الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
إطلالة على ما تعرضت إليه مراسيم عاشوراء وطقوسها في كربلاء
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
25-9-2017
4351
+
-
20
تُعرف محافظة كربلاء المقدسة بأنها عاصمة الشعائر الحسينية، فهي الأرض التي احتضنت عاشوراء، والبقعة التي ضمّت أجساد الشهداء الأبرار، لذلك تربّى أبناؤها على ثقافة الشعائر منذ أكثر من (1000) عام والى يومنا هذا، وانتقلت جيلاً بعد جيل لتصبح جزءاً رئيسياً من تراث أهل المدينة والهوية الرسمية لأبنائها. ومنذ ذلك الوقت عرفت كربلاء المواكب الحسينية واختصت بإقامة هذه الشعائر والطقوس التي تميزها عن باقي المدن الإسلامية وبقية المحافظات العراقية، فكانت شعلة هذه الشعائر تخبو تارة وتتقد أخرى بحسب الحكومات المتعاقبة على العراق. حدثنا نائب رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة السيد عقيل عبد الحسين الياسري عمّا علق بذاكرته مما نُقل اليه عمّا شهدته وعانته هذه المراسيم في محافظة كربلاء، ولا سيما مواكب العزاء ومجالس الوعظ والإرشاد الحسيني، فقال "مواكب العزاء في كربلاء قديماً لم تكن بهذه الأعداد التي نشاهدها اليوم، بل كانت في البداية مقتصرة على إقامة المجالس الحسينية، حيث لم تكن هناك إمكانيات متاحة وقتها، وكانت تلك المجالس تقام في صحنيّ الإمامين الحسين واخيه ابي الفضل العباس (عليهما السلام) وفي الحسينيات وفي البيوت، بعدها جرت عادة نزول موكب العزاء من الزنجيل واللطم ) والمسير من ضريح الإمام الحسين (عليه السلام) إلى ضريح أبي الفضل العباس (عليه السلام) أو بالعكس". وأضاف " مواكب العزاء اليومية تبدأ بمراسيمها منذ اليوم الأول من شهر محرم الحرام، وتستمر إلى اليوم العاشر منه دون انقطاع، تشارك فيه جميع مواكب عزاء أطراف كربلاء القديمة، والتي يبلغ عددها سبعة أطراف كذلك الهيئات إضافة الى مواكب الأصناف - كموكب عزاء الصفارين وغيره- فضلا عن مواكب أخرى من الجاليات العربية والأجنبية الساكنة في كربلاء. ترافق هذه المراسيم إقامة مجالس للوعظ والإرشاد الحسيني بمشاركة خطباء من داخل محافظة كربلاء المقدسة وخارجها، شكلت هذه برمتها أساس تاريخ الشعائر الحسينية في كربلاء حتى عقد السبعينات من القرن العشرين ". وتابع الياسري " بدأ منع هذه المراسيم منذ عام 1978 م باستثناء عزاء ركضة طويريج، فقد سبق هذا التاريخ محاولات منع أخرى، لكنها كانت اقل وطأة، وخلال هذه الفترة الزمنية كانت المجالس العزائية تقام في بيوتات كربلاء بسرية تامة، وقد تعرض جمع كبير من خدمة الإمام الحسين (عليه السلام) الى الاعتقال في السجون والتعذيب على يد النظام الحاكم آنذاك، لتستمر الحال على ما هو عليه حتى مطلع عام 1980 عندما تسنم النظام الصدامي الحكم، هذا النظام الذي تفنن بمنع هذه الشعائر والطقوس الدينية والذي شمل حتى عزاء ركضة طويريج، واستخدام ابشع الأساليب التعذيبية، حتى أنها وصلت الى الإعدام والتهجير القسري لكل من يمارس هذه الشعائر، فاتخذ منها ومن يقوم بها ندا له، ناعتاً اياها ومن يقوم بها بألقاب وكنى متعددة، لكن محبي الإمام الحسين (عليه السلام) بقوا على عهدهم معه بإقامة مراسيمهم العاشورائية بالسر والخفاء وباستخدام طرق عدة وقدموا خلال هذه الفترة الزمنية شهداء وجرحى ومعتقلين، واستمر الوضع لغاية 1990م حيث كانت كربلاء على موعد مع الانتفاضة الشعبانية التي كان ابطالها هم من أصحاب المواكب الحسينية ". مضيفا" هذه الفترة من عام 1990 وحتى 2003 شهدت التحدي الأكبر لأصحاب المواكب والهيئات الحسينية حيث كان التضيق عليهم في غاية الشدة، واستمرت فصول الاعتقالات والإعدامات بحقهم وذاقوا الأمرين، لكنهم لم ينثنوا وواصلوا أداء رسالتهم الحسينية الخالدة بحفظ شعارئها وإقامتها رغم كل الظروف المحيطة ". واختتم " حاول أعداء الإمام الحسين (عليه السلام) عبر هذه الفترات الزمنية المتلاحقة، ومن خلال حكومات متعاقبة انتزاع هذه الهوية من كربلاء وأبنائها، وما تزال هذه المحاولات مستمرة الى يومنا هذا..! ولكن بالمقابل نرى أبناء المدينة يتجاوزون كل هذه المؤامرات جيلاً بعد جيل، لنجد كربلاء اليوم قد عادت وبسرعة كبيرة الى سابق عهدها كعاصمة للشعائر الحسينية في العالم".
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
العتبة العباسية المقدسة تستذكر شهادة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)
دار علوم نهج البلاغة تقدّم محاضرة عن دحض الشبهات وتأصيل منهج الإصلاح في فكر الإمام علي (عليه السلام)
على محور كربلاء – النجف.. موكب مجمع العلقمي يقدِّم خدماته لزائري ذكرى شهادة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)
ضمن قاعته المتحفية.. متحفُ الكفيل يعرض نماذج نقدية من عصورٍ مختلفة
تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون
هل لتناول مشروب بالنعناع مفعول على النوم والتوتر؟
خبراء يوصون بتناول هذه المكملات من أجل شيخوخة صحية أفضل
الملابس المفضلة للسفر.. هل تتحول إلى تهديد للصحة؟
علماء يستخدمون أسماك القرش لتحسين التنبؤ بالأعاصير
كسوف الشمس المرتقب..كلي في إسبانيا وجزئي في المغرب والجزائر
هل لوث صاروخ سبيس إكس القمر؟
حرائق أوروبا.. لماذا باتت الغابات تشتعل بوتيرة أخطر؟
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد