0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تاريخ الصحافة الأدبية في العراق

المؤلف:  أ. م. د. سعد سلمان المشهداني

المصدر:  تاريخ وسائل الإعلام في العراق

الجزء والصفحة:  132- 134

2026-11-08

8

+

-

20

تاريخ الصحافة الأدبية في العراق:

كان للصحافة العراقية دورها المتميز في إفساح المجال لفريق من الكتاب والأدباء العراقيين لكي يعبروا عن أنفسهم من خلال صفحاتها، وكانت مجلة (الزنبقة) أول مجلة أدبية إذ صدرت في الأول من تشرين الأول 1922 بـ (192) صفحة من القطع الصغير وكان صاحبها ومديرها المسؤول عبد الأحد حبوش ورئيس تحريرها عطا عون. وقد عنيت المجلة بمختلف فنون الأدب من قصص وروايات وشعر ومسرحيات وقد اهتمت باللغة العربية وبعد صدور عددها الثاني عشر في 15 آذار 1923 احتجبت عن قرائها. وكانت جريدة الناشئة الجديدة أسبوعية أدبية صدر عددها الأول في 27 كانون الأول 1922 وصاحبها الأديب إبراهيم صالح شكر. ولما عرف عن صاحب هذه الجريدة من جرأة واتخاذه من قلمه سيفاً شهره على الساسة المفرطين في حق الوطن فقد تعرضت جريدته للتعطيل مرات عديدة واستمرت في الصدور حتى 9 حزيران 1925 حين احتجبت بعد ان ضاقت بها السلطات ذرعاً بنقدها اللاذع (1). اما مجلة المرشد فقد صدرت ببغداد في كانون الأول 1925.

وكان السيد محمد عبد الحسين صاحب امتيازها أما ابرز من حرر فيها فهم هبة الدين الشهرستاني وعبد المحسن السهروردي وعبد الرزاق الحسني وطنطاوي جوهري (العالم المصري المعروف) وعيسى اسكندر المعلوف الأديب اللبناني وقد عنيت بالمباحث اللغوية والتاريخية واهتمت بالظواهر الاجتماعية السائدة في المجتمع ومنها ظاهرة الطلاق واستمرت في الصدور حتى كانون الأول 1929. وقد اصدر الملا عبود الكرخي جريدة أدبية أسبوعية باسم (الكرخ) ففي 10 كانون الثاني 1927 صدر العدد الأول وكانت السخرية تغلب على معظم مقالاتها الأدبية والسياسية كما عمدت إلى نشر الشعر الشعبي واستخدمته في التنديد بالاستعمار وأساليبه واستمرت في الصدور حتى 3 كانون الأول 1928 وفي 17 نيسان 1928 اصدر صاحبها جريدة (صدى الكرخ) فكانت جريدة أدبية أسبوعية مديرها المسؤول حسين الرحال وقد دعت الجريدة إلى الإخلاص في العمل الصحفي الأدبي وربطت بين الصحافة الأدبية والنزعة الوطنية مشيرة الى من واجبات الأديب الرئيسية العناية بقضايا وطنه ومشكلات أمته. وفي 2 حزيران 1928 أوقفتها السلطة عن الصدور بحجة عدم التزامها بالنهج الأدبي فاصدر صاحبها جريدة أخرى باسم (صدى التعاون) في 2 نيسان 1931 والتي طغت عليها مسحة من التشاؤم المستمرة ونتيجة لانتقاها قانون الصحافة قررت حكومة نوري السعيد غلقها في 14 ايار 1931. وفي 11 تموز 1927 صدرت جريدة (الزمان) وقد جاء في ترويستها إنها جريدة يومية سياسية اجتماعية انتقادية وكان صاحبها ورئيس تحريرها إبراهيم صالح شكر وقد اهتمت بالموضوعات الأدبية والسياسية وانتقدت إجراء الحكومة بفصل الطلبة الذين تظاهروا ضد زيارة الفرد موند الصهيوني لبغداد لذلك أغلقت في 16 أيلول 1928 (2). وقد صدرت في بغداد مجلة باسم (الهدى) في 17 آب 1928 بأربعين صفحة من القطع المتوسط وصاحبها ومديرها المسؤول عبد المطلب الهاشمي وعنيت المجلة بتراجم الأدباء ونشرت نماذج من الشعر الحديث واستمرت في الصدور ثلاث سنوات إذ احتجبت في 17 آب 1931.

وفي 28 تشرين الثاني 1930 اصدر لطفي بكر صدقي مجلة أدبية أسبوعية جامعة باسم (الوميض) بسبع عشرة صفحة من الحجم الكبير واهم من حرر فيها إبراهيم صالح شكر ويوسف رجيب وأمين نخلة ومعروف الرصافي ومصطفى علي. واهتمت المجلة بالأدب العراقي والعربي والعالمي وبالنقد الأدبي ودعت إلى خلق أدب عراقي يتسم بالإبداع والأصالة ولعل من أروع ما كتب فيها مقالات إبراهيم صالح شكر الموسومة بـ(قلم وزير) والتي اتخذ منها من قلم الرصاص رمزا لصدق الكلمة والإخلاص في النصيحة والبعد عن المداهنة والمصانعة واستمرت في الصدور حتى ألغي امتيازها في 17 كانون الأول 1954.

____________

 (1) د. إبراهيم خليل احمد: الصحافة العراقية 1914 - 1958، بحث منشور في كتاب حضارة العراق، ج13، بغداد، دار الحرية للطباعة، 1985، ص245.244.

(2) د. إبراهيم خليل احمد: الصحافة العراقية 1914 - 1958، مصدر سابق، ص .246.244

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد