الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
السيّد الصافي: العراق بلدُ الكفاءات والعلماء وبلد الشعر والخطباء، وقد قطع شوطاً كبيراً في هذا المجال وتربّع على مجموعة فنون..
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
3-3-2017
4211
+
-
20
العراق بالإضافة الى معالمه التراثيّة فهو بلدُ الكفاءات والعلماء وبلد الشعر والخطباء، وقد قطع شوطاً كبيراً وكثيراً في هذا المجال وتربّع على مجموعة فنون.. هذا ما أكّده المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي(دام عزّه) خلال الكلمة التي ألقاها في حفل اختتام فعاليّات المسابقة الوطنيّة لفنّ الخطابة الذي أُقيم صباح اليوم الجمعة. وأضاف: "إنّ فنّ الخطابة هو من الصناعات الخمس التي ذُكِرت في علم المنطق، بالإضافة الى صناعة البرهان والجدل والمغالطة والشرح، وصناعة الخطابة هي فنّ والخطيب يستعين بقابليّاته الذاتيّة في سبيل إقناع الجمهور بوجهة نظره، وهذه القابليّات تحتاج الى صبر وتربية وتحتاج الى جرأة، وقد استمعنا اليوم الى هؤلاء الفتية فكانوا نعم التربية سواءً كان في الأداء أو المضمون، ومن ورائهم لا شكّ الأساتذة الأفاضل الذين بذلوا جهداً كبيراً في أن يتجاوز هؤلاء الأبناء مجموعة حواجز منها حاجز الارتباك والحياء". مبيّناً: "لا شكّ أنّ هؤلاء الطلبة سيكونون من خطباء المستقبل كلٌّ بحسب اختصاصه، ولكن هذه المقدرة الخاصّة التي يتمتّعون بها لإيصال أفكارهم الى الآخرين هي مهمّة، وإنّ من جملة ما تميّز به أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) أنّهم تمتّعوا بالفصاحة، وكان أمير المؤمنين(عليه السلام) يُنعت بأنّه سيّد البلغاء والنبيّ(صلى الله عليه وآله) هو أفصح مَنْ نطق بالضاد، وهذه القدرة على البيان والقدرة على مواجهة الأحداث إذا نمت عند هؤلاء الأولاد فإنّها لابدّ أن تنمو". وتابع السيّد الصافي: "العراق بالإضافة الى معالمه التراثيّة فهو بلد الكفاءات والعلماء وبلد الشعر والخطباء وقد قطع شوطاً كبيراً وكثيراً في هذا المجال وتربّع على مجموعة فنون". وطالب السيد الصافي المشرفين على هؤلاء الطلبة: "أن لا يتوقّفوا معهم عند هذا الحدّ وإنّما يستمرّوا معهم بين فترةٍ وأخرى تشجيعاً لهم وبذل المزيد من الوقت لإذكاء هذه الحالة المعنويّة الماديّة عندهم، ولا بأس أن تكون هناك مسابقات على مستوى كبير في هذا الفنّ، كما للشعر مسابقةٌ كذلك للخطابة مسابقة". موضّحاً: "العتبة العبّاسية المقدّسة قد نهجت من خلال مشروع فتية الكفيل الوطني نشاطات متعدّدة وبين فترة وأخرى يفاجئنا المشرفون عليه بمشاريع وابتكارات الغرض منها هو تنشئة هذا الجيل وفق الأسس البلاغيّة الأدبيّة العربيّة". وبيّن السيد الصافي: "إنّ اللّغة العربيّة قد تُهجر من خلال ما تفتقر الى سوق رائجة لها، والواقع نحتاج الى أن تسترجع عافيتها، ولعلّ من جملة استرجاع العافية هو الاحتفاظ بالنصوص الأدبيّة القديمة التي تُحاكي ذات اللّغة العربيّة بعيداً عن الإسفاف غير المقبول وبعيداً عن اللهجات الدخيلة عليها، طبعاً العامّية لها سوق ولها مجال وهذا لا بأس من الاهتمام به، لكن اللّغة العربيّة أيضاً لابُدّ أن يكون الاهتمام بها أيضاً كبيراً، فهي لغة الضاد ولغة القرآن الكريم، والنصوص العربيّة القديمة التي تعطي هذه المعاني الخاصّة ولا يفهمها إلّا الذي يتعمّق فيها، فهناك لذّة في النصوص العربيّة سواء كانت في آيات القرآن الكريم أو في نهج البلاغة أو في الصحيفة السجّادية". وأكّد: "المرجوّ الاهتمام بحفظ النصوص العربيّة الأصيلة التي تصلح أن تكون شواهد سواءً كانت شواهد في النحو أو شواهد في بقيّة الأساليب العربيّة، أعتقد أنّ الأطفال أو الأولاد الذين في مثل هذا العمر هم أقدر على حفظ هذا التراث والترويج له خصوصاً في المسابقات الكبيرة، والأساتذة الأفاضل أيضاً هم أقدر على أن يُطعّموا هذه القدرات بهذا اللّون من اللّغة، ولا شكّ أنّ الأولاد يستمعون الى معلّميهم كثيراً كما شاهدناه الآن". واختتم السيّد الصافي قائلاً: "الشكر الى العوائل الكريمة التي شجّعت أولادها على هذا الاهتمام، ولا يوجد عندنا خاسر الكلّ بحمد الله تعالى فازوا بهذه المشاركة، وأسمعوا اللّجنة والحضور تحفاً من الكلام وتحفاً من الصياغات وتحفاً من الأساليب والقدرات التي تجعلهم يتحكّمون في أصواتهم بطريقةٍ أو بأخرى لغرض إقناع المشاهد أو المستمع بما يجود به".
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
فعاليات ملتقى جامعة العميد للتمكين المهني تشهد محاضرة عن تنمية العقلية الريادية لدى الخريجين
ضمن ملتقى التمكين المهني.. جامعة العميد تنظّم محاضرة عن أخلاقيات المهنة ومسؤوليات الملاكات الطبية
ضمن فعاليات ملتقى جامعة العميد للتمكين المهني والتوظيف.. عرض مرئي يستعرض رؤية الجامعة التعليمية
رئيس جامعة العميد يؤكد أهمية التمكين المهني وتأهيل الخريجين لمتطلبات سوق العمل
لماذا لا ينخفض وزنك رغم تناول الطعام الصحي؟
مشروب يهدئ المعدة.. هل يساعد أيضا على تخفيف الإمساك؟
سرطان الرئة.. لماذا يختبر العلماء تقديم العلاج أبكر؟
الفاكهة المجففة والسكري.. المشكلة في الحصة لا الحلاوة
دون إذن بشري.. "كلود" يتجاوز حاجز دفع ويثير الجدل
أسرار الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي.. هل يحل محل الأصدقاء؟
ناسا تسابق الزمن.. هل يعود رواد الفضاء إلى القمر في 2028؟
لماذا تفشل بعض زراعات الأسنان رغم المضادات الحيوية؟
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد