0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نشأة المقالة وتطورها

المؤلف:  د. نواف احمد عبد الرحمن

المصدر:  الكتابة الصحفية والاخبارية

الجزء والصفحة:  ص 8- 14

2026-09-20

45

+

-

20

نشأة المقالة وتطورها: 

تبدو جذور المقالة بعيدة في التاريخ، فشأنها شأن كثير من الفنون الأدبية التي بدأت مع الإنسان ومع استخدامه للغة المكتوبة ومحاولته الاعتماد عليها في تسجيل آثاره الوجدانية وتاريخه الروحي.

ومع أن كثيراً من الباحثين يعدّون المقالة فناً مستحدثاً ولد في العصر الحديث استجابة لجملة من المؤثرات والأحداث والظروف الجديدة، فإننا نميل إلى متابعة جذورها الأولى، ومنابعها القديمة في التاريخ الإنساني مع الإقرار بخصوصيته المقالة المعاصرة، وتطور عناصرها وأساليبها استجابة لروح العصر وطبيعته المختلفة.

أصول المقالة في التراث العربي:

ربط كثير من الدارسين أصول المقالة بعدد من الفنون العربية القديمة كالخطابة والمقامة والرسائل، ولكننا نرى أن ربطها بالخطبة أمر لا يصح، إذ أن المقالة فن مكتوب له شروطه الخاصة، والخطبة فن قولي شفوي يشترط خطيباً ومستمعين وأسلوباً خاصاً يختلف اختلافاً بيناً عن المقالة، وكذلك صلتها بالمقامة التي تقترب من القصة والفنون السردية، لكنها بعيدة عن طبيعة المقالة وبنائها.

أما صلتها بالترسل فتتسع في الرسائل الأدبية التي برز فيها الجاحظ وابن المقفع، وكذلك في مقابسات أبي حيان التوحيدي، وتبدو نصوص ابن عبد ربه صاحب (العقد الفريد) في كثير من جوانبها قريبة الشبه بالمقالة عندما يحصر كتابته في موضوع واحد ويعبر عنه باقتصاد وسلاسة، وضمن رؤية ذاتية مجملة.

وكما يقول د. عبد اللطيف حمزة "ربما كان من الخطأ أن ننظر إلى المقال الصحفي على أنه شيء جديد في تاريخ الأدب العربي، بينما هو شيء له مقدماته التي مهدت لظهوره".

ويرى د. حمزة أن طريقة (الرسائل الحرة) التي شاعت في البيئة العباسية، في موضوعات الدين والسياسة والاجتماع والأدب تعد - مع التجوز - صحافة كاملة، واتخذ أمثلة من رسائل عبد الحميد الكاتب وابن المقفع والجاحظ والإبشيهي وغيرهم.

فهذه الرسائل قريبة الشبه بالمقال فكلاهما وليد الظروف السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية في مجتمع ما ولذلك فالجاحظ - وفق د. حمزة - أعظم صحفي ممتاز، والأدب الجاحظي (صحافة كاملة لذلك العصر).

أما الاختلاف بين الرسائل الحرة وفن المقالة فيلخصه د. حمزة في:

أ- الطول: فالمقال الصحفي يمتاز بالقصر ولا يبلغ في طوله ما بلغته الرسائل الأدبية.

ب- الزمن: فالمقال الصحفي أشد ارتباطاً بالزمن وبوقت معين من الرسائل الأدبية.

ونرى أن كثيراً من الرسائل ترد قصيرة موجزة لا تجاوز في طولها ما ألفناه في فن المقالة، كما أن المقالات التي شاعت في مجالات عصرنا ليست قصيرة وإنما محدودة الطول، إذ تتعدد صفحاتها وتقترب من شكل الرسائل التي وجدناها عند الجاحظ وعند غيره من مؤسسي فن المقالة.

وكذلك عنصر الارتباط بالزمن فقد ارتبطت الرسائل الحرة بزمنها وعبرت عن إطارها الحضاري والتاريخي، فكانت أقرب إلى الملاحظات النقدية على أحوال العصر وظروفه، ولذلك نرى فيها سجلاً حضارياً لذلك العصر وتلك البيئة وقد قامت تلك الرسائل بالدور الذي نهضت به المقالة في العصر الحديث.

وبوسعنا أن نجد صورة المقالة في بعض رسائل الجاحظ وحكاياته وموضوعاته المختلفة التي تتعرض لبعض القضايا من مثل تفضيل النطق على الصمت أو الحديث عن مزايا الكتاب وهكذا، إذ تتوافر في كتاب "البخلاء" وفي رسائله بعض خصائص المقالة مثل: وحدة الموضوع وطرق الفكرة، وأسلوب التشويق وسلاسة العرض، ويمكننا أن نتابع ذلك في كتابات البيهقي والتنوخي وأبي حيان التوحيدي وغيرهم.

