الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
الشيخ كمال الكربلائيّ: قَدَرُنا بالجهاد الكفائي أن نُدافع عن الإنسانيّة جمعاء دون أيّ مقابل لنبيّن للعالم أنّ ديننا دين الإنسانيّة والسلام ولا يرضى الظلم والطغيان..
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
19-5-2017
3965
+
-
20
أكّد الشيخ كمال الكربلائي خلال كلمته التي ألقاها نيابةً عن العتبة العبّاسية المقدّسة في اختتام مهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة الذي أُقيم عصر اليوم الجمعة (22شعبان 1438هـ) الموافق لـ(19آيار 2017م) تحت شعار: (الفتوى عبق الانتصار ومسك الشهادة)، "إنّ قدرنا بالجهاد الكفائي أن ندافع عن الإنسانيّة جمعاء دون أيّ مقابل لنبيّن للعالم أنّ ديننا دين الإنسانيّة والمحبّة والسلام ولا يرضى الظلم والطغيان، وما زال هذا الشعب الكريم على العهد بالعقيدة الحقّة، وهذا البلد العظيم ينزف دماً من أجل صون الحرمات والدّفاع عن المقدّسات". وأضاف: "أيّها الإخوة إنّ ما يمرّ به بلدنا الحبيب من حياةٍ استثنائيّة لم تمرّ بها الإنسانيّة جمعاء ما كانت أن تكون هيّنة لولا التسديد الإلهي ولولا نظرة النبيّ وآله(صلوات الله عليهم أجمعين) ولولا أن حبانا الله بنظر وتسديد المرجعيّة الرشيدة والفتوى التي صدّت كلّ طموحات الشرّ والعدوان بجدار العقيدة والإيمان، حيث (لا يسلم الشريف الرفيع من الأذى...حتى يُراق على جوانبه الدمُ) فكانت الصعقةُ بالغة الأثر في نفوس الذين يقتاتون على دماء الشرفاء، وكانت فتوى السيد المبارك (أطال الله عمره الشريف وجعله الله تعالى ذخراً للإسلام والمسلمين) ضربةً دامغة على رؤوس أهل الشرك والضلال، (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ) (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)". مبيّناً: "أيّها الإخوة الأعزّاء لم يزل ذلك التسديد الإلهيّ ولم ينفكّ إلّا أن أنعم الله علينا بهذه الأنوار الإلهيّة المنبثقة من العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية لتكونا ناهضتين بمستوى المسؤوليّة، وإحساساً واتّباعاً للمرجعيّة الرشيدة وإيماناً من قلوب منتسبي العتبتين المقدّستين ابتداءً من المتولّيين الشرعيّين المتمثّلين بالشخصين الكريمين السيد الصافي والشيخ الكربلائيّ والشرفاء من خَدَمِ العتبتين فقد انبثقت انبثاقات كريمة حيث رفدت العتبتان المقدّستان أرض المعركة بكلّ ما تحتاجه من ميرة وتجهيزات، وقد أرسلت فلذّات أكبادها جنداً من جند الله تعالى، كانوا غضباً من الله تعالى على الأعداء، هذا الغضب الإلهيّ متمثّل بفرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة البطلة ولواء عليّ الأكبر(عليه السلام)، هذان السوطان على رقاب البغي والكفّار كانا ولم يزالا اليد الضاربة مع الحشد الشعبيّ بجميع صنوفهم واتّجاهاتهم، فإنّهما الرافد الأعظم الذي تُوقد منه شعلة الأحرار بدم الأبرار، فكانت النفوس مطمئنّة وابتسامة الأطفال جميلة على شفاههم ينعمون ببراءتهم". وأوضح الشيخ الكربلائيّ: "أيّها الإخوة الأعزّاء إنّ ما يمرّ به بلدنا الجريح الذي ما زال ينزف دماً وما يمرّ به من حياة استثنائيّة لم تمرّ به الإنسانيّة جمعاء". مختتماً: "لقد رأيتم وسمعتم أيّها الإخوة ببطولات إخوانكم، وقد علمتم أنّ الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز يقول: (إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) ويقول جلّ وعلا: (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ) وإنّ هذه القوانين الإلهيّة لابدّ أن تعيها أذنٌ واعية، إذن نصرنا الله في مواطن كثيرة وبما أنّ هذا النصر من الأهميّة في مكان لكن من الواجب علينا والأهمّ من ذلك وكما هي وصيّة المرجعيّة الرشيدة هو أن نحافظ على هذا النصر مهما بلغت الأثمان، ولابدّ أن نديم زخم هذا النصر المؤزّر بأن نكون يداً واحدةً وساعداً قويّاً وقلباً ينبض بالطاعة لله ولرسوله ولأهل بيته، وأن لا نتهاون مع الأعداء فإنّهم مَنْ قد عرفتم أنّهم منزوعون من الرحمة والرأفة والشفقة ومن الإنسانيّة، ولو قلنا أنّهم الوحوش الكاسرة لكان ذلك قليلاً بحقّهم إنّهم بحقّ مجرمون (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) واعلموا أنّ نصرنا على الأعداء حقٌّ من الله تعالى كما هو القائل جلّ وعلا (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) جعلنا الله وإيّاكم من أنصاره، اللهمّ نحن أنصارك فانصرنا على القوم الظالمين".
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
رفع مظاهر الحزن والسواد من الصحن الشريف تزامنًا مع حلول شهر ربيع الأول
الحزام الأخضر الجنوبي الثاني يباشر جني التمور من بساتينه بأصناف مختلفة
مع انتهاء موسم الأحزان.. استبدال إنارة العتبة العباسية المقدسة ومنطقة بين الحرمين الشريفين
استبدال راية قبة مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) مع انتهاء موسم الأحزان
موعد الاستيقاظ الثابت.. عادة صغيرة يحبها الدماغ
كم بيضة يمكنك تناولها؟.. العلم يعيدها إلى المائدة
دراسة: نكهات السجائر الإلكترونية قد تؤثر سلبا على نمو الأجنة
5 تغييرات غذائية بسيطة قد تدعم صحتك يوميا
كسوف الشمس.. ما الخطر الحقيقي على العين أثناء الظاهرة؟
كائن جديد كل أسبوعين.. ألف "غازٍ" يعيد تشكيل المتوسط
زيلانديا.. قارة كاملة تختبئ تحت المحيط
غوغل تطلق "Gemini 3.7 Flash" للبرمجة والوكلاء الذكيين
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد