مقال أو الحصول عليها على سبيل الاختيار من بين عشرات الأفكار الأخرى، وبعد مناقشتها بينه وبين نفسه هنا وهو ما يختلف فيه كاتب المقال عن غيره من المحررين في أغلب الأحوال وكذاك بعد التأكد من صحة ودقة ما تقوم عليه من مادة إخبارية أو مادة رأي.
  • تقسيم هذه الفكرة إلى عناصر تناولها التي تحدد ما سوف يكتبه المحرر.
  • تغطية ما يمكن أن تحتاج إليه بعض هذه العناصر من مادة معلوماتية أو مادة رأي من مصادر المعلومات المختلفة، الإليكترونية، أو البشرية أو التقليدية أو من مادة مترجمة، أو تأتي عن طريق مصدر خارجي "وكالات الأنباء، وكالات المعلومات، وكالات الصور".
  • تحديد الاتجاه العام الذي ستأخذه مادته، والموقف الذي ستكون عليه كتابته. وذلك في ضوء المواءمة.

ثالثا: تنظيم المادة، وأهم معالمها:

  • ترتيب الفكرة الأساسية والأفكار الفرعية وما يتصل بها من عناصر.
  • استبعاد بعض العناصر الضعيفة أو القلقة.
  • استبعاد بعض المعلومات أو المادة الإخبارية غير الدقيقة.
  • تأجيل بعض جوانب التناول لبعض الأفكار أو العناصر حتى تتاح فرصة تغطيتها والحكم عليها.
  • تحديد أهم معالم الكتابة والشكل الذي سيأخذه المقال "نهر واحد فقرات فقرة واحدة كبيرة وأخرى صغيرة... إلخ".
  • أو تحديد فقرة البداية وتنظيم الفقرات نفسها "الأولى، الثانية، الثالثة... إلخ"
  • تحديد عنصر البداية.
  • تحديد واضح للموقف من "النهاية".

رابعا: كتابة المقال وأهم معالمه:

  • كتابة عنوان اللافتة "كإرشاد لسكرتير التحرير".
  • كتابة العنوان الرئيسي الثابت "إن كان هناك".
  • كتابة اسم المحرر "المعلومة سكرتير التحرير وحتى يمكن جمعه أو كتابته خطأ أو غير ذلك.
  • كتابة العنوانات المتغيرة على النحو الذي تعوده الكاتب ووفق النظام الذي جرى الاتفاق عليه.
  • كتابة المقدمة على النحو السابق أيضاً، ويفضل كتابة مقدمة "احتياطية".
  • كتابة العنصر الأول، أو الفقرة الأولى.
  • كتابة العنصر الثاني، أو الفقرة الثانية.
  • توالي تحرير الفقرات حتى فقرة النهاية.
  • أو كتابة المقال - كنهر واحد - بما يتضمنه من شواهد وأمثلة ومناقشات وآراء وشروح داخل إطار أحد القوالب الفنية التي سبقت الإشارة إليها، أو باستخدام الطرق الإبداعية الأخرى.
  • ضمان تغطية كافة العناصر، مع المحافظة على وحدة الفقرة أو المقال كله "الوحدة الموضوعية".
  • وبمراعاة القالب الفني المناسب وعبارات الربط والمفاتيح التمهيدية المختلفة.

خامسا: المراجعة وأهم معالمها:

  • استبدال العنوان بآخر.
  • تغيير نوع المقدمة إلى نوع أكثر صلاحية، أو تعديل بعض جوانبها، أو اختصارها، أو الإضافة إليها "في حالة وجودها".
  • تقديم أو تأخير فقرة من الفقرات.
  • تغيير عنوان إحدى الفقرات.
  • حذف أو تعديل فقرة غير مناسبة أو يكتشف الكاتب بعض جوانب ضعفها.
  • حذف أو إضافة بعض العبارات أو الجمل القلقة.
  • التأكيد من صحة بعض الآراء أو المواقف الواردة، أو بعض جوانب الخاتمة.
  •  الاطمئنان إلى تغطية كافة العناصر وعدم نسيان عنصر مهم من بينها.
  • الاطمئنان إلى الوصول للنتيجة المرجوة، والتي يحس القارئ معها بجدوى قراءته للمقال.
  • الاطمئنان إلى طول المقال وعدد صفحاته وسطوره "تقريبًا" مما يناسب المساحة المتاحة التي تعودها الكاتب.
  • تصحيح بعض الأخطاء النحوية والبلاغية التي تكون قد تسللت إلى مادة المقال.
  • تصحيح بعض الأسماء والمعلومات على النحو السابق على أننا نضيف هنا هذه النقاط المهمة المتصلة بالخطوات السابقة نفسها، وهي:
  • أن من الضروري اختيار الفكرة الجيدة "الخصبة" و"الطازجة" والتي تكون صالحة للتناول ولتقديم ما يصلح للكتابة المجدية، وما يمكن أن يقال في إطار مقال صحفي ناجح ومسؤول... وفكرة المقال هنا، مثل "البذرة" التي يمكن أن تثمر "محصولا" أو "حصيلة" وافرة من المادة المقالية ومرورا بالمعلومات والأخبار والآراء، وحتى النتائج المؤثرة.
  • أن من الضروري اختيار الفكرة الجيدة "الخصبة" و"الطازجة" والتي تكون صالحة للتناول.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد