

القانون العام

القانون الدستوري و النظم السياسية


القانون الاداري و القضاء الاداري

القانون الاداري

القضاء الاداري

القانون المالي


المجموعة الجنائية


قانون العقوبات

قانون العقوبات العام

قانون العقوبات الخاص

قانون اصول المحاكمات الجزائية

الطب العدلي

التحقيق الجنائي


القانون الدولي العام و المنظمات الدولية

القانون الدولي العام

المنظمات الدولية


القانون الخاص

قانون التنفيذ

القانون المدني


قانون المرافعات و الاثبات

قانون المرافعات

قانون الاثبات

قانون العمل

القانون الدولي الخاص

قانون الاحوال الشخصية


المجموعة التجارية

القانون التجاري

الاوراق التجارية

قانون الشركات


علوم قانونية أخرى

علم الاجرام و العقاب

تاريخ القانون

المتون القانونية
المركزية الإدارية
المؤلف:
عبد الحميد عبد المهدي
المصدر:
اثر تطور نشاط الادارة في ممارسة السلطة الرئاسية
الجزء والصفحة:
ص69-70
31-3-2016
3324
تعود بدايات ظهور فكرة المركزية الإدارية إلى ظهور الدولة الحديثة في أوربا التي تكونت على أنقاض النظام الإقطاعي حيث تركزت السلطات بيد السلطة المركزية وما نتج عن ذلك من تشكيل هياكل إدارية مركزية (1) وبموجب ذلك أصبح للسلطة المركزية وحدها حق اتخاذ القرارات في مختلف مجالات النشاط الإداري وتنفيذها بنفسها وهي مجالات محدودة جداً في تلك المرحلة من نشوء الدولة فقد تعهد السلطة الرئاسية المركزية إلى ممثليها في الأقاليم بتنفيذ المهام المتعلقة بالشؤون المحلية على أساس التدرج الرئاسي الهرمي وتظهر المركزية الإدارية على صورتين هما:
(1)المركزية المركزة ( la concentration) ويطلق عليها بعض الكتاب وصف المركزية المطلقة أو المشددة حيث تنحصر الصلاحيات بيد السلطة الرئاسية المركزية في العاصمة بحيث لا يكون لممثليها في الأقاليم أية صلاحيات للبت في مختلف شؤون الإدارة .
(2) المركزية غير المركزة ( la De concentration) أو المخففة أو المعتدلة وهي صورة متقدمة للمركزية وتظهر عند قيام السلطة الرئاسية المركزية بتفويض بعض موظفيها في الأقاليم لبعض صلاحيات البت النهائي في جانب من النشاط الإداري المتعلق بمناطق عملهم دون الرجوع إلى الرؤساء الإداريين ( الوزراء) بالعاصمة وهناك من يطلق عليها تسمية اللاوزارية الإدارية .
وقد برزت فكرة هذا النوع من المركزية بعدما بدأت تتسع مجالات النشاط الإداري الأمر الذي أستوجب تطور ممارسة السلطة الرئاسية من خلال تفويض ممثليها في الأقاليم بعض الصلاحيات اللازمة لتسيير الشؤون المحلية إذ لم يعد بإمكان السلطة الرئاسية المركزية تلبية متطلبات العمل الإداري على المستوى الإقليمي بالشكل الذي يضمن سرعة البت بالقرارات المتعلقة بإدارة المرافق العامة في الأقاليم الأمر الذي أستوجب الأخذ بفكرة عدم التركيز الإداري إذ أخذت قوانين الدولة المعاصرة تقيم بجانب رئيس السلطة الرئاسية المركزية جهازاً إدارياً ضخماً يتكون على شكل هرمي يتدرج في وحدات إدارية منتظمة تنازلياً حتى تلتقي في قاعدة الهرم مع صغار موظفي الدولة وأقلهم درجة في السلم الإداري على أن يكون لهذه الوحدات الإدارية صلاحية تصريف بعض أعمال الوظيفة الإدارية بحيث تتناسب هذه الصلاحية مع الدرجة الوظيفية في السلم الإداري طبقاً لقاعدة تلازم السلطة والمسؤولية فيكون لهذه الوحدات حق إصدار القرارات التي تقتضيها ضرورات حسن أدائهم لوظائفهم والعلاقة التي تربط بين الوحدات المحلية والسلطة الرئاسية المركزية علاقة التبعية والتدرج الرئاسي حيث تكون الوحدة الإدارية الأدنى تابعة للوحدة الإدارية التي تعلوها صعوداً إلى قمة الهرم وعلى أساس السلطة الرئاسية تكون الوحدة الإدارية الأعلى بمثابة الرئيس الإداري للوحدة الأدنى وبذلك تكون أمام صورة من التنظيم الإداري الرئاسي القائم على وحدة السلطة ووحدة الوظيفة طالما أن توزيع مظاهر السلطة بين هذه التقسيمات الإدارية لا يهدد فكرة وحدة الدولة وطالما كانت شؤون الأقاليم تدار بواسطة موظفين معينين من قبل السلطة الرئاسية المركزية وخاضعين لها خضوعاً رئاسياً (2) .
______________________________
1- د. إسماعيل صبري مقلد : دراسات في الإدارة العامة : مصدر سابق ص 16 .
2- د. طعمة الجرف : القانون الإداري مكتبة القاهرة الحديثة 1988 ص 135- 136.
الاكثر قراءة في القانون الاداري
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)