0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تطور المقالة الحديثة

المؤلف:  د. نواف احمد عبد الرحمن

المصدر:  الكتابة الصحفية والاخبارية

الجزء والصفحة:  ص 11- 13

2026-09-20

46

+

-

20

تطور المقالة الحديثة:

أما المقالة الحديثة فقد نشأت في أوربا وانتقلت إلى العربية مع انتشار الصحافة في عصر النهضة الحديثة، ويرى د. شوقي ضيف أننا قد أخذنا المقالة عن الغربيين "وقد أنشأتها عندهم ضرورات الحياة العصرية والصحفية فهي لا تخاطب طبقة رفيعة في الأمة، وإنما تخاطب طبقات الأمة على اختلافها، وهي لذلك لا تتعمق في التفكير حتى تفهمها الطبقات الدنيا وهي أيضاً لا تلتمس الزخرف اللفظي حتى تكون قريبة من الشعب، وذوقه الذي لا يتكلف الزينة والذي يؤثر البساطة والجمال الفطري، ومن أجل ذلك لم يكد أدباؤنا يكثرون من كتابتها بالصحف في أواسط القرن الماضي (التاسع عشر) أو بعبارة أدق في ثلثه الأخير، حتى اضطروا إلى أن ينبذوا لقائف البديع وثياب السجع وبهارجه الزائفة ".

وقد ذاع مصطلح المقالة في الأدب الغربي وانتشر أسلوب كتابتها وتطور شكلها ومضمونها، مع ظهور الصحف والمجالات في القرنين السابع عشر والثامن عشر.

وقد لخص الدكتور محمد يوسف نجم سمات المقالة عند مونتين "فقد امتازت بتألق العنصر الشخصي، واتسم أسلوبها بالحرية والتدفق والتشعب والسير على غير أصول مرعية، أو قواعد معينة، ولم تخل هذه المقالات من الأمثال والحكم السائرة، إلا أنها تأتي عرضاً دون قصد أو تعمد، وكانت تقف على هامش العمل الأدبي، عنصراً ثانوياً.. وقد كان دأبه أن يمعن في الحديث عن نفسه وعن ذكريات صباه وشبابه وعن الأحداث الطريفة المعجبة التي مر بها في طور الرجولة والاكتهال، وكان لا يتورع عن كشف عيوبه للناس".

وأما فرانسيس بيكون فقد اختلف أسلوبه عن مونتين وقد أشار إلى ذلك العقاد فيما كتبه عن فرانسيس بيكون "فمونتين فياض مسترسل كثير الأغراض متعدد الملامح الشخصية، قريب في أسلوبه إلى أساليب المقاليين المحدثين، ولكن بيكون كان أقرب إلى الاحتجاج والتركيز ودسومة المادة الفكرية، واجتناب الألوان الشخصية والملامح الخاصة التي تنم عليه، وعلى الجانب الإنساني فيه ".

وقد تطورت المقالة من بعد تطوراً واسعاً بتعدد مضامينها وأفكارها، وما استدعته المضامين الجديدة والتوسع فيها من أشكال فنية وأساليب تعبيرية تجاوزت خطواتها الأولى في القرن السادس عشر، وقد ظل تطورها مرتبطاً بالصحافة والمجلات التي احتضنت هذا الفن وظلت تمده دائماً بما هو جديد.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد