1

المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

مقالات متفرقة في علم الحديث

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علم الرجال

تعريف علم الرجال واصوله

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

مقالات متفرقة في علم الرجال

أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)

اصحاب الائمة من التابعين

اصحاب الائمة من علماء القرن الثاني

اصحاب الائمة من علماء القرن الثالث

علماء القرن الرابع الهجري

علماء القرن الخامس الهجري

علماء القرن السادس الهجري

علماء القرن السابع الهجري

علماء القرن الثامن الهجري

علماء القرن التاسع الهجري

علماء القرن العاشر الهجري

علماء القرن الحادي عشر الهجري

علماء القرن الثاني عشر الهجري

علماء القرن الثالث عشر الهجري

علماء القرن الرابع عشر الهجري

علماء القرن الخامس عشر الهجري

الحديث والرجال والتراجم : علماء القرن الحادي عشر الهجري :

لطف اللّه المَيْسي (ت/ 1032 هـ)

المؤلف:  اللجنة العلمية

المصدر:  معجم رجال الحديث -موسوعة طبقات الفقهاء

الجزء والصفحة: 

2-7-2016

1146

اسمه :

لطف اللّه بن الفقيه عبد الكريم بن الفقيه إبراهيم بن الفقيه علي بن عبد العالي المَيْسي العاملي ثم الاَصفهاني، أحد أكابر الاِمامية ، ولد في ميْس (من جبل عامل بلبنان).

 

أقوال العلماء فيه :

ـ قال الشيخ الحر في أمل الآمل: " الشيخ لطف الله بن عبدالكريم ابن ابراهيم بن علي بن عبد العالي العاملي الميسي : كان عالما ، فاضلا ، صالحا ، فقيها ، متبحرا ، محققا ، عظيم الشأن ، جليل القدر ، أديبا ، شاعرا ، معاصرا لشيخنا البهائي ، وكان البهائي يعترف له بالعلم والفضل ، والفقه ، ويأمر بالرجوع إليه " .

 

نبذه من حياته :

كان المجيز المذكور يعترف له بالفضل والعلم ويأمر بالرجوع إليه، وارتحل في أوائل شبابه إلى مدينة مشهد (في بلاد خراسان بإيران) وعكف على تحصيل العلوم، وأخذ الفقه عن شهاب الدين عبد اللّه بن محمود التستري (الشهيد 997 هـ)، وغيره، ثم درّس بالروضة الرضوية الشريفة، وولي نظرها.

ولما استولت قوات القائد الاَوزبكي عبد الموَمن بن الملك عبد اللّه خان على خراسان، نجا المترجم منهم، وتوجه إلى قزوين، واتصل بالسلطان عباس الصفوي فعظّمه، ودرّس هناك مدة يسيرة ، ثم انتقل إلى أصفهان، فاستوطنها، وبنى له فيها السلطان المذكور مسجداً ومدرسة ، فأخذ يقيم صلاة الجمعة في مسجده، ويدرّس الفقه والحديث، ويُفتي، وقد لاقت فتاواه قبولاً في عصره.

وقد استجاز ـ بعد أن بلغ من العلم ما بلغ ـ العالمَ الشهير بهاء الدين العاملي، فأجاز له رواية جميع ما يحقّ له روايته من المعقول والمنقول والاَصول والفروع، قائلاً في وصفه: الاَخ الاَعز الاَمجد، صدر صحيفة الفقهاء العظام، وديباجة جريدة الفضلاء الكرام، ونتيجة أعاظم العلماء الاَعلام.

 

آثاره :

للمترجم مؤلفات، منها: الرسالة الاِعتكافية  تعليقات على «شرح القواعد» في الفقه لجدّه الاَعلى عليّ، رسالة في مسائل عديدة من الفقه ناقش فيها علماء عصره في فتاواهم، رسالة في تحقيق مسألة الوصية بالمال من «إرشاد الاَذهان» للعلاّمة الحلي، ورسالة الوثاق والعقال للعشواء في الليلة الظلماء بقوى الحبال، وغير ذلك.

 

وفاته :

توفي سنة اثنتين وثلاثين وألف.*

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*ينظر/ معجم رجال الحديث ج15/رقم الترجمة 9785، وموسوعة طبقات الفقهاء ج11/230.

EN

تصفح الموقع بالشكل العمودي