تطور المقالة الحديثة:

أما المقالة الحديثة فقد نشأت في أوربا وانتقلت إلى العربية مع انتشار الصحافة في عصر النهضة الحديثة، ويرى د. شوقي ضيف أننا قد أخذنا المقالة عن الغربيين "وقد أنشأتها عندهم ضرورات الحياة العصرية والصحفية فهي لا تخاطب طبقة رفيعة في الأمة، وإنما تخاطب طبقات الأمة على اختلافها، وهي لذلك لا تتعمق في التفكير حتى تفهمها الطبقات الدنيا وهي أيضاً لا تلتمس الزخرف اللفظي حتى تكون قريبة من الشعب، وذوقه الذي لا يتكلف الزينة والذي يؤثر البساطة والجمال الفطري، ومن أجل ذلك لم يكد أدباؤنا يكثرون من كتابتها بالصحف في أواسط القرن الماضي (التاسع عشر) أو بعبارة أدق في ثلثه الأخير، حتى اضطروا إلى أن ينبذوا لقائف البديع وثياب السجع وبهارجه الزائفة ".

وقد ذاع مصطلح المقالة في الأدب الغربي وانتشر أسلوب كتابتها وتطور شكلها ومضمونها، مع ظهور الصحف والمجالات في القرنين السابع عشر والثامن عشر.

وقد لخص الدكتور محمد يوسف نجم سمات المقالة عند مونتين "فقد امتازت بتألق العنصر الشخصي، واتسم أسلوبها بالحرية والتدفق والتشعب والسير على غير أصول مرعية، أو قواعد معينة، ولم تخل هذه المقالات من الأمثال والحكم السائرة، إلا أنها تأتي عرضاً دون قصد أو تعمد، وكانت تقف على هامش العمل الأدبي، عنصراً ثانوياً.. وقد كان دأبه أن يمعن في الحديث عن نفسه وعن ذكريات صباه وشبابه وعن الأحداث الطريفة المعجبة التي مر بها في طور الرجولة والاكتهال، وكان لا يتورع عن كشف عيوبه للناس".

وأما فرانسيس بيكون فقد اختلف أسلوبه عن مونتين وقد أشار إلى ذلك العقاد فيما كتبه عن فرانسيس بيكون "فمونتين فياض مسترسل كثير الأغراض متعدد الملامح الشخصية، قريب في أسلوبه إلى أساليب المقاليين المحدثين، ولكن بيكون كان أقرب إلى الاحتجاج والتركيز ودسومة المادة الفكرية، واجتناب الألوان الشخصية والملامح الخاصة التي تنم عليه، وعلى الجانب الإنساني فيه ".

وقد تطورت المقالة من بعد تطوراً واسعاً بتعدد مضامينها وأفكارها، وما استدعته المضامين الجديدة والتوسع فيها من أشكال فنية وأساليب تعبيرية تجاوزت خطواتها الأولى في القرن السادس عشر، وقد ظل تطورها مرتبطاً بالصحافة والمجلات التي احتضنت هذا الفن وظلت تمده دائماً بما هو جديد.

ازدهار المقالة العربية في العصر الحديث:

تطور فن المقالة تطوراً واسعاً في العصر الحديث، حتى ألفينا المقالة في كل مطبوعة أو صحيفة ويمكن تلخيص عوامل ازدهار المقالة العربية فيما يلي:

أ. انتشار الصحافة وازدهارها وقد اعتمدت الصحافة على فن المقالة أكثر من سواه، وتوسعت المقالة الصحفية وأخذت أشكالاً وألواناً عديدة وقد نشأت المجلات القادرة على استيعاب المقالة الذاتية والموضوعية مع اختلاف مضامينها.

ب. الإحساس بضرورة التغيير مع - قدوم عصر النهضة - وما نتج عنه من غليان المشكلات السياسية والاجتماعية والفكرية والأدبية.

ج. التأثر بالمذاهب والاتجاهات والأفكار القادمة من الغرب.

د. ظهور الأحزاب السياسية والتيارات الفكرية وقد لجأت هذه التيارات إلى فن المقالة في بياناتها وكتابتها للدفاع عن آرائها والتعريف بها أمام الرأي العام الذي تتنافس على التأثير فيه وإقناعه واجتذابه.

هـ. حركة تأسيس المدارس والكليات ونفوذ التأثير الأوربي في سواحل الشام.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد